ﻗﺪ
ﻳﺤﻘﻖ
ﻃﺎﺑﻊ
ﺑﺮﻳﺪ
ﻣﻦ
ﻏﻮﻳﺎﻧﺎ
ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ
ﻓﺌﺔ
ﺳﻨﺖ
ﻭﺍﺣﺪ
ﻳﺮﺟﻊ
ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ
ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻡ 1856 ﺳﻌﺮﺍ ﻗﻴﺎﺳﻴﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﺮﺽ
ﻟﻠﺒﻴﻊ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺩ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺳﻮﺫﺑﻲ ﺇﺫ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺐ ﻣﺎ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ 20 ﻣﻠﻴﻮﻥ
ﺩﻭﻻﺭ.
ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻴﻊ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ
ﻋﺮﺿﺔ ﺑﻮﺻﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻃﻮﻟﻪ ﺑﻮﺻﺔ ﻭﺭﺑﻊ
)2.5 ﺳﻢ ﻓﻲ 3.2 ﺳﻢ ( ﻭﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻉ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ
ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ ﺃﺭﺟﻮﺍﻧﻲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﻰﺀ
ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻗﻴﻤﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﻭﺍﻟﺤﺠﻢ ﻭﻓﻘﺎ
ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻟﺘﻪ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﺰﺍﺩﺍﺕ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﺭﻳﺪﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻜﺘﺐ
ﻭﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎﺕ ﺑﺪﺍﺭ ﺳﻮﺫﺑﻲ "ﺇﻧﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻃﻮﺍﺑﻊ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺷﻬﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﺍﺩﺕ
ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ".
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ "ﻗﺼﺘﻪ ﺟﻴﺪﺓ ﻓﻘﺪ ﺍﻛﺘﺸﻔﻪ
ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻤﺮﻩ 12 ﻋﺎﻣﺎ...ﺇﻧﻪ ﻓﺮﻳﺪ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺑﺎﻗﻴﺎ".
ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻟﻬﻮﺍﺓ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻄﻮﺍﺑﻊ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ
ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ .1935
ﻭﻳﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻄﻮﺍﺑﻊ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1856 ﻃﻠﺐ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ
ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﻓﻲ ﻏﻮﻳﺎﻧﺎ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻰ ﺣﺎﻟﻴﺎ
ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻏﻮﻳﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻃﺒﺎﻋﺔ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻄﻮﺍﺑﻊ ﺑﻌﺪ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ
ﻳﺤﻘﻖ
ﻃﺎﺑﻊ
ﺑﺮﻳﺪ
ﻣﻦ
ﻏﻮﻳﺎﻧﺎ
ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ
ﻓﺌﺔ
ﺳﻨﺖ
ﻭﺍﺣﺪ
ﻳﺮﺟﻊ
ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ
ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻡ 1856 ﺳﻌﺮﺍ ﻗﻴﺎﺳﻴﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﺮﺽ
ﻟﻠﺒﻴﻊ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺩ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺳﻮﺫﺑﻲ ﺇﺫ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺐ ﻣﺎ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ 20 ﻣﻠﻴﻮﻥ
ﺩﻭﻻﺭ.
ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻴﻊ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ
ﻋﺮﺿﺔ ﺑﻮﺻﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻃﻮﻟﻪ ﺑﻮﺻﺔ ﻭﺭﺑﻊ
)2.5 ﺳﻢ ﻓﻲ 3.2 ﺳﻢ ( ﻭﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻉ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ
ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ ﺃﺭﺟﻮﺍﻧﻲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﻰﺀ
ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻗﻴﻤﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﻭﺍﻟﺤﺠﻢ ﻭﻓﻘﺎ
ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻟﺘﻪ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﺰﺍﺩﺍﺕ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﺭﻳﺪﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻜﺘﺐ
ﻭﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎﺕ ﺑﺪﺍﺭ ﺳﻮﺫﺑﻲ "ﺇﻧﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻃﻮﺍﺑﻊ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺷﻬﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﺍﺩﺕ
ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ".
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ "ﻗﺼﺘﻪ ﺟﻴﺪﺓ ﻓﻘﺪ ﺍﻛﺘﺸﻔﻪ
ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻤﺮﻩ 12 ﻋﺎﻣﺎ...ﺇﻧﻪ ﻓﺮﻳﺪ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺑﺎﻗﻴﺎ".
ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻟﻬﻮﺍﺓ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻄﻮﺍﺑﻊ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ
ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ .1935
ﻭﻳﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻄﻮﺍﺑﻊ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1856 ﻃﻠﺐ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ
ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﻓﻲ ﻏﻮﻳﺎﻧﺎ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻰ ﺣﺎﻟﻴﺎ
ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻏﻮﻳﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻃﺒﺎﻋﺔ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻄﻮﺍﺑﻊ ﺑﻌﺪ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ