إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

باي وجه ستستقبله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • باي وجه ستستقبله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تسارعت الاحداث ولربما ستكون سرعتها بعد اسرع الجميع يتمنى ان تكون هذه الايام هي اخر الايام من ايام التاريخ المؤلم واول ايام التاريخ المشرق فهل نحن مستعدون لرئية وجه حجبتنا الذنوب عن رئيته اعوام واعوام فالنتدارك ما سلف بما بقي هاهي الندائات تتعالى للجهاد والإمام الباقر ( عليه السلام ) يقول : كل ذنب يكفره القتل في سبيل الله إلا الدين ، فإنه لا كفارة له إلا أداؤه ، أو يقضي صاحبه ، أو يعفو الذي له الحق والحليم تكفيه الاشارة.

    وبعد الاشارة ندعو للقيادة فعليكم اخوتي المشتركين ان لا تقبلوا بذهاب هذه الفرصة ابدا ومهما كلفكم الامر عليكم بالتماسك وتطبيق كلام نواب امامكم بحذافيره وان ترجعوا اليهم في كل صغيرة وكبيرة وان تتجاهلوا وتحاربو المتصيدين بالماء العكر وان تعرفو اعدائكم جيدا واعلمو بان الموت امامكم وانتم في عبادة وشعيرة مقدسة ورسول الله يقول ألا لاخير في عبادة لا فقه فيها ، ألا لا خير في نسك لاورع فيه فعليكم بالفقه والورع ليكون جهادكم فيه خير وفائدة .

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد





    لقد جعل الله تعالى الجهاد بابا من ابواب الجنة وفتحها لخاصة أوليائه ، وقد شرّع الله عز وجل الجهاد لتصان به الحرمات والمقدسات ، وتحفظ فيه الأعراض من الانتهاك ، ووتصان الأموال والانفس من شر المعتدين في أرجاء الأرض، وما إن تمسك به المؤمنون إلا إزدادو اعزّا ، وما إن تخلفوا عنه إلا ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ، والله عزيز ذو انتقام .
    أحسنتم وأبدعتم
    شيخنا الفاضل (العصامي) جعلكم الله من المعتصمين بحبل الله..

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد



      يكفي قوله تعالى :
      {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} سورة آل عمران: 142.


      أحسنتم اخي الفاضل (العصامي) وفقكم الباري لكل خير ولتوجيه الخير ..


      دمتم في رعاية الرحمن..

      تعليق


      • #4
        يكفي للجهاد فضيلة انه عزة للمؤمنين ، وأنه صون لأعراض المواطنين ، وأنه شرف للطالبين ، وأنه مجد لمن أراد أن يتسامى في طاعة رب العالمين..



        فحفظ الله مراجعنا العظام ولاسيما المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظله ).


        أحسنتم اخي "العصامي" وفقكم الله لمراضيه ..

        تعليق


        • #5


          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          احسنت اخي الفاضل بارك الله بكم نفعكم الله بها في الدنيا والاخرة
          لكن يبدو لي ان علم الكلام لايختص بذلك اعتذاري لكم اخي الفاضل

          تعليق


          • #6

            بسم الله الرحمن الرحيم
            وبه نستعين
            اللهم صل على محمد وال محمد
            وعجل فرجهم
            في موضوع الاخ العاصمي مواضيع كثير تستحق النقاش فيها وقد
            لفت انتباهي عنوان موضوعه
            وهو :

            (باي وجه ستستقبله)
            ان هذا العنوان يحتاج إلى تأمل وتدبر لان له مغازي جمى
            نعم
            على الانسان المؤمن ان لا يخطو اي خطوة حتى يعلم اين يضع قدمه
            كي يعلم هل هذه الخطوة التي اتخذها تبيض وجه ام لا وباي وجه سيستقبله
            ولا سيماء في هذه الايام التي تمر علينا وكي نتجنب الضرر في الدنيا والاخرة


            ورفع الضرر واجب عقلاً فلابد من التسليم والاتباع لله ولأهل البيت
            (عليهم السلام )
            واتباعنا لهم اليوم وفي هذا الظرف الراهن يتمثل باتباع المرجعية الرشيد لان
            على ذلك يترتب سعادة الإنسان وشقاوته
            وكي اذهب الى ربي بوجه ابيض عليّ اتباع المرجعية والمشاركة في الجهاد الكفائي
            وبما نحن في شهر رمضان على المؤمن ان يحقق الجهاد الاكبر
            كي يتمكن من الجهاد الاصغر
            أن من جاهد نفسه عن الشهوات واللذات والمعاصي فإنما يجاهد لنفسه
            فقد جاء في والأخبار الواردة عن النبي الأقدس واهل بيته المعصومين
            (عليهم السلام)
            أنه لا حجاب أظلم وأوحش بين العبد وبين الرب من النفس والهوى


            وسئل الرضا (عليه السلام) عما يجمع خير الدنيا والآخرة ؟
            فقال : خالف نفسك
            وإيضاً : أن من جاهد نفسه وهزم جند هواه ظفر برضا الله



            فالجهاد الاكبر من اجل ان يكون المستضعفون أئمة وينتصروا على شهواتهم ويبنوا
            أنفسهم بناءً ثوريا صالحاً للدنيا والآخر
            اما الجهاد الأصغر من أجل إزالة المستغلين والظالمين عن مواقعهم
            وهذا ما نتأمله من الاخوة المؤمنين ان يظفروا بالجهاد الاكبر والاصغر
            ونحن في شهر كريم وفيه الفرصة متاحة في
            ممارست الجهادين معا في وقت واحد
            وعندما يخوضون ساحات القتال وفي أحرج لحظات الحرب
            لا يشغلهم شيء سواء الذهاب إليه بوجه ابيض
            وليكن قدومتنا في ذلك الإمام علي بن أبي طالب
            ( عليه السلام )
            كيف أقدم بكل شجاعة وبطولة على مبارزة رجل الحرب الأول في العرب عمرو بن
            عبد ود العامري واعتبر الناس ذلك منه انتحاراً شبه محقق ثم كيف أمسك عن قتله
            بضع لحظات بعد أن تغلب عليه لأن عمرو أغضبه
            فلم يشأ أن يقتله وفي نفسه مشاعر غضب لديه فيها
            إلا لله تعالى ولكرامة الإنسان على الأرض وبهذا حقق انتصاراً عظيماً في مقاييس
            كلا الجهادين في موقف واحد فريد
            احسنتم اخي الفاضل العاصمي وفقكم الله ورزقكم الجهادين معاً

            والحمد لله ربّ العالمين
            تقبلوا مروري

            تعليق

            يعمل...
            X