بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
إن التجريح باللسان يُذهب بالمحبة والود والألفة، ويقلب الحياة العائلية رأساً على عقب، ويؤدي بالمجتمع الصغير إلى ما لا تحمد عقباه.
قال الإمام الصادق جعفر بن محمد عليه السلام: (قال الله تعالى: من أهان لي وليًّا فقد أرصد لمحاربتي)1.
يجب على المسلم أن يصبر على زوجته إذا رأى منها بعض ما لا يعجبه من تصرفها، ويعرف لها ضعفها بوصفها أنثى، فوق نقصها باعتبارها إنساناً، ويعرف لها حسناتها بجانب أخطائها ومزاياها إلى جوار عيوبها وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "لا يفرك ـ أي لا يبغض ـ مؤمن مؤمنةً إن سخط منها خلقاً رضي منها غيره"2.
وكما أوجب الإسلام على الزوج الاحتمال والصبر على ما يكره من زوجته أمرت الزوجة هي الأخرى أن تعمل على استرضاء زوجها بما عندها من قدرة وسحر، وحذّرها أن تبيت وزوجها غاضب.
وإن المرأة التي تقول لزوجها: إننا لم نر خيراً في هذه الدار تحبط بقولها ذاك كل أعمالها، وكذا بالنسبة للرجل الذي يقول لزوجته: إنني لم أر منك خيراً مذ تزوجتك.
يجب علينا جميعاً الإنتهاء عن إهانة بعضنا لبعض، وخصوصاً النساء اللواتي تتحين بعضهنّ الفرص لإهانة أزواجهنَّ أمام أخواتهنَّ أو صديقاتهنَّ أو ما شابه ذلك.
إن التجريح والإهانة على قسمين: قسم يزول من القلب سريعاً، وهو ما ينقلب على صاحبه في القبر إلى عقرب ينهش أصابع يده ورجله ثم يزول، وقسم آخر يكون التجريح كالسيف البتّار ضربته عميقة، وهذا ما ينقلب في القبر الى عقرب ينهش جسم الشخص البذيء إلى يوم القيامة، ويقال في الخبر إن مثل هذه العقارب أشد لسعاً من نار جهنم.
رأى أحدهم في المنام عالماً معروفاً كان قد توفي منذ زمن، فسأله عن وضعه؟ فأجاب: الحمد لله، فأنا أمتلك هنا حديقةً غناء، ولي من الحور العين الكثير، وقد بُنِيّ لي قصرٌ لا يمكن أن يحلم به من كان في الحياة الدنيا، وإن الملائكة لتروح وتذهب في قصري وهي لي خادمة، ولكنني حينما أصحو صباحاً، لا أصحو إلاّ على لسعة عقربٍ يأتيني كل صباح فيبقى الألم في رجلي إلى الصباح التالي ليبادرني بلسعةٍ جديدة.
فسأله صاحبنا: ما الذي فعلته في دنياك؟
فأجاب: أسأت إلى أحدهم في القول، واستهانت عليّ المسألة فنسيت أن أستغفر وأتوب من تلك الإساءة، ولو كنت قد إستغفرت وتبت لكنت قتلت هذه العقرب التي ما فتأت تأتيني كل يوم.
إن ماء التوبة يمكن أن يغسل كل شيء وإنه يمكن أن يذهب بالحقد والضغينة من قلب المهان، ولكن الويل لمن لا يتوب ولا يعرف الإستغفار، والأنكى من ذلك أنه يفتخر ويقول: لا أستطيع الجلوس في البيت هادئاً ما لم أسمع زوجتي عبارتين تغيظانها!
هل تعلمون ماذا تعني هاتان العبارتان؟ إنهما عقربان! الأول سيلتقيه في ليلة القبر الأولى، والثاني سيرافقه إلى يوم الحشر الأعظم.
إن البعض من النساء تحاول جاهدة أن تسيء لفظاً لزوجها، وحالما تنتهي من تجريحها له تقول: الآن سكنت عاصفتي، وللتوّ سكن فؤادي!
لابد من التحلي بالخلق الحسن فيما بين الزوجين لانه لاذل يكن كذلك صار البيت جحيماً ،كلمة منها وكلمة منه
واحترق الجو بالكلام والغضب وقامت قيامة كل منهما،الدنيا لاتساوي شيء،وليستعيذابالله من الشيطان الرجيم
وليتذكرا الايام الجميلة بينهما ولايتصرفا بامور قد تؤدي{لاسامح الله}الى الانفصال او امور لاتحمد عقباها
قد ذكرت مرة ان بعض العلماء{عدَّ الجرح باللسان للاخرين انها من المظالم}يحاسب عليها ،فكيف اذا كان بين الرجل والمرأة،واللسان اذا لم يحفظه صاحبه من الزلل فانه سوف يأخذه الى الهلكة
لسانك لاتذكر به عورة امرءٍ***فكلك عوراتٌ وللناس ألسن.
انا اعرف بعض الاشخاص لايتورعون عن جرح الاخرين بكلمات نابية وهو مصر عليها وكأنه لم يقل شيئا مسيئاً
للاخرين !!!وانا في بعض الاحيان اسمعه يتكلم بهذا الكلام الجارح،والغريب ان لايعتذر بعد ذلك!!!بل انه مصرٌ على كلامه ويراه صحيحاً!
اسأل الله تعالى ان يهديه للطريق الصحيح وان يهدينا نحن ايضاً ويأخذ بأيدينا الى كل خير
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
إن التجريح باللسان يُذهب بالمحبة والود والألفة، ويقلب الحياة العائلية رأساً على عقب، ويؤدي بالمجتمع الصغير إلى ما لا تحمد عقباه.
قال الإمام الصادق جعفر بن محمد عليه السلام: (قال الله تعالى: من أهان لي وليًّا فقد أرصد لمحاربتي)1.
يجب على المسلم أن يصبر على زوجته إذا رأى منها بعض ما لا يعجبه من تصرفها، ويعرف لها ضعفها بوصفها أنثى، فوق نقصها باعتبارها إنساناً، ويعرف لها حسناتها بجانب أخطائها ومزاياها إلى جوار عيوبها وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "لا يفرك ـ أي لا يبغض ـ مؤمن مؤمنةً إن سخط منها خلقاً رضي منها غيره"2.
وكما أوجب الإسلام على الزوج الاحتمال والصبر على ما يكره من زوجته أمرت الزوجة هي الأخرى أن تعمل على استرضاء زوجها بما عندها من قدرة وسحر، وحذّرها أن تبيت وزوجها غاضب.
وإن المرأة التي تقول لزوجها: إننا لم نر خيراً في هذه الدار تحبط بقولها ذاك كل أعمالها، وكذا بالنسبة للرجل الذي يقول لزوجته: إنني لم أر منك خيراً مذ تزوجتك.
يجب علينا جميعاً الإنتهاء عن إهانة بعضنا لبعض، وخصوصاً النساء اللواتي تتحين بعضهنّ الفرص لإهانة أزواجهنَّ أمام أخواتهنَّ أو صديقاتهنَّ أو ما شابه ذلك.
إن التجريح والإهانة على قسمين: قسم يزول من القلب سريعاً، وهو ما ينقلب على صاحبه في القبر إلى عقرب ينهش أصابع يده ورجله ثم يزول، وقسم آخر يكون التجريح كالسيف البتّار ضربته عميقة، وهذا ما ينقلب في القبر الى عقرب ينهش جسم الشخص البذيء إلى يوم القيامة، ويقال في الخبر إن مثل هذه العقارب أشد لسعاً من نار جهنم.
رأى أحدهم في المنام عالماً معروفاً كان قد توفي منذ زمن، فسأله عن وضعه؟ فأجاب: الحمد لله، فأنا أمتلك هنا حديقةً غناء، ولي من الحور العين الكثير، وقد بُنِيّ لي قصرٌ لا يمكن أن يحلم به من كان في الحياة الدنيا، وإن الملائكة لتروح وتذهب في قصري وهي لي خادمة، ولكنني حينما أصحو صباحاً، لا أصحو إلاّ على لسعة عقربٍ يأتيني كل صباح فيبقى الألم في رجلي إلى الصباح التالي ليبادرني بلسعةٍ جديدة.
فسأله صاحبنا: ما الذي فعلته في دنياك؟
فأجاب: أسأت إلى أحدهم في القول، واستهانت عليّ المسألة فنسيت أن أستغفر وأتوب من تلك الإساءة، ولو كنت قد إستغفرت وتبت لكنت قتلت هذه العقرب التي ما فتأت تأتيني كل يوم.
إن ماء التوبة يمكن أن يغسل كل شيء وإنه يمكن أن يذهب بالحقد والضغينة من قلب المهان، ولكن الويل لمن لا يتوب ولا يعرف الإستغفار، والأنكى من ذلك أنه يفتخر ويقول: لا أستطيع الجلوس في البيت هادئاً ما لم أسمع زوجتي عبارتين تغيظانها!
هل تعلمون ماذا تعني هاتان العبارتان؟ إنهما عقربان! الأول سيلتقيه في ليلة القبر الأولى، والثاني سيرافقه إلى يوم الحشر الأعظم.
إن البعض من النساء تحاول جاهدة أن تسيء لفظاً لزوجها، وحالما تنتهي من تجريحها له تقول: الآن سكنت عاصفتي، وللتوّ سكن فؤادي!
لابد من التحلي بالخلق الحسن فيما بين الزوجين لانه لاذل يكن كذلك صار البيت جحيماً ،كلمة منها وكلمة منه
واحترق الجو بالكلام والغضب وقامت قيامة كل منهما،الدنيا لاتساوي شيء،وليستعيذابالله من الشيطان الرجيم
وليتذكرا الايام الجميلة بينهما ولايتصرفا بامور قد تؤدي{لاسامح الله}الى الانفصال او امور لاتحمد عقباها
قد ذكرت مرة ان بعض العلماء{عدَّ الجرح باللسان للاخرين انها من المظالم}يحاسب عليها ،فكيف اذا كان بين الرجل والمرأة،واللسان اذا لم يحفظه صاحبه من الزلل فانه سوف يأخذه الى الهلكة
لسانك لاتذكر به عورة امرءٍ***فكلك عوراتٌ وللناس ألسن.
انا اعرف بعض الاشخاص لايتورعون عن جرح الاخرين بكلمات نابية وهو مصر عليها وكأنه لم يقل شيئا مسيئاً
للاخرين !!!وانا في بعض الاحيان اسمعه يتكلم بهذا الكلام الجارح،والغريب ان لايعتذر بعد ذلك!!!بل انه مصرٌ على كلامه ويراه صحيحاً!
اسأل الله تعالى ان يهديه للطريق الصحيح وان يهدينا نحن ايضاً ويأخذ بأيدينا الى كل خير
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.