بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
طُــرُق الهــــلاك
بقلم/الشيخ قيس عليوي المسعودياللهم صل على محمد وآل محمد
طُــرُق الهــــلاك
طرق الهلاك عدو للانسان ولابد له من أن يعرف عدوه ليتجنبه ويكون منه على حذر دائم مادامت الروح في البدن وخير من يعرّفنا بها القرآن والمعصومين صلوات الله عليهم أجمعين وهي
1ـ كثرة الاكل لأنه يؤدي الى قسوة القلب وهيجان الشهوة والبلادة فعن النبي (ص) (( لاتـُـميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب، فإن القلب كالزرع يـموت إذا كثر عليه الماء)) وعن الامير(ع) ((اذا ملئ البطن مــن المبـــاح عمي القلب عن الصلاح )) فإذا كان كثيـر المباح يعمي ،فماذا يفعل الحـرام ؟!
2ـ النظر المحرم والمكروه فعن الامير (عليه السلام)((نعمَ صارف الشهوات غض الابصار)) ((من أطلق طرفه جلب حتفه))
3ـ التفكير في المحرمات بل بكل مايثير الشهوات المؤدية الى الحرام عن الامير(ع)((صيام القلب عن الفكر في الآثام أفضل من صيام البطن عن الطعام))
4ـ أصدقاء السوء وأماكن الفجور عن الامير (ع)((صاحب السوء قطعة من النار))
5ـ اتباع خطوات الشيطان وهو ماذكره أحد الاعلام من أن للشيطان اسلوب الاستدراج فإنه إن لم يقدر على توريطك في كبيرة استدرجك نحوها خطوة خطوة ، فلكي يجعل الشخص ينتهك اكبر الكبائر، فأنه لايوسوس له ويدفعه نحوها مباشرة بل يسول له ان يشتري النقال لغرض الفوائد المباحة ثم بعد ان يشتريه يسول له ان يمارس فيه بعض المكروهات ثم يتدرج ليجعله يستعمله في الحرام وحين يقترف الحرام يقسو قلبه وحين يقسو قلبه لاتؤثر فيه الموعظة ويتوغل أكثر فأكثر حتى يكون الى الهدى اشبه بالمعجزة كما ثبت في الروايات والتجربة.
ومثلاآخر زيد لايحضر في محفل الرقص والخمور ، فيعمد الشيطان الى استدراجه بحجة الحضور والاطلاع فقط ، فلما يحضر يتورط في الاحراجات من عدم مشاركته لهم في هذه الموبقات حيث ينظرون اليه نظرة المتخلف ونحو هذا ، فيقع في خداعه لذلك لابد من اجتناب كل خطواته من البداية من الخطوة الاولى لذا قال تعالى ﴿ولاتتبعوا خطوات الشيطان﴾
6 ـ الفراغ عن ابي عبد الله (عليه السلام)((ان الله يبغض كثرة النوم وكثرة الفراغ)) والفارغ هدف ميسر للشيطان والاماني الكاذبة.
