بســـــــم الله الرحمـــن الرحيــــــــــــم
اللـــهم صـــــــل على محمــد وآل محمـــــد
الغـــــــــــاية تـــبرر الوسيلـــــة
بقلم : خالد غانم الطائياللـــهم صـــــــل على محمــد وآل محمـــــد
الغـــــــــــاية تـــبرر الوسيلـــــة
يقول بعض الناس ان الغاية تبرّر الوسيلة وهذا يعني انه لا وجود للدين الذي يتكفل بتنظيم حياة الانسان وتحديد الاطر لسلوكه والامر عندئذ موكول الى شريعة الغاب وقانونها البقاء للاقوى (اي الحيوانية المطلقة لا الانسانية المتكاملة) فالدين يسعى لتحقيق انسانية الانسان وفق ضوابط رسمها الله عزوجل، قال تعالى : (ان الدين عند الله الاسلام) – سورة آل عمران الاية 19- والله هو العالم بصلاح الانسان من فساده فهو خالقه ويعرف كوامن ودواخل نفسه..وكمثال على تطبيق هذا المبدأ الخاطئ ان شخصاً ما احتاج مالا ً فيقول بسرقته من غيره فغاية السارق الحصول على المال ولذلك فغايته تبرّر وسيلته وفق هذا المنظور الخاطئ فالصحيح ان الغاية لا تبرّر الوسيلة بل ان الوسيلة مقنّنة وفق الشريعة للوصول الى الغاية ولا نغفل ان مبدأ الصهيونية المقيتة والاقتصاد الرأسمالي الليبرالي قائم على هذا المبدأ.
تعليق