المرجعية الدينية العليا تعلن الجهاد الكفائي وتدعو الذين يتمكنون حمل السلاح للتطوع لمواجهة الارهاب
اعلنت المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف اليوم الجمعة 13 حزيران ،الموافق 14 شعبان 1435،الجهاد الكفائي لمواجهة الهجمة الارهابية الشرسة على العراق ، و دعت علي لسان ممثل المرجعية في كربلاء المقدسة الشيخ مهدي الكربلائي ، كافة العراقيين الذين يتمكنون من حمل السلاح الي التطوع في صفوف القوات الامنية للدفاع عن هذا البلاد ، الذي يواجه في الوقت الحالي تحدياً كبيراً ، مؤكدة أن مسؤولية التصدي للارهابيين هي مسؤولية الجميع ولا تختص بطائفة دون آخرى او طرف دون آخر.
و اكد ممثل المرجعية الدينية العليا بالنجف الاشرف الشيخ عبد المهدي الكربلائي

في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت عند المرقد الحسيني المطهر بکربلاء ، اکد ان التصدي للارهابيين هي مسؤولية الجميع ولا تختص بطائفة دون اخرى او طرف دون اخر ، وشدد على ان طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق تقتضي في الوقت الحاضر ، الدفاع عن الوطن واهله واعراضه ومواطنيه وهو واجب کفائي . و اضاف الشيخ عبد المهدي الکربلائي : إن “العراق و شعبه يواجه تحدياً کبيراً وخطراً عظيماً ، وان الارهابيين لا يستهدفون السيطرة على بعض المحافظات کنينوى و صلاح الدين بل صرحوا بانهم يستهدفون جميع المحافظات لاسيما بغداد وکربلاء المقدسة والنجف الاشرف فهم يستهدفون کل العراقيين” ، مشيراً الى ان “مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم مسؤولية الجميع ولاتختص بطائفة دون اخرى او طرف دون اخر” . واضاف الکربلائي أن “التحدي وان کان کبيرا الا ان الشعب العراقي الذي عرف عنه الشجاعة وتحمل المسؤولية في الظروف الصعبة اکبر من التحديات والمخاطر ، فان المسؤولية في الوقت الحاضر هي حفظ بلدنا و مقدساتنا من المخاطر و توفر حافزا لنا للمزيد من العطاء والتضحيات في سبيل الحفاظ على وحدة بلدنا وکرامته وصيانة مقدساته، ولا يجوز للمواطنين الذين عهدنا منهم الصبر والشجاعة في مثل هذه الظروف ان يدب الخوف الاحباط في نفس اي واحد منهم بل لابد ان يکون ذلک حافزا لمزيد من العطاء لحفظ البلد ومقدساته” . و لفت الشيخ الکربلائي الى ان “القيادة السياسية امام مسوؤلية تاريخية و شرعية وترك الاختلافات والتناحر وتوحيد موقفها” . و اردف قائلا : “يا ابناء القوات المسلحة ، انکم امام مسؤولية تاريخية وشرعية وليکون دافعکم هو الدفاع عن حرمات العراق وصيانة المقدسات ودفع الشر عن هذا البلد المظلوم وشعبه الجريج . و تؤکد المرجعية دعمها واسنادها لابناء القوات المسلحة وتحثهم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر وان من يضحي منکم يکون شهيداً ان شاء الله” . و اکد ممثل المرجع السيستاني ان “طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن الوطن واهله واعراضه ومواطنيه وهو واجب کفائي بمعنى ان من يتصدى له وکان فيه الکفاية بحيث يتحقق الغرض وحفظ العراق” . و تابع الشيخ الکربلائي : “على المواطنين الذي يتمکنون من حمل السلاح دفاعا عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم، التطوع للانخراط في القوات الامنية للغرض المقدس” ، مبيناً أن “الکثير من الضباط ابلوا بلاءاً حسناً في الدفاع والصمود وتقديم التضحيات والمطلوب تکريمهم لينالوا استحقاقهم وليکون حافزا لهم ولغيرهم على اداء الواجب الوطني الملقى على عاتقهم” .
تعليق