من مؤلفات الامام السجاد (عليه السلام)
1- الصحيفة الكاملة في الادعية:
تحتوي على احد وستين دعاء في فنون الخير وانواع العبادة وطلب السعادة وتعليم العباد كيف يلجؤون الى ربهم في الشدائد و المهمات ويطلبون منه حوائجهم ويعلمون بقوله تعالى
ادعوني استجب لكم) (1)
من التحميد لله تعالى والثناء عليه و الشكر له والتذلل بين يديه واللجوء اليه والتضرع و الاستكانة له والالحاح عليه والاعتذار له والرضا بقضائه وطلب التفرغ له والصلاة على نبيه محمد واله (صلى الله عليه واله وسلم) وعلى حملة العرش ومصدقي الرسل و الصحابة والتابعين ولابويه وولده وجيرانه واوليائه واهل الثغور ولنفسه وخاصته وعلى الشيطان وفي الاستعاذة وطلب الحوائج وطلب المغفرة والعفو والرحمة والستر والوقاية والاستقامة والتوبة وخاتمة الخير والعافية والرزق وقضاء الدين ومكارم الاخلاق والاستخارة واستكشاف الهموم والشدائد والاحزان والبلاء ودفع كيد الاعداء والمحذورات وعند الصباح والمساء والمرض وسماع الصوت الرعد وذكر الموت وختم القران والنظر الى الهلال ودخول شهر رمضان ووداعه وفي العيدين والجمع ويوم عرفة وايام الاسبوع وغير ذلك.
وبلاغة الفاظها وفصاحتها التي لا تبارى وعلو مضامينها وما فيها من انواع التذلل لله تعالى والثناء عليه والاساليب العجيبة في طلب عفوه وكرمه والتوسل اليه اقوى شاهد على صحة نسبتها وان هذا الدر من ذلك البحر وهذا الجوهر من ذلك المعدن وهذا الثمر من ذلك الشجر مضافا الى اشتهارها شهرة لا تقبل الريب وتعدد اسانيدها المتصلة الى منشئها صلوات الله عليه وعلى ابائه وابنائه الطاهرين فقد رواها الثقات باسانيدها المتعددة المتصلة الى زين العابدين (عليه السلام) وقد كانت منها نسخة عند زين الشهيد ثم انتقلت الى اولاده والى اولاد عبد الله بن الحسن المثنى كما هو مذكور في اولها مضافا الى ما كان عند الباقر(2) (عليه السلام) من نسختها وقد اعتنى بها الناس اتم اعتناء بروايتها وضبط الفاظها ونسخها.
وواظبوا على الدعاء بادعيتها في الليل والنهار والعشي والابكار والغدوات والاسحار والتضرع اليه تعالى وطلب الحوائج منه والمغفرة والفوز بالجنة والنجاة من النار واستنسخ منها نسخ لاتعد ولا تحصى بالخطوط الجميلة النادرة المثيل والمزينة بجداول الذهب على ورق الترمة وما ضاهاه وطبعت على الحجر طبعات كثيرة وشرحها العلماء شروحا عديدة منها : شرح الشيخ البهائي المسمى (حدائق المقربين) واحسنها شرح السيد علي خان المدني والشيرازي صاحب سلافة العصر في ادباء العصر والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة وغيرهما وشرحه مطبوع على الحجر في مجلد كبير وباقي شروحها مطبوعة على الحجر في مجلد واحد.
2- الصحيفة الثانية السجادية:
جمعها الشيخ محمد بن الحسين بن الحر العاملي نزيل اصفهان واقتصر فيها على ما ليس في الصحيفة الكاملة من ادعية لكنه فاته منها شيء كثير طبعت مرتين على الحجر وبالحرف.
3- الصحيفة الثالثة السجادية:
جمعها الميرزا عبد الله الاصفهاني المعروف بالافندي صاحب رياض العلماء واستدرك فيها ما فات ابن الحر العاملي جامع الصحيفة الثانية طبعت على الحجر.
4- الصحيفة الرابعة السجادية:
جمعها الميرزا حسين النوري واستدرك فيها ما فات الميرزا عبد الله جامع الصحيفة الثالثة ولكن حيث كانت نسخة الصحيفة الثالثة ناقص فالاستدراك عليها غير معلوم طبعت على الحجر
5-الصحيفة الخامسة السجادية:
جمعها الفقير كاتب هذه السطور(السيد محسن الامين العاملي) واستدرك فيها ما خلت عنه الصحيفة الكاملة وما فات الثانية والثالثة والرابعة ولئن كان الاستدراك على الثالثة غير محقق فالاستدراك على الرابعة محقق.
1-غافر 60
2-راجع رواية السند في بداية الصحيفة السجادية الكاملة بكل نسخها.
1- الصحيفة الكاملة في الادعية:
تحتوي على احد وستين دعاء في فنون الخير وانواع العبادة وطلب السعادة وتعليم العباد كيف يلجؤون الى ربهم في الشدائد و المهمات ويطلبون منه حوائجهم ويعلمون بقوله تعالى
ادعوني استجب لكم) (1)من التحميد لله تعالى والثناء عليه و الشكر له والتذلل بين يديه واللجوء اليه والتضرع و الاستكانة له والالحاح عليه والاعتذار له والرضا بقضائه وطلب التفرغ له والصلاة على نبيه محمد واله (صلى الله عليه واله وسلم) وعلى حملة العرش ومصدقي الرسل و الصحابة والتابعين ولابويه وولده وجيرانه واوليائه واهل الثغور ولنفسه وخاصته وعلى الشيطان وفي الاستعاذة وطلب الحوائج وطلب المغفرة والعفو والرحمة والستر والوقاية والاستقامة والتوبة وخاتمة الخير والعافية والرزق وقضاء الدين ومكارم الاخلاق والاستخارة واستكشاف الهموم والشدائد والاحزان والبلاء ودفع كيد الاعداء والمحذورات وعند الصباح والمساء والمرض وسماع الصوت الرعد وذكر الموت وختم القران والنظر الى الهلال ودخول شهر رمضان ووداعه وفي العيدين والجمع ويوم عرفة وايام الاسبوع وغير ذلك.
وبلاغة الفاظها وفصاحتها التي لا تبارى وعلو مضامينها وما فيها من انواع التذلل لله تعالى والثناء عليه والاساليب العجيبة في طلب عفوه وكرمه والتوسل اليه اقوى شاهد على صحة نسبتها وان هذا الدر من ذلك البحر وهذا الجوهر من ذلك المعدن وهذا الثمر من ذلك الشجر مضافا الى اشتهارها شهرة لا تقبل الريب وتعدد اسانيدها المتصلة الى منشئها صلوات الله عليه وعلى ابائه وابنائه الطاهرين فقد رواها الثقات باسانيدها المتعددة المتصلة الى زين العابدين (عليه السلام) وقد كانت منها نسخة عند زين الشهيد ثم انتقلت الى اولاده والى اولاد عبد الله بن الحسن المثنى كما هو مذكور في اولها مضافا الى ما كان عند الباقر(2) (عليه السلام) من نسختها وقد اعتنى بها الناس اتم اعتناء بروايتها وضبط الفاظها ونسخها.
وواظبوا على الدعاء بادعيتها في الليل والنهار والعشي والابكار والغدوات والاسحار والتضرع اليه تعالى وطلب الحوائج منه والمغفرة والفوز بالجنة والنجاة من النار واستنسخ منها نسخ لاتعد ولا تحصى بالخطوط الجميلة النادرة المثيل والمزينة بجداول الذهب على ورق الترمة وما ضاهاه وطبعت على الحجر طبعات كثيرة وشرحها العلماء شروحا عديدة منها : شرح الشيخ البهائي المسمى (حدائق المقربين) واحسنها شرح السيد علي خان المدني والشيرازي صاحب سلافة العصر في ادباء العصر والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة وغيرهما وشرحه مطبوع على الحجر في مجلد كبير وباقي شروحها مطبوعة على الحجر في مجلد واحد.
2- الصحيفة الثانية السجادية:
جمعها الشيخ محمد بن الحسين بن الحر العاملي نزيل اصفهان واقتصر فيها على ما ليس في الصحيفة الكاملة من ادعية لكنه فاته منها شيء كثير طبعت مرتين على الحجر وبالحرف.
3- الصحيفة الثالثة السجادية:
جمعها الميرزا عبد الله الاصفهاني المعروف بالافندي صاحب رياض العلماء واستدرك فيها ما فات ابن الحر العاملي جامع الصحيفة الثانية طبعت على الحجر.
4- الصحيفة الرابعة السجادية:
جمعها الميرزا حسين النوري واستدرك فيها ما فات الميرزا عبد الله جامع الصحيفة الثالثة ولكن حيث كانت نسخة الصحيفة الثالثة ناقص فالاستدراك عليها غير معلوم طبعت على الحجر
5-الصحيفة الخامسة السجادية:
جمعها الفقير كاتب هذه السطور(السيد محسن الامين العاملي) واستدرك فيها ما خلت عنه الصحيفة الكاملة وما فات الثانية والثالثة والرابعة ولئن كان الاستدراك على الثالثة غير محقق فالاستدراك على الرابعة محقق.
1-غافر 60
2-راجع رواية السند في بداية الصحيفة السجادية الكاملة بكل نسخها.


تعليق