إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف لااحبه وهو عضو من اعضائي؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف لااحبه وهو عضو من اعضائي؟!

    كيف لااحبه وهو عضو من اعضائي؟!
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    كان النبي( ص )جالسا في ذات يوم وعنده علي بن أي طالب (ع) إذ دخل الحسين (ع ) فأخذه النبي( ص) وجعله في حجره وقبل مابين عينيه وقبل شفتيه وكان للحسين ست سنين .
    فقال علي (ع )يا رسول الله أتحب ولدي الحسين (ع )
    قال : كيف لا احبه وهو عضو من أعضائي
    فقال : يا رسول الله آينا احب إليك أنا أم الحسين
    فقال الحسين (ع ) يا ابة :من كان أعلى شرفا كان احب إلى رسول الله( ص) ص واقرب إليه منزله
    فقال علي (ع): أتفاخرني يا حسين
    قال نعم :إن شئت يا أبتاه
    فقال علي( ع): أنا أمير المؤمنين أنا لسان الصادقين أنا وزير المصطفى أنا مفتاح الهدى حتى عد مناقبه نيفا وسبعين منقبة ثم سكت
    فقال رسول الله( ص) للحسين( ع ): أسمعت يا أبا عبد الله وهو عشر معشار ما قاله من فضائله ومن الف الف فضيلة وهو فوق ذلك واعلى .
    فال الحسين( ع) الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين وعلى جميع المخلوقين ثم قال أما ما ذكرت ياابة يا أمير المؤمنين فأنت فيه صادق أمين
    فقال النبي( ص) اذكر أنت فضائلك يا ولدي
    فقال (ع) أنا الحسين ابن علي ابن أبي طالب وامي فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين وجدي محمد المصطفى سيد بني أدم أجمعين جدي خير من جدك وافضل عند الله وعند الناس أمي افضل من أمك عند الله وعند الناس أجمعين وأبي خير من أبيك عند الله وعند الناس اجمعين وأنا ناغاني في المهد جبرائيل وتلقاني أسرا فيل ياابة أنت عند الله افضل مني وأنا افخر منك بالأباء والأمهات والأجداد .
    فاعتنقه أباه علي (ع ) وقبله وقال له زادك الله شرفا وتعظيما وفخرا وعلما ولعن الله قاتليك




    التعديل الأخير تم بواسطة اية الشكر ; الساعة 02-06-2014, 09:04 AM. سبب آخر:
    sigpic

  • #2


    ومن فضائل الإمام الحسين عليه السلام

    جاء في أسد الغابة في معرفة الصحابة / علي بن أثير ( 3/234)



    في ترجمة عبدالله بن عمرو بن العاص ، روى بسنده عن اسماعيل بن رجـاء ، عن أبيه ،



    قال : كنت في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) في حلقة فيها أبو سعيد الخدري و عبدالله بن عمرو

    ، فمر بنا الحسين بن (عليه السلام) فسلم فرد القوم السلام ، فسكت عبدالله حتى فرغوا ، رفع صوته



    و قال : و عليك السلام و رحمة الله و بركاتـه ، ثم أقبل على القوم

    فقال : ألا أخبركم بأحـب أهل الأرض إلى أهل السماء ؟


    قالوا : بلى ،

    قال : هذا هو الماشي ما كلمني كلمة منذ ليالي صفيـن ، و لأن يرضى عني أحب إليّ من أن يكون لي حمر النعم ،


    فقال أبو سعيد : ألا تعتذر إليه ،

    قال: بلى ،

    قال : فتواعدوا أن يغدو إليه ،


    قال : فغدوت معها ، فاستأذن أبو سعيد ، فأذن له ، فدخـل ثم استأذن لعبدالله فلم يزل به حتى أذن له .


    فلما دخل قال : أبو سعيد : يا بن رسول الله إنك لما مررت بنـا أمس – فأخبـره بالذي كان من قول عبدالله بن عمرو –

    فقال الحسين (عليه السلام) :
    أعلمت يا عبدالله إني أحب أهل الأرض إلى ـأهل السماء ؟

    قال : إي و رب الكعبة ،


    قال عليه السلام :
    فما حملك على أن قاتلتني و أبي يوم صفين فو الله لأبي كان خيراً مني ،

    قال : أجل و لكن عمرو شكاني إلى رسول الله (ص) : يا عبدالله صل و نم و صم و أفطر ، و أطع عمرو ،


    قال : فلما كان يوم صفيـن أقسم عليّ ، فخرجت أمـا و الله ما اخترطت سيفاً و لا طعنت برمح و لا رميت بسهم ،


    قال : فكأنه قبل منه .


    الأخت الكريمة أية الشكر بارك الله بكم

    أبدعتم بهذه التحفة التي اتحفتمونا بها جعل الله على دمعة تنزل عند قراءة موضوعكم

    يجعلها حجاباً لنا ولكم من نار جهنم

    تقبلي مروري


























    تعليق

    يعمل...
    X