إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نظرية عدالة الصحابة في الميزان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نظرية عدالة الصحابة في الميزان

    من قال أن الشيعة لايحبون الصحابة ؟؟ ومن قال ان الشيعة لايترضون عل الصحابة؟؟ بل على العكس من ذلك تماما فالشيعة يحترمون ويقدسون الصحابة اشد التقديس.بل ويتبركون بهم ويسمون أبنائهم بأسمائهم.لذلك تجد أن الكثير من أسماء الشيعة بأسماء بعض الصحابة.ولكن الفرق بين الشيعة وغيرهم هو ان الشيعة يضعون الصحابة في ميزان العدالة ,ويقيمون كلا منهم على ضوء النتائج ,وأعتقد ان هذا الامر (من المفروض) ان لايزعج أحدا .وخاصة أن البعض من الصحابة هو من اشار الى ذلك؟ فهذا أحد الصحابة يقول في خطبة بيعته ( ان أخطأت فقوموني )اذأن الحق يعلو ولايعلى عليه,فإذن تقييم الصحابة ووضعهم في الميزان هو أمرعقلائي و لا عيب في ذلك لان الصحابة هم ليسوا معصومين من الخطأ كما هو رأي الجميع.أما لو كابرنا وتعنتنا ورفضنا تقييم الصحابة أو إبداء الرأي فيهم فسيؤدي ذلك الى خلط الاوراق أو لنقل سيؤدي الى تشويه الحقائق أو الى السكوت عن بعض الفضائح التي إرتكبها قسم من هؤلاء (الصحابة )وسيشتبه علينا الامر من بعض المواقف وتضيع علينا الحقائق بل ربما لانعلم لبعضها تفسيرا ,ومثل ذلك ما يقوله البعض من (الغرر بهم) قولهم(أن سيدنا معاوية قاتل سيدنا علي)أو قولهم (أن سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين)(ثم يترضون عليهما معا)؟؟؟ أما لو حكمنا العقل ووضعنا الامور في نصابها الصحيح وأخضعنا كل واحد من الصحابة الى التقييم لعلمنا أن ليس كل الصحابة عدول كما هو واقع الحال (وإلا لما قاتل معاوية (الطليق) وإبن آكلة أكباد الشهداء وإبن (أبي سفيان)(الطليق)الذي كان أشد الناس عداوة للإسلام والمسلمين ,وهذا مثال واحد (لاالحصر )لبيان ان السكوت أو رفض فتح ملفات الصحابة ورفض الكلام عنهم سيؤدي الى مفاسد كبيرة تضيع على المسلمين دينهم ودنياهم وآخرتهم,فلو دققنا وحكمنا عقولنا في مسألة خلاف الامام علي عليه السلام ومعاوية؟فإن الامر لايعدو أن يكون حالة من حالات ,فإما أن يكون علي على حق ومعاوية على باطل ,وإما أن يكون العكس ,وإما أن يكون كلاهما على باطل ,أو أن يكون كلاهما على حق؟؟؟؟ فهذه حالات أربع لا خامس لها ,والآن لو رجعنا الى أحاديث النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله )لوجدنا أن النبي يقول في حق علي (علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيث دار)وبهذا يسقط الاحتمال الثاني والثالث؟؟؟؟ وهنا يمكن أن يقول قائل أنه يمكن أن يكون كلاهما على حق وهذا لايتنافى مع قول الرسول(إذ يمكن أن يكون علي مع الحق ومعاوية مع الحق )ونجيب أنه لو رجعنا الى السنة الشريفة ايضا لوجدنا أن الرسول يقول لعمار بن ياسر (تقتلك الفئة الباغية ) ومعلوم أن عمارا قتل في حرب صفين (التي كانت بين الامام علي ومعاوية) وبهذا يتضح أن احتمال (أن كليهما على حق ) هو ساقط عن الاعتبار ,إذن لم يبق إلا الفرض الاول وهو أن عليا على حق ومعاوية على باطل ,فإذا معاوية على باطل وهو خارج على إمام زمانه (الشرعي)فكيف يمكن أن يهتدى به (حسب قولكم)(أصحابي كالنجوم بإيهم أقتديتم أهتديتم)؟؟؟؟؟وعلى هذا فقس غيره؟؟؟؟ وبعد هذا كله هل يصح أن نتمسك بنظرية (عدالة جميع الصحابة)؟؟؟؟ وبعد هذا هل يصح من أصحاب العقول أن يعطلوا عقولهم ليجاملوا بعض الصحابة على أساس الحق؟؟؟؟وأليس من المنطقي والمعقول والصحيح هو ان نفتح ملفات الصحابة ونقييم سلوكهم وسيرتهم وأفعالهم ونعطي على ضوء النتائج كل ذي حق حقه؟؟

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
    الاخ الفاضل جاسم السلطاني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كما اني اشكرك على هذا الموضوع القيم الذي يتخذ جانب الوسطية في مسالة عدالة الصحابة والا ر حتى لو كان قتل او زنا او سرقة كما صرح به ابن عثيمين في شرح العقيدة الواسطية لابن تيمية ص477 :

    " ولا شك أنه حصل من بعضهم -أي الصحابة- سرقة (!) وشرب خمر (!!) وقذف (!!!) وزنى بإحصان وزنى بغير إحصان (!!!!) ، لكن كل هذه الأشياء تكون مغمورة في جنب فضائل القوم ومحاسنهم ؟؟؟
    فهذا المنطق مرفوض تماماً لانه مخالف لقانون الله تبارك وتعالى .
    كما انه افضل رأي في الصحابة هو :رأي اتباع اهل البيت وهو خضوع جميع الصحابة الى قاعدة الجرح والتعديل ليعرف الصحابي الجليل من غيره .
    اللهم اشغلنا بذكرك، وأعذنا من سخطك،
    وأجرنا من عذابك، وارزقنا من مواهبك وأنعم علينا من فضلك وارزقنا حج بيتك، وزيارة
    قبر نبيك صلواتك ورحمتك ومغفرتك وبركاتك ورضوانك عليه وعلى أهل بيته إنك قريب مجيب.

    تعليق

    يعمل...
    X