بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين ابا القاسم محمد صلى الله عليه واله وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين
من أشد الآفات فتكاً بقلب الإنسان ألا وهى آفة الكبر والكبر عدوّ لقلب الإنسان فهذه آفة لها أثر خطير ،ولذا ينبغي على كل مسلم ومسلمة أن يجاهد نفسه في أن يتطهر من هذه الآفة.
والكبر فى اللغة:التعظيـم ،أي إظهار العظمة،والتكبر والاستكبار بمعنى التعظّم،ومنه قوله تعالى ( سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ) أي أن هؤلاء يرون أنهم أفضل الخلق،وأن لهم من الحق ما ليس لغيرهم .
أما فى الإصطلاح :- فهو إظهار الإعجاب بالنفس,واحتقار الآخرين ،وقد ينال من ذواتهم,ويتـَرفع عن قبول الحق منهم ,والنبي صلى الله عليه وسلم قال "(لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر ،قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا فقال صلى الله عليه وسلم إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس).
وبطر الحق أى :ردّ الحق فمن علامة الكبر عدم سماع الحق.
وغمط الناس:أى لا يرى الناس شيئا بل يرى أنه أفضل منهم,
والله عز وجل يقول (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ )
وقال تعالى (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)
فالله عز وجل هو الكبير وهو من له الكبرياء فى السماوات والأرض وله الأسماء الحسنى والصفات العلى
له الجلال والكمال والجمال وله الملك كله والعزة كلها { فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (36) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (37) }الجاثية
فلو أن أى إنسان أو مخلوق أستكبر فنقول له هذا ليس من شأنك لأن الكبرياء لله وحده لا شريك له أما أنت أيها العبد فأنت شخص ضعيف بل ضعيف جدا تمرضك ذبابة بل نملة بل من هو أدق من ذلك وأنت عاجز لا تستطيع أن تفعل شئ مع هذا المخلوق الضعيف لأنك أنت فى الحقيقة أنت ضعيف ليس هذا فقط بل أنت أيضا فقير فكيف لعبد فقير عاجز ضعيف أن يستكبر أو أن يحاول أن يستكبر فهذا العبد لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعا ولا ضرا إلا ما ملكه الله إياه فنقول : الكبر رد الحق وعدم سماع الحق وغمط الناس بأن يزدريهم ويحتقرهم .
فآفة الكبر فى الناس على ثلاثة درجات :-
الأولى :- أن يكون الكبر مستقرا فى قلب الإنسان فيرى نفسه خيرا منهم إلا أنه يجتهد ويتواضع فمثل هذا الشخص قلبه شجرة الكبر مغروسة فيه إلا أنه قد قطع أغصانها بإخفائه للكبر .
الثانية :- أن يظهر ذلك بأفعاله بأن يترفع فى المجالس ويتقدم على أقرانه فيظهر منه احتقاره للناس كمن تريد أن تدخل فتجلس فى مكان منتصف عالي والبقية فى مكان منخفض .
الثالثة :- أن يظهر العبد الكبر بلسانه كأن يزكى نفسه دائما فيقول أنا والحمد لله أصلى بالليل والناس نيام , وأتصدق بالمال الكثير , وأنا تصدقت بمالي كله لله عز وجل , وأخرى تقول أنا أتصل كل يوم عشرات المرات للدعوة , أو تقول أنا ابنة فلان , أو زوجة فلان ,العالم الدكتور , أو تقول عندي علم تعلمت على يد فلان أبى أو أخي ,أو تقول أنا أجمل من فلانة وكثير من الناس يحسدونني , أو أنا كثير ة الأتباع ونحو ذلك من دعاوى المفاخرة ,
أو التكبر بالمال وغالبا ما يكون بين الملوك والتجار فالتاجر يأتى بسيارة بمئات الألوف وغيره يأتى بأفخم منها فيأتى أخر بأغلى منهما ليتفاخر عليهما,
وكذلك الملوك فهذا يأتى بقصر منيف على ساحل كذا وآخر يأتى بأفضل منه على جزيرة كذا... وهكذا ,
أما التكبر بالجمال فهذا يجرى بين النساء , والتكبر بالعلم يوجد بين المرائين , وكذلك التكبر بالنسب فأكثر ما يجرى بين الناقصين الجاهلين لأنه تكبر فى غير معنى فهل لك يد فى أنك ابن فلان أو علان فهذا جهل ونقص
فهؤلاء الدرجات الثلاث هم درجات الكبر.
أسباب الكِبر
الكبر له أسباب لأنه يأتى من شدة الإعجاب بالنفس وذلك يترتب عليه احتقار الناس والترفع عنهم إذن كيف يعلم الإنسان أنه عنده كبر؟ عندما يجد عنده إعجاب بالنفس شديد وذلك عندما يجلس مع نفسه فيقول أنه صموت وغيره كثير الكلام ,أكثر من الذكر وغيري لا يفعل ذلك , ومع أنني لو سألت نفسي سؤلا واحدا ما شعرت بهذا الإعجاب ( يا ترى من الذي وفقني لذلك؟ )
مظاهر التكبر
· أولا: الإنسان يمشى متكبر أو مختال مع لىّ صفحة العنق ( أى يميل بعنقه يمنة ويسرى مع تصعير الخد) كما قال تعالى{ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ } وقال تعالى { وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } فمن يختال فى مشيه لماذا يختال؟ لأنه مشهور يلبس جيدا يرى نفسه أفضل من الناس.
ثانيا: الإفساد فى الأرض عندما تتاح الفرصة
وفى نفس الوقت يستنكف النصيحة ويستكبر عن الحق قال تعالى( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206)..البقرة
انا اسئل هذا المتكبر علام هذا التكبر؟أو ليس هذا الانسان يتذكر من اين جاء؟والى أي شيءٍ يصير.اعجبني كلام امير المؤمنيتن{عليه السلام}
(اولك نطفة مذرة واخرك جيفة قذرة وانت مابينهما تحمل العذرة)وهذه هي الحقيقة ولكن اين هي العقول التي تفكر هكذا تفكير؟الانسان مخلوق بائس ضعيف
حشرة صغيرة تعبث فيه فتغير كيانه وتقلبه رأساً على عقب.اليس هذا الانسان اولا؟يرى نفسه عنده علم فيتكبر ويرى نفسه يأكل الطعام الجيد فيتكبر ويلبس اللباس الجيد فيتكبر ويفتخر
ووووو..............................
هل قيمة الانسان ايها الاخوة والاخوات في ما يأكل او يلبس اوغير ذلك؟لا بل قيمته فيما يحسنه،حتى لو كان عنده علم مافائدته من غير عمل
أهمُ شيءٍ هو العمل.
اسأل الله تعالى بمحمد وال محمد ان يبعد عنا هذه الصفة الذميمة التي تحطم المجتمع
وان يرزقنا تعالى التواضع
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين ابا القاسم محمد صلى الله عليه واله وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين
من أشد الآفات فتكاً بقلب الإنسان ألا وهى آفة الكبر والكبر عدوّ لقلب الإنسان فهذه آفة لها أثر خطير ،ولذا ينبغي على كل مسلم ومسلمة أن يجاهد نفسه في أن يتطهر من هذه الآفة.
والكبر فى اللغة:التعظيـم ،أي إظهار العظمة،والتكبر والاستكبار بمعنى التعظّم،ومنه قوله تعالى ( سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ) أي أن هؤلاء يرون أنهم أفضل الخلق،وأن لهم من الحق ما ليس لغيرهم .
أما فى الإصطلاح :- فهو إظهار الإعجاب بالنفس,واحتقار الآخرين ،وقد ينال من ذواتهم,ويتـَرفع عن قبول الحق منهم ,والنبي صلى الله عليه وسلم قال "(لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر ،قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا فقال صلى الله عليه وسلم إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس).
وبطر الحق أى :ردّ الحق فمن علامة الكبر عدم سماع الحق.
وغمط الناس:أى لا يرى الناس شيئا بل يرى أنه أفضل منهم,
والله عز وجل يقول (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ )
وقال تعالى (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)
فالله عز وجل هو الكبير وهو من له الكبرياء فى السماوات والأرض وله الأسماء الحسنى والصفات العلى
له الجلال والكمال والجمال وله الملك كله والعزة كلها { فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (36) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (37) }الجاثية
فلو أن أى إنسان أو مخلوق أستكبر فنقول له هذا ليس من شأنك لأن الكبرياء لله وحده لا شريك له أما أنت أيها العبد فأنت شخص ضعيف بل ضعيف جدا تمرضك ذبابة بل نملة بل من هو أدق من ذلك وأنت عاجز لا تستطيع أن تفعل شئ مع هذا المخلوق الضعيف لأنك أنت فى الحقيقة أنت ضعيف ليس هذا فقط بل أنت أيضا فقير فكيف لعبد فقير عاجز ضعيف أن يستكبر أو أن يحاول أن يستكبر فهذا العبد لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعا ولا ضرا إلا ما ملكه الله إياه فنقول : الكبر رد الحق وعدم سماع الحق وغمط الناس بأن يزدريهم ويحتقرهم .
فآفة الكبر فى الناس على ثلاثة درجات :-
الأولى :- أن يكون الكبر مستقرا فى قلب الإنسان فيرى نفسه خيرا منهم إلا أنه يجتهد ويتواضع فمثل هذا الشخص قلبه شجرة الكبر مغروسة فيه إلا أنه قد قطع أغصانها بإخفائه للكبر .
الثانية :- أن يظهر ذلك بأفعاله بأن يترفع فى المجالس ويتقدم على أقرانه فيظهر منه احتقاره للناس كمن تريد أن تدخل فتجلس فى مكان منتصف عالي والبقية فى مكان منخفض .
الثالثة :- أن يظهر العبد الكبر بلسانه كأن يزكى نفسه دائما فيقول أنا والحمد لله أصلى بالليل والناس نيام , وأتصدق بالمال الكثير , وأنا تصدقت بمالي كله لله عز وجل , وأخرى تقول أنا أتصل كل يوم عشرات المرات للدعوة , أو تقول أنا ابنة فلان , أو زوجة فلان ,العالم الدكتور , أو تقول عندي علم تعلمت على يد فلان أبى أو أخي ,أو تقول أنا أجمل من فلانة وكثير من الناس يحسدونني , أو أنا كثير ة الأتباع ونحو ذلك من دعاوى المفاخرة ,
أو التكبر بالمال وغالبا ما يكون بين الملوك والتجار فالتاجر يأتى بسيارة بمئات الألوف وغيره يأتى بأفخم منها فيأتى أخر بأغلى منهما ليتفاخر عليهما,
وكذلك الملوك فهذا يأتى بقصر منيف على ساحل كذا وآخر يأتى بأفضل منه على جزيرة كذا... وهكذا ,
أما التكبر بالجمال فهذا يجرى بين النساء , والتكبر بالعلم يوجد بين المرائين , وكذلك التكبر بالنسب فأكثر ما يجرى بين الناقصين الجاهلين لأنه تكبر فى غير معنى فهل لك يد فى أنك ابن فلان أو علان فهذا جهل ونقص
فهؤلاء الدرجات الثلاث هم درجات الكبر.
أسباب الكِبر
الكبر له أسباب لأنه يأتى من شدة الإعجاب بالنفس وذلك يترتب عليه احتقار الناس والترفع عنهم إذن كيف يعلم الإنسان أنه عنده كبر؟ عندما يجد عنده إعجاب بالنفس شديد وذلك عندما يجلس مع نفسه فيقول أنه صموت وغيره كثير الكلام ,أكثر من الذكر وغيري لا يفعل ذلك , ومع أنني لو سألت نفسي سؤلا واحدا ما شعرت بهذا الإعجاب ( يا ترى من الذي وفقني لذلك؟ )
مظاهر التكبر
· أولا: الإنسان يمشى متكبر أو مختال مع لىّ صفحة العنق ( أى يميل بعنقه يمنة ويسرى مع تصعير الخد) كما قال تعالى{ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ } وقال تعالى { وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } فمن يختال فى مشيه لماذا يختال؟ لأنه مشهور يلبس جيدا يرى نفسه أفضل من الناس.
ثانيا: الإفساد فى الأرض عندما تتاح الفرصة
وفى نفس الوقت يستنكف النصيحة ويستكبر عن الحق قال تعالى( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206)..البقرة
انا اسئل هذا المتكبر علام هذا التكبر؟أو ليس هذا الانسان يتذكر من اين جاء؟والى أي شيءٍ يصير.اعجبني كلام امير المؤمنيتن{عليه السلام}
(اولك نطفة مذرة واخرك جيفة قذرة وانت مابينهما تحمل العذرة)وهذه هي الحقيقة ولكن اين هي العقول التي تفكر هكذا تفكير؟الانسان مخلوق بائس ضعيف
حشرة صغيرة تعبث فيه فتغير كيانه وتقلبه رأساً على عقب.اليس هذا الانسان اولا؟يرى نفسه عنده علم فيتكبر ويرى نفسه يأكل الطعام الجيد فيتكبر ويلبس اللباس الجيد فيتكبر ويفتخر
ووووو..............................
هل قيمة الانسان ايها الاخوة والاخوات في ما يأكل او يلبس اوغير ذلك؟لا بل قيمته فيما يحسنه،حتى لو كان عنده علم مافائدته من غير عمل
أهمُ شيءٍ هو العمل.
اسأل الله تعالى بمحمد وال محمد ان يبعد عنا هذه الصفة الذميمة التي تحطم المجتمع
وان يرزقنا تعالى التواضع
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق