بسم الله الرحمن الرحيم
في الحقيقة ولاابالغ في الاسلام في صراحته هو الجوهر القلبي للعيش الرغيد في سمو هذه الحياة هو القانون القلبي والنفسي الذي يواكب النفس ويراعيها بعبارة حقيقيه في الوجدان لامجامله ابدا .
لو لم يكن في الدين سوى الطمأنينه التنفسيه لكفى الناس ان يلتزموا بتعاليمه ان السكينه والطمانينه التي يحصل عليها المسلم بفضل التمسك بجوهر الاسلام الحقيقي بعيد عن اسلام الحديث والروايه التي تعاكس القران الكريم . ان الفقر والمرض ومشاكل الحياة ملازمه للأنسان طيلة حياته ولكن المسلم يقابلها بالصبر فيؤجر عليها ويدعو الله جل جلاله فيكشفها عنه ولقد امر الله سبحانه وتعالى عباده بالدعاء (ادعوني استجب لكم)بينما ترى غير المسلم حينما يتعرض للمكاره تصيبه هستريا قد تؤدي الى الانتحار او الجنون وهنا لامبالغه فلنذكر جمله من اطباء علم النفس وهم من الغرب وبعيدين عن الاسلام :
قال العالم النفساني الكبير (ديل كارنيجي) ان اطباء النفس يدركون ان الايمان القوي والاستمساك بالدين والصلاة كفيله بأن تقهر القلق والمخاوف والتوتر العصبي (المصدر:دع القلق وبدأ بالحياة ص 211)
وقال الدكتور (ا. ا بريل ) ان المرء المتدين حقا لايعني قط مرضا نفسيا (المصدر نفسه )
ان اطباء النفس ليسوا الا وعاظا من نوع جديد فهم لايحرضون على الاستمساك بالدين توقيا لعذاب الجحيم في الآخرة وأنما يوصونا بالدين توقيا للجحيم المنصوص في هذه الحياة الدنيا كجحيم قرحات المعدة والأنهيار العصبي والجنون ( المصدر نفسه )
وقال كارينجي ان تدل الاحصائيات في امريكا على انه في كل خمس وثلاثين دقيقه يقع حادث انتحار وكل مئة وعشرين ثانيه يصاب شخص بالجنون , وحوادث الانتحار وكثير من حالات الجنون على الارجح ان يقطع دابرها اذا اصاب هؤلاء الناس شيء من الايمان والأطمئنان وسكينة النفس التي يجلبها الدين والصلاة (المصدر نفسه)
وقال (وليم جيمس) : الايمان من القوي لابد من توافرها لمعاونة المرء على العيش وفقدانه نذير بالعجز عن معاناة الحياة ..
وفي مؤتمر عقد في روما عام 1974 اعلن اشهر خبير في التحليل النفسي (جاك لاكان) في مؤتمر صحفي " تفوق الدين على التحليل النفسي لن ينتصر الدين فقط على التحليل النفسي بل سينتصر ايضا على امور كثيره اخرى حتى اننا لانستطيع ان نتخيل مدى قوة الدين وعليه فأن الدين خصوصا الدين الحق له مصادر لاتستطيع حتى الاشتباه بها ماعلينا حاليا الا ان ترى كيف يتحرك بشكل اخر انه تحرك هائل على الاطلاق (المصدر : جورج قرم , المسألة الدينيه في القرن الواحد والعشرين) وفي الختام اقول لمن اراد ان يقرء يرى هذا الدين الاسلامي في وضوحه النير البعيد عن التطرف والذي كانوا به ال رسول الله هم انواره الالهيين صلوات الله عليه واله اجمعين
في الحقيقة ولاابالغ في الاسلام في صراحته هو الجوهر القلبي للعيش الرغيد في سمو هذه الحياة هو القانون القلبي والنفسي الذي يواكب النفس ويراعيها بعبارة حقيقيه في الوجدان لامجامله ابدا .
لو لم يكن في الدين سوى الطمأنينه التنفسيه لكفى الناس ان يلتزموا بتعاليمه ان السكينه والطمانينه التي يحصل عليها المسلم بفضل التمسك بجوهر الاسلام الحقيقي بعيد عن اسلام الحديث والروايه التي تعاكس القران الكريم . ان الفقر والمرض ومشاكل الحياة ملازمه للأنسان طيلة حياته ولكن المسلم يقابلها بالصبر فيؤجر عليها ويدعو الله جل جلاله فيكشفها عنه ولقد امر الله سبحانه وتعالى عباده بالدعاء (ادعوني استجب لكم)بينما ترى غير المسلم حينما يتعرض للمكاره تصيبه هستريا قد تؤدي الى الانتحار او الجنون وهنا لامبالغه فلنذكر جمله من اطباء علم النفس وهم من الغرب وبعيدين عن الاسلام :
قال العالم النفساني الكبير (ديل كارنيجي) ان اطباء النفس يدركون ان الايمان القوي والاستمساك بالدين والصلاة كفيله بأن تقهر القلق والمخاوف والتوتر العصبي (المصدر:دع القلق وبدأ بالحياة ص 211)
وقال الدكتور (ا. ا بريل ) ان المرء المتدين حقا لايعني قط مرضا نفسيا (المصدر نفسه )
ان اطباء النفس ليسوا الا وعاظا من نوع جديد فهم لايحرضون على الاستمساك بالدين توقيا لعذاب الجحيم في الآخرة وأنما يوصونا بالدين توقيا للجحيم المنصوص في هذه الحياة الدنيا كجحيم قرحات المعدة والأنهيار العصبي والجنون ( المصدر نفسه )
وقال كارينجي ان تدل الاحصائيات في امريكا على انه في كل خمس وثلاثين دقيقه يقع حادث انتحار وكل مئة وعشرين ثانيه يصاب شخص بالجنون , وحوادث الانتحار وكثير من حالات الجنون على الارجح ان يقطع دابرها اذا اصاب هؤلاء الناس شيء من الايمان والأطمئنان وسكينة النفس التي يجلبها الدين والصلاة (المصدر نفسه)
وقال (وليم جيمس) : الايمان من القوي لابد من توافرها لمعاونة المرء على العيش وفقدانه نذير بالعجز عن معاناة الحياة ..
وفي مؤتمر عقد في روما عام 1974 اعلن اشهر خبير في التحليل النفسي (جاك لاكان) في مؤتمر صحفي " تفوق الدين على التحليل النفسي لن ينتصر الدين فقط على التحليل النفسي بل سينتصر ايضا على امور كثيره اخرى حتى اننا لانستطيع ان نتخيل مدى قوة الدين وعليه فأن الدين خصوصا الدين الحق له مصادر لاتستطيع حتى الاشتباه بها ماعلينا حاليا الا ان ترى كيف يتحرك بشكل اخر انه تحرك هائل على الاطلاق (المصدر : جورج قرم , المسألة الدينيه في القرن الواحد والعشرين) وفي الختام اقول لمن اراد ان يقرء يرى هذا الدين الاسلامي في وضوحه النير البعيد عن التطرف والذي كانوا به ال رسول الله هم انواره الالهيين صلوات الله عليه واله اجمعين
تعليق