بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله ربِّ العالمين
وأفضل الصلاة والسلام على محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين
*** النصــــــــيحة ***
عرفها صاحب ينابيع الحكمة : كلمة يعبر بها عن جملة هي أرادة الخير للمنصوح له .
وعرفت في اللغة :الخلوص ، يقال : انصحته ، ونصحت له .
النصيحة في القرآن الكريم
قال تعالى (( أُبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم من الله مالاتعلمون ))
والنصيحة في السنة الشريفة
قال رسول الله صلى الله عليه وآله
((الدين النصيحة ،
قيل : ولمن ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله
: لله ولكتابه ، ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ))
بيان الحديث
معنى النصيحة لله : صحة الأعتقاد في وحدانيته ، وإخلاص النية في عبادته .
والنصيحة لكتابه : هو التصديق به ، والعمل بما فيه .
والنصيحة لرسوله : التصديق بنبوته ، ورسالته ، والأنقياد لما أمر به ونهى عنه .
ولأئمة المسلمين : أن يطيعهم في الحق ، والتصديق بإمامتهم ، وخلافتهم من عند الله تعالى ، والأنقياد لهم .
وعامتهم : أي عامة المسلمين وأرشادهم إلى مصالحهم.

وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : عليك بالنصح لله في خلقه ، فلن تلقاه بعملٍ أفضل منه .
ومعنى النصح للخلق : أي أعانتهم وهدايتهم ، وكف الأذى عنهم ، وترك الحسد والغش لهم ، والذب عنهم في أعراضهم ، ودفع الضرر عنهم ، وجلب النفع إليهم وغير ذلك .
فعنه عليه السلام قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
الخلقُ عيال الله ، فأحب الخلق الى الله من نفع عيال الله ، وأدخل على أهل بيتٍ سرور .
وعنه صلى الله عليه وآله : خصلتان ليس فوقهما خير منهما :
الإيمان بالله ، والنفع لعيال الله .
*************************
يجب قبول النصيحة
من مواعظ الإمام الجواد عليه السلام :
المؤمن يحتاج الى توفيقٍ من الله ، وواعظٌ من نفسه ، وقبولٍ ممن ينصحه .
جاء في كتاب الخصال للشيخ الصدوق ( قده ) ص 251
عن أبو الصلت الهروي قال :
سمعت علي إبن موسى الرضا عليهما السلام يقول :
أوحى الله عزوجل الى نبي من أنبيائه :
إذا اصبحت فأول شيء يستقبلك فكله ، والثاني فأكتمة، والثالث فاقبله ، والرابع فلاتؤيسه ، والخامس فاهرب منه .
قال فلما أصبح مضى : فاستقبله جبل أسود عظيم فوقف فقال :
أمرني ربي عزوجل أن أكل هذا
وبقي متحيراً ، ثم رجع إلى نفسه فقال :
إن ربي جل جلاله لايأمرني إلا بما أطيق ،
فمشى إليه ليأكله فلما دنى منه صغر حتى أنتهى إليه فوجده لقمة فأكلها ، فوجدها أطيب شيء أكله .
ثم مضى فوجد طستاً فيه ذهب فقال :
أمرني ربي عزوجل أن أكتم هذا ،
فحفر له وجعله في الحفرة وألقى التراب عليه ،
ثم مضى اآلتفت فإذا بالطست قد ظهر ،
فقال: قد فعلت ماأمرني ربي عزوجل فمضى ،
فإذا بطير وخلفه بازي فطاف الطير حوله فقال:
أمرني ربي عزوجل أن أقبل هذا ، ففتح كمه فأدخل الطير فيه ،
فقال له البازي : أخذت مني صيدي ، وأنا خلفه منذ أيام ،
فقال:أمرني ربي عزوجل أن لاأؤيس هذا فقطع من فخذه قطعة فألقاها إليه ، ثم مضى ،
فإذا هو بلحم ميتة منتن مدود ،
فقال:أمرني ربي عزوجل أن أهرب من هذا فهلاب منه ورجع
فرأى في المنام قد قيل له:
إنك قد فعلت ماأمرت به فهل تدري ماذا كان ؟
قال : لا.
فقيل له :
أما الجبل :فهو الغضب إن العبد لإذل غضب لم يرَ نفسه ، وجهل قدره من عظم الغضب ، فإذا حفظ نفسه ، وعرف قدره ، وسكن غضبه ، كانت عاقبته كاللقمة الطيبة التي أكلتها ،
وأما الطست :فهو العمل الصالح إذا كتمه العبد وأخفاه أبى الله عز وجل أن يظهره ليزينه به مع مايدخر له من ثواب الأخرة ،
وأما الطير :فهو الرجل الذي يأتيك بنصيحة فأقبله وأقبل نصيحته ،
وأما البازي : فهو الرجل الذي يأتيك في حاجة فلاتؤيسه .
وأما اللحم المنتن :فهي الغيبة فأهرب منها .
&&&&&&&&&&&&&&&
وقال أمير المؤمنين عليه السلام :
- أسمعوا النصيحة ممن أهداها إليكم ، وأعقلوها على أنفسكم
- أشفق الناس عليك ،أعونهم لك على صلاح نفسك ، أنصحهم لك في دينك.
- طوبى لمن أطاع ناصحاً يهديه ، وتجنب غاوياً يرديه .
- من خالف النصح هلك .
- من أكبر التوفيق الأخذ بالنصيحة .
- من قبل النصيحة أمن الفضيحة .
- ومن عصى النصيحة نصر ضده .

حق الناصح والمستنصح
قال الإمام زين العابدين عليه السلام
حق المستنصح ان تؤدي إليه النصيحة وليكن مذهبك إليه الرحمة له ، والرفق به .
وحق الناصح : أن تلين له جناحك ، وتصغي إليه بسمعك ، فإن اتى الصواب حمدت الله عزوجل ، وإن لم تنهمه وفهمت أنه أخطأ ولم تؤاخذه بذلك إلا أن يكون مستحقاً للتهمة ، فلاتعبأ بشيء من أمره .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام :
مناصحك مشفق عليك ، محسن إليك ، ناظر في عواقبك ن مستدرك فوارطك ، ففي طاعته رشادك ، وفي مخالفته فسادك .

علامة الناصح
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
والحمدلله ربِّ العالمين
وأفضل الصلاة والسلام على محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين
*** النصــــــــيحة ***
عرفها صاحب ينابيع الحكمة : كلمة يعبر بها عن جملة هي أرادة الخير للمنصوح له .
وعرفت في اللغة :الخلوص ، يقال : انصحته ، ونصحت له .
النصيحة في القرآن الكريم
قال تعالى (( أُبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم من الله مالاتعلمون ))
والنصيحة في السنة الشريفة
قال رسول الله صلى الله عليه وآله
((الدين النصيحة ،
قيل : ولمن ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله
: لله ولكتابه ، ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ))
بيان الحديث
معنى النصيحة لله : صحة الأعتقاد في وحدانيته ، وإخلاص النية في عبادته .
والنصيحة لكتابه : هو التصديق به ، والعمل بما فيه .
والنصيحة لرسوله : التصديق بنبوته ، ورسالته ، والأنقياد لما أمر به ونهى عنه .
ولأئمة المسلمين : أن يطيعهم في الحق ، والتصديق بإمامتهم ، وخلافتهم من عند الله تعالى ، والأنقياد لهم .
وعامتهم : أي عامة المسلمين وأرشادهم إلى مصالحهم.

وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : عليك بالنصح لله في خلقه ، فلن تلقاه بعملٍ أفضل منه .
ومعنى النصح للخلق : أي أعانتهم وهدايتهم ، وكف الأذى عنهم ، وترك الحسد والغش لهم ، والذب عنهم في أعراضهم ، ودفع الضرر عنهم ، وجلب النفع إليهم وغير ذلك .
فعنه عليه السلام قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
الخلقُ عيال الله ، فأحب الخلق الى الله من نفع عيال الله ، وأدخل على أهل بيتٍ سرور .
وعنه صلى الله عليه وآله : خصلتان ليس فوقهما خير منهما :
الإيمان بالله ، والنفع لعيال الله .
*************************
يجب قبول النصيحة
من مواعظ الإمام الجواد عليه السلام :
المؤمن يحتاج الى توفيقٍ من الله ، وواعظٌ من نفسه ، وقبولٍ ممن ينصحه .
جاء في كتاب الخصال للشيخ الصدوق ( قده ) ص 251
عن أبو الصلت الهروي قال :
سمعت علي إبن موسى الرضا عليهما السلام يقول :
أوحى الله عزوجل الى نبي من أنبيائه :
إذا اصبحت فأول شيء يستقبلك فكله ، والثاني فأكتمة، والثالث فاقبله ، والرابع فلاتؤيسه ، والخامس فاهرب منه .
قال فلما أصبح مضى : فاستقبله جبل أسود عظيم فوقف فقال :
أمرني ربي عزوجل أن أكل هذا
وبقي متحيراً ، ثم رجع إلى نفسه فقال :
إن ربي جل جلاله لايأمرني إلا بما أطيق ،
فمشى إليه ليأكله فلما دنى منه صغر حتى أنتهى إليه فوجده لقمة فأكلها ، فوجدها أطيب شيء أكله .
ثم مضى فوجد طستاً فيه ذهب فقال :
أمرني ربي عزوجل أن أكتم هذا ،
فحفر له وجعله في الحفرة وألقى التراب عليه ،
ثم مضى اآلتفت فإذا بالطست قد ظهر ،
فقال: قد فعلت ماأمرني ربي عزوجل فمضى ،
فإذا بطير وخلفه بازي فطاف الطير حوله فقال:
أمرني ربي عزوجل أن أقبل هذا ، ففتح كمه فأدخل الطير فيه ،
فقال له البازي : أخذت مني صيدي ، وأنا خلفه منذ أيام ،
فقال:أمرني ربي عزوجل أن لاأؤيس هذا فقطع من فخذه قطعة فألقاها إليه ، ثم مضى ،
فإذا هو بلحم ميتة منتن مدود ،
فقال:أمرني ربي عزوجل أن أهرب من هذا فهلاب منه ورجع
فرأى في المنام قد قيل له:
إنك قد فعلت ماأمرت به فهل تدري ماذا كان ؟
قال : لا.
فقيل له :
أما الجبل :فهو الغضب إن العبد لإذل غضب لم يرَ نفسه ، وجهل قدره من عظم الغضب ، فإذا حفظ نفسه ، وعرف قدره ، وسكن غضبه ، كانت عاقبته كاللقمة الطيبة التي أكلتها ،
وأما الطست :فهو العمل الصالح إذا كتمه العبد وأخفاه أبى الله عز وجل أن يظهره ليزينه به مع مايدخر له من ثواب الأخرة ،
وأما الطير :فهو الرجل الذي يأتيك بنصيحة فأقبله وأقبل نصيحته ،
وأما البازي : فهو الرجل الذي يأتيك في حاجة فلاتؤيسه .
وأما اللحم المنتن :فهي الغيبة فأهرب منها .
&&&&&&&&&&&&&&&
وقال أمير المؤمنين عليه السلام :
- أسمعوا النصيحة ممن أهداها إليكم ، وأعقلوها على أنفسكم
- أشفق الناس عليك ،أعونهم لك على صلاح نفسك ، أنصحهم لك في دينك.
- طوبى لمن أطاع ناصحاً يهديه ، وتجنب غاوياً يرديه .
- من خالف النصح هلك .
- من أكبر التوفيق الأخذ بالنصيحة .
- من قبل النصيحة أمن الفضيحة .
- ومن عصى النصيحة نصر ضده .

حق الناصح والمستنصح
قال الإمام زين العابدين عليه السلام
حق المستنصح ان تؤدي إليه النصيحة وليكن مذهبك إليه الرحمة له ، والرفق به .
وحق الناصح : أن تلين له جناحك ، وتصغي إليه بسمعك ، فإن اتى الصواب حمدت الله عزوجل ، وإن لم تنهمه وفهمت أنه أخطأ ولم تؤاخذه بذلك إلا أن يكون مستحقاً للتهمة ، فلاتعبأ بشيء من أمره .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام :
مناصحك مشفق عليك ، محسن إليك ، ناظر في عواقبك ن مستدرك فوارطك ، ففي طاعته رشادك ، وفي مخالفته فسادك .

علامة الناصح
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
- [*=center] إن أنصح الناس أنصحهم لنفسه ، وأطوعهم لربه .
[*=center]خير الأخوان أنصحهم ن وشرهم أغشهم .
[*=center]المؤمن غريزته النصح ، وسجيته الكظم .
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال :قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
أنسك الناس نسكاً أنصحهم جيبلاً ، وأسلمهم قلباً لجميع المسلمين ،
ومعنى النُسك : الطاعة والعبادة ، وكل ماتقرب به الى الله تعالى ،
ومعنى الجيب : الصدر والقلب .
ومعنى أسلمهم قلباً : أي من الحقد والحسد والعداوة و..و..و..و.. .

ممن لاتؤخذ منه النصيحة
من الذي لاينصحك :
عن الإمام الصادق عليه السلام قال
أيما مؤمن مشى في حاجة أخيه فلم يناصحه فقد خان الله ورسوله .
من الحاسد :
عن الإمام الصادق عليه السلام قال:
النصيحة من الحاسد محال .
من الغشاش : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
من غش نفسه لم ينصح غيره .
من اللئيم
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
لاينصح اللئيم أحداً إلاعن رغبة أو رهبة ، فإذا زالت الرغبة والرهبة عاد إلى جوهره .
ممن لاعقل له وممن خانه الأصل :
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
لاتنتصح ممن لاعقل له ، ولاتثق بمن خانه الأصل ،، فإنه من فاته العقل يغش من حيث لاينصح ، ومن خانه الأصل يفسد من حيث صلح.
_ -_ -_ -_-_-_-_-_-_
ثواب النصيحة
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
ثلاثة رفع الله عنهم العضاب يوم القامة :
الراضي بقضاء الله ،
والناصح للمسلمين ،
والدال على الخير
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
أن أحب عباد الله تعالى ، أنفعهم لعباده ، وأوفاهم بعهده .
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
من استنصح لله حاز التوفيق .
عن الإمام الصادق عليه السلام قال:
من مشى لأمر مسلم في حاجة فنصحه فيها ، كتب الله بكل خطوة حسنة.
"""****""""****"""****"""
عقوبة تارك النصيحة
عن الإمام الصادق عليه السلام قال:
أيما مؤمن مشى في حاجة أخيه فلم يناصحه ، فقد خان الله ورسوله .
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
ماأخلص المودة من لم ينصح
&&&&&&&&&
ثمرة النصيحة
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
النصح يثمر المحبة
النصح يثمر الود
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ_-_-_-_-_-_-_-_
ختاماً
الحمدلله رب العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين


تعليق