" مــفـاخرة الإمــــام الحــــسيـن مـــع أبــــيه عليهما السلام "
_____________________________________
عن كتاب المنتخب: كان النبي (صلى الله عليه واله) جالساً ذات يوم
وعنده علي بن أبي طالب (عليه السلام) إذ دخل الحسين (عليه السلام) فأخذه النبي (صلى الله عليه واله) وجعله
في حجرة وقبّل بين عينيه وقبّل شفتيه وكان للحسين ست سنين.
فقال علي (عليه السلام): يا رسول الله , أتحبّ ولدي الحسين (عليه السلام) ؟
قال: كيف لا أحبّه وهو عضو من أعضائي.
فقال: يا رسول الله , أيّنا أحبّ إليك أنا أم الحسين؟
فقال الحسين يا أبه: من كان أعلا شرفاً , كان أحبّ إلى رسول الله (صلى الله عليه واله)
وأقرب إليه منزلة.
فقال علي (عليه السلام) : أتفاخـــــرني يا حــــــسين؟!
قال: نعم إن شئت يا أبـــــــتاه.
فقال علي (عليه السلام) : أنا أمير المؤمنين , أنا لسان الصّادقين , أنا وزير المصطفى ,
أنا مفتاح الهدى , حتّى , عدّ من مناقبه نيفاً وسبعين منقبة ثم سكت.
فقال رسول الله (صلى الله عليه واله) للحسين (عليه السلام): أسمعت يا أبا عبدالله وهو عشر معشار ماقاله
من فضائله ومن ألف ألف فضيلة وهو فوق ذلك وأعلى.
فقال الحسين (عليه السلام): الحمدلله الذي فضّلنا على كثير من عباده المؤمنين وعلى جميع
المخلوقين , ثمّ قال: أمّا ما ذكرت يا أبة يا أمير المؤمنين فأنت فيه صادق أمين.
فقال النبي (صلى الله عليه واله): أذكر أنت فضائلك يا ولدي.فقال (عليه السلام) : أنا الحسين بن علي بن
أبي طالب , وأمّي فاطمة الزّهراء سيّدة نساء العالمين , وجدّي محمد المصطفى سيّد
بني آدم أجمعين , لا ريب فيه يا أبة , أمّي أفضل من أمّك عند الله وعند النّاس
أجمعين , وجدّي خير من جدّك وأفضل عند الله وعند النّاس أجمعين , وأبي خير
من أبيك عند الله وعند النّاس أجمعين , وأنا ناغانى..في المهد جبرئيل وتلقّاني
إسرافيل , يا أبة أنت عند الله أفضل منّــــي وأنـــا أفــــخر مـــنك بالآبـــاء
والأمـــــهات والأجـــداد.
ثمّ انّه اعتنق أباه يقبّله وعلي (عليه السلام) أيضاً يقبّله ويقول : زادك الله شرفاً وتعظيماً
وفخراً وعلماً وحلماً ولعن الله قاتليك يا أبا عبدالله.
شجرة طوبى ص399

_____________________________________
عن كتاب المنتخب: كان النبي (صلى الله عليه واله) جالساً ذات يوم
وعنده علي بن أبي طالب (عليه السلام) إذ دخل الحسين (عليه السلام) فأخذه النبي (صلى الله عليه واله) وجعله
في حجرة وقبّل بين عينيه وقبّل شفتيه وكان للحسين ست سنين.
فقال علي (عليه السلام): يا رسول الله , أتحبّ ولدي الحسين (عليه السلام) ؟
قال: كيف لا أحبّه وهو عضو من أعضائي.
فقال: يا رسول الله , أيّنا أحبّ إليك أنا أم الحسين؟
فقال الحسين يا أبه: من كان أعلا شرفاً , كان أحبّ إلى رسول الله (صلى الله عليه واله)
وأقرب إليه منزلة.
فقال علي (عليه السلام) : أتفاخـــــرني يا حــــــسين؟!
قال: نعم إن شئت يا أبـــــــتاه.
فقال علي (عليه السلام) : أنا أمير المؤمنين , أنا لسان الصّادقين , أنا وزير المصطفى ,
أنا مفتاح الهدى , حتّى , عدّ من مناقبه نيفاً وسبعين منقبة ثم سكت.
فقال رسول الله (صلى الله عليه واله) للحسين (عليه السلام): أسمعت يا أبا عبدالله وهو عشر معشار ماقاله
من فضائله ومن ألف ألف فضيلة وهو فوق ذلك وأعلى.
فقال الحسين (عليه السلام): الحمدلله الذي فضّلنا على كثير من عباده المؤمنين وعلى جميع
المخلوقين , ثمّ قال: أمّا ما ذكرت يا أبة يا أمير المؤمنين فأنت فيه صادق أمين.
فقال النبي (صلى الله عليه واله): أذكر أنت فضائلك يا ولدي.فقال (عليه السلام) : أنا الحسين بن علي بن
أبي طالب , وأمّي فاطمة الزّهراء سيّدة نساء العالمين , وجدّي محمد المصطفى سيّد
بني آدم أجمعين , لا ريب فيه يا أبة , أمّي أفضل من أمّك عند الله وعند النّاس
أجمعين , وجدّي خير من جدّك وأفضل عند الله وعند النّاس أجمعين , وأبي خير
من أبيك عند الله وعند النّاس أجمعين , وأنا ناغانى..في المهد جبرئيل وتلقّاني
إسرافيل , يا أبة أنت عند الله أفضل منّــــي وأنـــا أفــــخر مـــنك بالآبـــاء
والأمـــــهات والأجـــداد.
ثمّ انّه اعتنق أباه يقبّله وعلي (عليه السلام) أيضاً يقبّله ويقول : زادك الله شرفاً وتعظيماً
وفخراً وعلماً وحلماً ولعن الله قاتليك يا أبا عبدالله.
شجرة طوبى ص399
تعليق