فوائد زيارة سيد الشهداء الامام الحسين{عليه السلام}.
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين ابا القاسم محمد صلى الله عليه واله وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين
ان الله تعالى فضل اهل البيت{عليهم السلام}على جميع الأنام وجعلهم الحجج البالغة وايدهم بالامامة وافترض طاعتهم على جميع من به دان ،ولله وحده وبرسوله{صلى الله عليه واله}أقر،وجعل فضلهم فضلاً لايصفه واصف،ولايدركه ناعت،ولابلغ منتهاه ذولب،ولايطمع فيه طامع،فجعلهم نجوم الارض،
ولكن هذه الأمة ماعرفت قدرهم وشتت جمعهم وقتلت الائمة منهم وسبوا نسائهم
وشتتوهم في البراري والقفاري ،ولكن الله خصيمهم ونبيهم ايضاً
وهنا في هذا الموضوع نود ذكر بعض الفوائد لتعظيم الشعائرومنها زيارة الحسين المظلوم{عليه السلام}
تعظيم الشعائر الإلهية : {وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}
2. احياء أمر أهل البيت عليهم السلام : أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا.
3. التوسل بهم إلى الله تعالى لقضاء حوائجنا وغفران ذنوبنا، قال تعالى : {وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحيماً}
4. الثواب والأجر العظيم الذي ادّخره الله تعالى لزائريهم، والآثار الأخروية المترتبة على زيارتهم، ففي الحديث عن ابي عامر واعظ أهل الحجاز قال :
أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ لَهُ : مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَهُ ؟ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ عَمَرَ تُرْبَتَهُ
فَقَالَ : يَا أَبَا عَامِرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لَهُ : وَ اللَّهِ لَتُقْتَلَنَّ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ وَ تُدْفَنُ بِهَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِمَنْ زَارَ قُبُورَنَا وَ عَمَرَهَا وَ تَعَاهَدَهَا ؟
فَقَالَ لِي : يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَبْرَكَ وَ قُبُورَ وُلْدِكَ بِقَاعاً مِنْ بِقَاعِ الْجَنَّةِ وَ عَرْصَةً مِنْ عَرَصَاتِهَا وَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُلُوبَ نُجَبَاءَ مِنْ خَلْقِهِ وَ صَفْوَةٍ مِنْ عِبَادِهِ تَحِنُّ إِلَيْكُمْ وَ تَحْتَمِلُ الْمَذَلَّةَ وَ الْأَذَى فِيكُمْ فَيَعْمُرُونَ قُبُورَكُمْ وَ يُكْثِرُونَ زِيَارَتَهَا تَقَرُّباً مِنْهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ مَوَدَّةً مِنْهُمْ لِرَسُولِهِ أُولَئِكَ يَا عَلِيُّ الْمَخْصُوصُونَ بِشَفَاعَتِي وَ الْوَارِدُونَ حَوْضِي وَ هُمْ زُوَّارِي غَداً فِي الْجَنَّةِ، يَا عَلِيُّ مَنْ عَمَرَ قُبُورَكُمْ وَ تَعَاهَدَهَا فَكَأَنَّمَا أَعَانَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَى بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ مَنْ زَارَ قُبُورَكُمْ عَدَلَ ذَلِكَ لَهُ ثَوَابَ سَبْعِينَ حَجَّةً بَعْدَ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ وَ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ زِيَارَتِكُمْ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فَأَبْشِرْ وَ بَشِّرْ أَوْلِيَاءَكَ وَ مُحِبِّيكَ مِنَ النَّعِيمِ وَ قُرَّةِ الْعَيْنِ بِمَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ..
والروايات في ذلك كثيرة متواترة، فراجع ابواب المزار من وسائل الشيعة ..
5. الزيارة بيعة متجدِّدة مع الأئمة عليهم السلام، ووفاء بالعهد الذي عاهدهم عليه، وتأكيد للسير على نهجهم والتمسك بهم، ففي الحديث : ان لكل امامٍ عهداً في عنق أوليائه وشيعته، وان من تمام الوفاء بالعهد زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبةً عن زيارتهم وتصديقاً بما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاؤهم يوم القيامة.
6. الآثار والمنافع الدنيوية المترتبة على زيارتهم، ففي حديث محمد بن مسلم عن ابي جعفر عليه السلام : مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين عليه السلام، فإن اتيانه يزيد في الرِّزق، ويمدّ في العمر، ويدفع مدافع السوء، واتيانه مفترض على كل مؤمن يقرّ له بالامامة من الله.
وفي حديث آخر عن محمد بن مسلم قال : سمعت ابا جعفر وجعفر بن محمد عليهما السلام يقولان : ان الله عوّض الحسين عليه السلام من قتله ان الامامة من ذرّيته والشفاء في تربته واجابة الدعاء عند قبره ولا تعدّ أيام زائريه جائياً وراجعاً من عمره.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تدع زيارة الحسين بن علي عليه السلام، ومر أصحابك بذلك يمدّ الله في عمرك، ويزيد في رزقك، ويحييك الله سعيداً ولا تموت إلا شهيداً، ويكتبك سعيداً
استطيع القول ان الذي لم يزر الحسين {عليه السلام}في عمره فقد خسر خسارة كبيرة ولاتعوض بشيء ابداً.
سمعت احد المؤمنين يقول:عندما ارادت السلطات العراقية في السبعينات ابعاد الايرانين رأيت رجلا يبكي،قلت له لانك ستفارق الحسين ولهذا بكيت؟قال:لا ولكني لم ازر الحسين منذ اربعين سنة وانا في جواره!!!!الله اكبر.اي مؤمن يجاور الحسين ولايهفو قلبه لهذا الشهيد المظلوم الغريب..
نسأل الله تعالى ان لايحرمنا من زيارته في الدنيا وشفاعته في الاخرة
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
ان الله تعالى فضل اهل البيت{عليهم السلام}على جميع الأنام وجعلهم الحجج البالغة وايدهم بالامامة وافترض طاعتهم على جميع من به دان ،ولله وحده وبرسوله{صلى الله عليه واله}أقر،وجعل فضلهم فضلاً لايصفه واصف،ولايدركه ناعت،ولابلغ منتهاه ذولب،ولايطمع فيه طامع،فجعلهم نجوم الارض،
ولكن هذه الأمة ماعرفت قدرهم وشتت جمعهم وقتلت الائمة منهم وسبوا نسائهم
وشتتوهم في البراري والقفاري ،ولكن الله خصيمهم ونبيهم ايضاً
وهنا في هذا الموضوع نود ذكر بعض الفوائد لتعظيم الشعائرومنها زيارة الحسين المظلوم{عليه السلام}
تعظيم الشعائر الإلهية : {وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}
2. احياء أمر أهل البيت عليهم السلام : أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا.
3. التوسل بهم إلى الله تعالى لقضاء حوائجنا وغفران ذنوبنا، قال تعالى : {وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحيماً}
4. الثواب والأجر العظيم الذي ادّخره الله تعالى لزائريهم، والآثار الأخروية المترتبة على زيارتهم، ففي الحديث عن ابي عامر واعظ أهل الحجاز قال :
أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ لَهُ : مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَهُ ؟ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ عَمَرَ تُرْبَتَهُ
فَقَالَ : يَا أَبَا عَامِرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لَهُ : وَ اللَّهِ لَتُقْتَلَنَّ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ وَ تُدْفَنُ بِهَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِمَنْ زَارَ قُبُورَنَا وَ عَمَرَهَا وَ تَعَاهَدَهَا ؟
فَقَالَ لِي : يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَبْرَكَ وَ قُبُورَ وُلْدِكَ بِقَاعاً مِنْ بِقَاعِ الْجَنَّةِ وَ عَرْصَةً مِنْ عَرَصَاتِهَا وَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُلُوبَ نُجَبَاءَ مِنْ خَلْقِهِ وَ صَفْوَةٍ مِنْ عِبَادِهِ تَحِنُّ إِلَيْكُمْ وَ تَحْتَمِلُ الْمَذَلَّةَ وَ الْأَذَى فِيكُمْ فَيَعْمُرُونَ قُبُورَكُمْ وَ يُكْثِرُونَ زِيَارَتَهَا تَقَرُّباً مِنْهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ مَوَدَّةً مِنْهُمْ لِرَسُولِهِ أُولَئِكَ يَا عَلِيُّ الْمَخْصُوصُونَ بِشَفَاعَتِي وَ الْوَارِدُونَ حَوْضِي وَ هُمْ زُوَّارِي غَداً فِي الْجَنَّةِ، يَا عَلِيُّ مَنْ عَمَرَ قُبُورَكُمْ وَ تَعَاهَدَهَا فَكَأَنَّمَا أَعَانَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَى بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ مَنْ زَارَ قُبُورَكُمْ عَدَلَ ذَلِكَ لَهُ ثَوَابَ سَبْعِينَ حَجَّةً بَعْدَ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ وَ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ زِيَارَتِكُمْ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فَأَبْشِرْ وَ بَشِّرْ أَوْلِيَاءَكَ وَ مُحِبِّيكَ مِنَ النَّعِيمِ وَ قُرَّةِ الْعَيْنِ بِمَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ..
والروايات في ذلك كثيرة متواترة، فراجع ابواب المزار من وسائل الشيعة ..
5. الزيارة بيعة متجدِّدة مع الأئمة عليهم السلام، ووفاء بالعهد الذي عاهدهم عليه، وتأكيد للسير على نهجهم والتمسك بهم، ففي الحديث : ان لكل امامٍ عهداً في عنق أوليائه وشيعته، وان من تمام الوفاء بالعهد زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبةً عن زيارتهم وتصديقاً بما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاؤهم يوم القيامة.
6. الآثار والمنافع الدنيوية المترتبة على زيارتهم، ففي حديث محمد بن مسلم عن ابي جعفر عليه السلام : مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين عليه السلام، فإن اتيانه يزيد في الرِّزق، ويمدّ في العمر، ويدفع مدافع السوء، واتيانه مفترض على كل مؤمن يقرّ له بالامامة من الله.
وفي حديث آخر عن محمد بن مسلم قال : سمعت ابا جعفر وجعفر بن محمد عليهما السلام يقولان : ان الله عوّض الحسين عليه السلام من قتله ان الامامة من ذرّيته والشفاء في تربته واجابة الدعاء عند قبره ولا تعدّ أيام زائريه جائياً وراجعاً من عمره.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تدع زيارة الحسين بن علي عليه السلام، ومر أصحابك بذلك يمدّ الله في عمرك، ويزيد في رزقك، ويحييك الله سعيداً ولا تموت إلا شهيداً، ويكتبك سعيداً
استطيع القول ان الذي لم يزر الحسين {عليه السلام}في عمره فقد خسر خسارة كبيرة ولاتعوض بشيء ابداً.
سمعت احد المؤمنين يقول:عندما ارادت السلطات العراقية في السبعينات ابعاد الايرانين رأيت رجلا يبكي،قلت له لانك ستفارق الحسين ولهذا بكيت؟قال:لا ولكني لم ازر الحسين منذ اربعين سنة وانا في جواره!!!!الله اكبر.اي مؤمن يجاور الحسين ولايهفو قلبه لهذا الشهيد المظلوم الغريب..
نسأل الله تعالى ان لايحرمنا من زيارته في الدنيا وشفاعته في الاخرة
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق