على مشارفِ الطفوف
محمّد حسين علي الصغير
قِفْ بالطُّفوفِ وُقوفَ عاكفْ ***وأسِلْ مِن الدمع ِ المَـذارِفْ
وآبْـكِ الغَطـارفَ للجَحـاجِحِ ***والجَحاحجَ للغَطـــــــــــارفْ
كبُكـاءِ والهـةِ الـفـــــــؤاد ***على بَنيها الموتُ خاطـــفْ
وآنْـعَ الأْبـاةَ المخلصيـــن ***وأنت مُلتهِـبُ العواطــــــفْ
السائريـنَ إلـى الخلــــود ***مسيـرَ مُنطلِـقٍ وزاحــــــفْ
والمشرقينَ علـى الزمـان ***كواكبـــاً تجلـو السَّدائـــفْ
والقائديـنَ مـواكــــبَ الْأ ***جيالِ مِن تلكَ المشــارفْ
حيـثُ الحسيـنُ بكربـــــلا ***يَختَطُّ بيضـاءَ الصحائــــــفْ
مُتَخطّيـاً قِمـمَ الجـبــــال ***بتالـدٍ مـنـه وطــــــــــــارفْ
ومُجسِّـدَ الأمجـادِ مَــلْحمةً***بها التاريـخُ هـــــــــــاتـفْ
تُتلـى بطولتُـه مـع الـــدْ ***دُنيا كما تُتلَـى الصحائـــفْ
وأعـــــاد للتـاريـخِ عَــهْـــدَ ***أبيه ِ في تلـك المواقــــفْ
إنّ الحسـيـنَ جـهــــــادُهُ ***بمعاقلِ الطُّغيـانِ عاصِــفْ
السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين
والحمد لله رب العالمين
محمّد حسين علي الصغير
قِفْ بالطُّفوفِ وُقوفَ عاكفْ ***وأسِلْ مِن الدمع ِ المَـذارِفْ
وآبْـكِ الغَطـارفَ للجَحـاجِحِ ***والجَحاحجَ للغَطـــــــــــارفْ
كبُكـاءِ والهـةِ الـفـــــــؤاد ***على بَنيها الموتُ خاطـــفْ
وآنْـعَ الأْبـاةَ المخلصيـــن ***وأنت مُلتهِـبُ العواطــــــفْ
السائريـنَ إلـى الخلــــود ***مسيـرَ مُنطلِـقٍ وزاحــــــفْ
والمشرقينَ علـى الزمـان ***كواكبـــاً تجلـو السَّدائـــفْ
والقائديـنَ مـواكــــبَ الْأ ***جيالِ مِن تلكَ المشــارفْ
حيـثُ الحسيـنُ بكربـــــلا ***يَختَطُّ بيضـاءَ الصحائــــــفْ
مُتَخطّيـاً قِمـمَ الجـبــــال ***بتالـدٍ مـنـه وطــــــــــــارفْ
ومُجسِّـدَ الأمجـادِ مَــلْحمةً***بها التاريـخُ هـــــــــــاتـفْ
تُتلـى بطولتُـه مـع الـــدْ ***دُنيا كما تُتلَـى الصحائـــفْ
وأعـــــاد للتـاريـخِ عَــهْـــدَ ***أبيه ِ في تلـك المواقــــفْ
إنّ الحسـيـنَ جـهــــــادُهُ ***بمعاقلِ الطُّغيـانِ عاصِــفْ
السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين
والحمد لله رب العالمين
