بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
دعوى أحمد إسماعيل أنه اليماني
تنتشر بين أتباع أحمد إسماعيل وصف له بأنه اليماني الذي ذكرته الروايات ، وهذه الدعوى كسابقاتها مجرد إدعاء دون دليل ، فمن المعروف أن أحمد إسماعيل من مدينة البصرة جنوب العراق ، فكيف يا ترى صار البصري بقدرة قادر يمانيا ؟!
أما عمدة ما تمسك به أتباعه لإثبات مدعاهم ، فهو أن مكة من تهامة وتهامة من توابع اليمن وبما أن النبي الاكرم والائمة من مكة فيطلق على كل فرد منهم ( يماني ) وبما أن أحمد إسماعيل منتسب الى السلالة الطاهرة فيكون يمانيا
وهل هذه إلا تأويل يضحك الثكلى ؟ فلم نسمع أحدا من أصحاب المعصومين كان يناديهم باليماني ، فالقابهم وكناهم الشريفة معروفة بينة لمواليهم ومعاديهم
هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الروايات التي ذكرت اليماني لم تثبت على نحو التواتر بل هي أخبار آحاد بعضها لم يثبت سندها ولا توجب علما ولا قطعا ، كما إنها على مجموع عللها تنسف دعوى أحمد إسماعيل ، لأنها ذكرت أن اليماني من اليمن وحدد بعضها أنه من صنعاء ، فلا أدري ولست أدري ألهؤلاء القوم أدمغة أو لا ؟!
وسنورد بعض الروايات التي تكذب هذه الدعوى ، فقد جاء في كتاب كمال الدين للصدوق ص 328
وحدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي ا لله عنه قال: حدثنا محمد بن يعقوب(الكليني) قال: حدثنا القاسم بن العلاء قال: حدثنا إسماعيل بن على القزويني قال: حدثني علي بن إسماعيل، عن عاصم بن حميد الحناط، عن محمد بن مسلم الثقفي الطحان قال: دخلت على أبي جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام وأنا اريد أن أسأله عن القائم من آل محمد صلى الله عليه وعليهم، فقال لي مبتدئا: يا محمد بن مسلم إن في القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله شبها من خمسة من الرسل: يونس بن متى، ويوسف بن يعقوب، وموسى، وعيسى، ومحمد، صلوات الله عليهم:.
فأما شبهه من يونس بن متى: فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن، و أما شبهه من يوسف بن يعقوب عليهما السلام: فالغيبة من خاصته وعامته، واختفاؤه من إخوته وإشكال أمره على أبيه يعقوب عليهما السلام مع قرب المسافة بينه وبين أبيه وأهله و شيعته.
وأما شبهه من موسى عليه السلام فدوام خوفه، وطول غيبته، وخفاء ولادته، وتعب شيعته من بعده مما لقوا من الاذي والهوان إلى أن أذن الله عزو جل في ظهوره ونصره وأينه على عدوه.
وأما شبهه من عيسى عليه السلام: فاختلاف من اختلف فيه، حتى قالت طائفة منهم: ماولد، وقالت طائفة: مات، وقالت طائفة: قتل وصلب.
وأما شبهه من جده المصطفى صلى الله عليه وآله فخروجه بالسيف ، وقتله أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وآله، والجبارين والطواغيت، وأنه ينصر بالسيف والرعب، وأنه لا ترد له راية وإن من علامات خروجه: خروج السفياني من الشام، وخروج اليماني(من اليمن) وصحية من السماء في شهر رمضان، ومناد ينادي من السماء باسمه و اسم أبيه
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
دعوى أحمد إسماعيل أنه اليماني
تنتشر بين أتباع أحمد إسماعيل وصف له بأنه اليماني الذي ذكرته الروايات ، وهذه الدعوى كسابقاتها مجرد إدعاء دون دليل ، فمن المعروف أن أحمد إسماعيل من مدينة البصرة جنوب العراق ، فكيف يا ترى صار البصري بقدرة قادر يمانيا ؟!
أما عمدة ما تمسك به أتباعه لإثبات مدعاهم ، فهو أن مكة من تهامة وتهامة من توابع اليمن وبما أن النبي الاكرم والائمة من مكة فيطلق على كل فرد منهم ( يماني ) وبما أن أحمد إسماعيل منتسب الى السلالة الطاهرة فيكون يمانيا
وهل هذه إلا تأويل يضحك الثكلى ؟ فلم نسمع أحدا من أصحاب المعصومين كان يناديهم باليماني ، فالقابهم وكناهم الشريفة معروفة بينة لمواليهم ومعاديهم
هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الروايات التي ذكرت اليماني لم تثبت على نحو التواتر بل هي أخبار آحاد بعضها لم يثبت سندها ولا توجب علما ولا قطعا ، كما إنها على مجموع عللها تنسف دعوى أحمد إسماعيل ، لأنها ذكرت أن اليماني من اليمن وحدد بعضها أنه من صنعاء ، فلا أدري ولست أدري ألهؤلاء القوم أدمغة أو لا ؟!
وسنورد بعض الروايات التي تكذب هذه الدعوى ، فقد جاء في كتاب كمال الدين للصدوق ص 328
وحدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي ا لله عنه قال: حدثنا محمد بن يعقوب(الكليني) قال: حدثنا القاسم بن العلاء قال: حدثنا إسماعيل بن على القزويني قال: حدثني علي بن إسماعيل، عن عاصم بن حميد الحناط، عن محمد بن مسلم الثقفي الطحان قال: دخلت على أبي جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام وأنا اريد أن أسأله عن القائم من آل محمد صلى الله عليه وعليهم، فقال لي مبتدئا: يا محمد بن مسلم إن في القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله شبها من خمسة من الرسل: يونس بن متى، ويوسف بن يعقوب، وموسى، وعيسى، ومحمد، صلوات الله عليهم:.
فأما شبهه من يونس بن متى: فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن، و أما شبهه من يوسف بن يعقوب عليهما السلام: فالغيبة من خاصته وعامته، واختفاؤه من إخوته وإشكال أمره على أبيه يعقوب عليهما السلام مع قرب المسافة بينه وبين أبيه وأهله و شيعته.
وأما شبهه من موسى عليه السلام فدوام خوفه، وطول غيبته، وخفاء ولادته، وتعب شيعته من بعده مما لقوا من الاذي والهوان إلى أن أذن الله عزو جل في ظهوره ونصره وأينه على عدوه.
وأما شبهه من عيسى عليه السلام: فاختلاف من اختلف فيه، حتى قالت طائفة منهم: ماولد، وقالت طائفة: مات، وقالت طائفة: قتل وصلب.
وأما شبهه من جده المصطفى صلى الله عليه وآله فخروجه بالسيف ، وقتله أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وآله، والجبارين والطواغيت، وأنه ينصر بالسيف والرعب، وأنه لا ترد له راية وإن من علامات خروجه: خروج السفياني من الشام، وخروج اليماني(من اليمن) وصحية من السماء في شهر رمضان، ومناد ينادي من السماء باسمه و اسم أبيه

تعليق