اللهم صل على محمد وال محمد
كان الإمام الحسين عليه السلام كجده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يؤكد على ضرورة الاقتداء بالعترة الطاهرة عليهم السلام والاهتداء بهديهم
عن موسى بن عقبة قال: لقد قيل لمعاوية أن الناس قد رموا ابصارهم إلى
الحسين عليه السلام فلو قد امرته يصعد المنبر ويخطب
فإن فيه حصراً أو في لسانه كلالة فقال لهم معاوية: قد ظننا ذلك بالحسن
عليه السلام فلم يزل حتى عظم في أعين الناس وفضحنا
فلم يزالوا به حتى قال للحسين عليه السلام ياابا عبد الله لو صعدت المنبر
فخطبت فصعد الحسين المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم صلى على محمد وال محمد فسمع رجلاً يقول من هذا الذي يخطب؟
فقال الحسين عليه السلام نحن حزب الله الغالبون وعترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الاقربون وأهل بيته الطيبون واحد الثقلين الذين جعلنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثاني كتاب الله تبارك وتعالى الذي فيه تفصيل كل شيء ( ﻻ يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه )
والمعول علينا في تفسيره وﻻيبطينا تأويله بل نتبع حقائقه فاطيعونا
فإن طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة الله ورسوله مقترنة قال الله تعالى
( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء
فردوه إلى الله والرسول )
وقال(ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولوﻻ فضل الله عليكم ورحمته ﻻتبعتم الشيطان إلا قليلاً )
واحذركم الإصغاء إلى هتوف الشيطان بكم ( إنه لكم عدو مبين )
فتكونوا كاوليائه الذين قال لهم( ﻻ غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم
فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم )
فتلقون للسيوف ضرباً وللرماح وردا وللعمد حطما وللسهام غرضا ثم
ﻻ يقبل من نفس إيمانها( لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً )
قال معاوية:حسبك ياابا عبد الله قد بلغت
مولاي ياحسين عليه السلام
وان قتيل الطف من آل هاشم******أذل رقابا من قريش فذلت
حبيب رسول الله لم يك فاحشا*****ابانت مصيبتك الانوف وجلت
ابكوا حسينا سيدا*****ولقتله شاب الشعر
ولقتله زلزلتم*******ولقتله انكسف القمر
واحمرت آفاق السماء***من العشية والسحر
وتغيرت شمس البلاد***بهم وأظلمت الكور
ذاك ابن فاطمة المصاب***به الخلائق والبشر
أورثتنا ذلا به*********جدع الأنوف مع الغرر
كان الإمام الحسين عليه السلام كجده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يؤكد على ضرورة الاقتداء بالعترة الطاهرة عليهم السلام والاهتداء بهديهم
عن موسى بن عقبة قال: لقد قيل لمعاوية أن الناس قد رموا ابصارهم إلى
الحسين عليه السلام فلو قد امرته يصعد المنبر ويخطب
فإن فيه حصراً أو في لسانه كلالة فقال لهم معاوية: قد ظننا ذلك بالحسن
عليه السلام فلم يزل حتى عظم في أعين الناس وفضحنا
فلم يزالوا به حتى قال للحسين عليه السلام ياابا عبد الله لو صعدت المنبر
فخطبت فصعد الحسين المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم صلى على محمد وال محمد فسمع رجلاً يقول من هذا الذي يخطب؟
فقال الحسين عليه السلام نحن حزب الله الغالبون وعترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الاقربون وأهل بيته الطيبون واحد الثقلين الذين جعلنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثاني كتاب الله تبارك وتعالى الذي فيه تفصيل كل شيء ( ﻻ يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه )
والمعول علينا في تفسيره وﻻيبطينا تأويله بل نتبع حقائقه فاطيعونا
فإن طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة الله ورسوله مقترنة قال الله تعالى
( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء
فردوه إلى الله والرسول )
وقال(ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولوﻻ فضل الله عليكم ورحمته ﻻتبعتم الشيطان إلا قليلاً )
واحذركم الإصغاء إلى هتوف الشيطان بكم ( إنه لكم عدو مبين )
فتكونوا كاوليائه الذين قال لهم( ﻻ غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم
فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم )
فتلقون للسيوف ضرباً وللرماح وردا وللعمد حطما وللسهام غرضا ثم
ﻻ يقبل من نفس إيمانها( لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً )
قال معاوية:حسبك ياابا عبد الله قد بلغت
مولاي ياحسين عليه السلام
وان قتيل الطف من آل هاشم******أذل رقابا من قريش فذلت
حبيب رسول الله لم يك فاحشا*****ابانت مصيبتك الانوف وجلت
ابكوا حسينا سيدا*****ولقتله شاب الشعر
ولقتله زلزلتم*******ولقتله انكسف القمر
واحمرت آفاق السماء***من العشية والسحر
وتغيرت شمس البلاد***بهم وأظلمت الكور
ذاك ابن فاطمة المصاب***به الخلائق والبشر
أورثتنا ذلا به*********جدع الأنوف مع الغرر
تعليق