بسم الله الرحمن الرحيـــم
وصلى الله على نبيه محمد واله الميامين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
لقد جعل الله تعالى الجهاد بابا من ابواب الجنة وفتحها لخاصة أوليائه ، وقد شرّع الله عز وجل الجهاد لتصان به الحرمات والمقدسات ، وتحفظ فيه الأعراض من الانتهاك ، ووتصان الأموال والانفس من شر المعتدين في أرجاء الأرض، وما إن تمسك به المؤمنون إلا إزدادو اعزّا ، وما إن تخلفوا عنه إلا ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ، والله عزيز ذو انتقام .
فقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات الدالة عليه وبحسب البحث السريع الذي أجريته وجدت 44 آية قرآنية تدل عليه وسأذكر بعضا منها رعاية للإختصار :
1.{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} سورة البقرة: 218
2.{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} سورة آل عمران: 142
3.{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} سورة التوبة.
4. {الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} سورة التوبة: 20
5.{فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} سورة الفرقان: 52
6.{وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} سورة العنكبوت: 6
7.{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} سورة البقرة: 190
وصلى الله على نبيه محمد واله الميامين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
لقد جعل الله تعالى الجهاد بابا من ابواب الجنة وفتحها لخاصة أوليائه ، وقد شرّع الله عز وجل الجهاد لتصان به الحرمات والمقدسات ، وتحفظ فيه الأعراض من الانتهاك ، ووتصان الأموال والانفس من شر المعتدين في أرجاء الأرض، وما إن تمسك به المؤمنون إلا إزدادو اعزّا ، وما إن تخلفوا عنه إلا ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ، والله عزيز ذو انتقام .
فقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات الدالة عليه وبحسب البحث السريع الذي أجريته وجدت 44 آية قرآنية تدل عليه وسأذكر بعضا منها رعاية للإختصار :
1.{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} سورة البقرة: 218
2.{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} سورة آل عمران: 142
3.{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} سورة التوبة.
4. {الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} سورة التوبة: 20
5.{فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} سورة الفرقان: 52
6.{وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} سورة العنكبوت: 6
7.{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} سورة البقرة: 190
ماذا اليوم ؟؟
وأما اليوم فيتعرض بلدنا العراق العزيز الى هجمة همجية شرسة من قبل احفاد هند آكلة الآكباد بكل الوسائل الهمجية والأساليب الوحشية والطرق القذرة الملتوية ، والتي يتمزق قلب الإنسان ذي الفطرة السليمة بمجرد سماعها ، فما بالك لو شاهدها بأم عينه ؟! .
ومن هنا وبما أن المرجعية الدينية العليا تعتبر صمام الأمان ، والحصن الحصين للدين والمذهب والمواطنين بكافة قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم ، فكعادتها وقفت ذلك الموقف البطوليّ الحكيم في الإفتاء بوجوب الجهاد الكفائيّ عن طريق الإنخراط في صفوف الجيش العراقي الباسل ، ومعنى الجهاد الكفائي أن يجاهد المواطنون القادرون على حمل السلاح دفاعا عن وطنهم العراق بالعدد الذي يتحقق به الغرض من هذا الجهاد وهو القضاء على الدواعش الكفرة المجرمين المعتدين.
وقد أكدت المرجعية الدينية العليا على لسان وكيلها في كربلاء المقدسة أن من يقتل من المواطنين المتطوعين للجاهد إنما يموت شهيدا وذلك هو الفوز العظيم.
ما هو الطريق الذي حددته المرجعية الدينية العليا للجهاد الكفائي ضد الإرهابيين الدواعش المعتدين ؟؟
لقدد حددت المرجعية الدينية العليا طريقا واحدا للجهاد الكفائي وهو ان يكون بالإنخراط في القوات الأمنية من الجيش العراقي الباسل ، ومن هنا ينبغي ان يكون الوعي كبيرا بالتجنب عن الفوضى والإلتزام بالنظام العسكري ، وان يلتزموا بالألفة والمحبة فيما بينهم ولاسيما في المناطق المختلطة .
ما هو سبب هذا الجهاد الكفائيّ ؟؟
إن سبب هذا الجهاد الكفائي والذي أفتت به المرجعية الدينية العليا هو دفع شر الدواعش المعتدين عن العراق ، بمعنى دفع شر الدواعش اللعناء عن هتك الحرمات ومقدسات العراق ولاسيما المراقد المقدسة لأهل البيت عليهم السلام ، وحفظ دماء المواطنين من الرجال و النساء والأطفال ، وصون أعراضهم الشريفة ، وحماية خيرات العراق ،وبالتالي هو حماية الإنسان في كل البلدان وذلك لأن من البديهي أن الدواعش المعتدين إنما بمجرد السيطرة على بلد ما فإنهم يستفحلون على العالم بأسره ، والله منتقم من المجرمين .
ما هي ثمار هذا الجهاد الكفائي الذي أفتت به المرجعية الدينية العليا ؟؟
تتلخص أبرز ثمار هذه الجهاد والتي سيجنيها العراقيون قريبا جدا بإذن الله تعالى فيما يلي :
1. دفع شر الدواعش التكفيريين عن العراق العزيز ، وصيانة دماء العراقيين بمختلف قومياتهم وأديانهم وطوائفهم ومذاهبهم ، وحفظ أرعاضهم وممتلكاتهم.
2. حفظ حرمات و مقدسات العراق بصورة عامة ولاسيما المراقد المقدسة لأهل بيت النبي الأعظم محمد صلى الله عليه واله .
3. حفظ سيادة العراق وأن يكون بلدا عزيزا شامخا بأهله الشرفاء الطيبين بين بلدان العالم بأسره.
4. الحفاظ على نعمة الحياة المدنية السيلمة واالتي منّ الله تعالى بها على الانسان وجعلها أحد أهم حقوقه في مختلف أرجاء العالم.
5. الحفاظ على العزة والكرامة للعراقيين جميعا .
ما هو مدى استجابة العراقيين لدعوة المرجعية الدينية العليا بوجوب الجهاد الكفائي ؟؟
لقد زحفت الآلاف ولعلنا لانجافي الحقيقة لو قلنا الملايين من مختلف محافظات العراق العزيزة والتي عرفت بولائها الخالص لأئمة أهل البيت عليهم السلام ،من مختلف شرائح المجتمع العراقي الأصيل وحتى النساء والأطفال تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا والمتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله .
ما هي الدعوات و التحذيرات الازمة في هذه الظروف ؟؟
يجب على المواطنين ان يكونوا بوعي كببير ويلتفتوا الى مايلي :
1. الابتعاد عن المظاهر المسلحة خارج إطار القانون .
2. الحذر من الشائعات الكاذبة والتي تعتبر احد الوسائل الإعلامية الخبيثة التي يمتلكها الإعلام المساند للدواعش ، والتي تهدف الى التقليل من معنويات المواطنين وإثارة الخوف في صفوفهم ، وأن يحذر المواطنون من ان يكونوا أداة لدعم هذه الوسائل والأهداف الخبيثة من حيث لايشعرون.
3. ان ينخرط المواطنون الابطال المتطوعون في القوات الرسمية واحترام النظام العام للجيش العراقي الباسل .
4. أن يتحلى ابناء المرجعية الدينية العليا وهم ابناء القوات المسلحة الباسلة بأعلى درجات الصبر والثبات وأعلى درجات الباسلة والعزم والحزم في قتال الدواعش المجرمين.
هذا ونسأل الله النصر القريب ، وهو على كل شيء قدير
وأن يحفظ مراجعنا العظام ولاسيما المرجعية القيادية الروحية العليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله
وأ يحفظ بلدنا العراق العزيز وشعبه الأبيّ من الفاو الى زاخو ..
والحمد لله رب العالمين
ومالنصر إلا من عند الله.
*************
بقلم المحقق


تعليق