بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اننا نملك الكثير من الاشياء منها اشياء مادية ملموسة واخرى معنوية محسوسة ولكننا نجهل الكثير منها او لا نحس بقيمتها او ربما لا نشعر بوجودها - على الاغلب - في وقت تملكها وفي وقت ثباتها وبقائها وتوفرها ولكن حينما نفقد هذ الاشياء نحس بقيمتها ونشعر بأهميتها او تأثيرها ونعرف ما لها من دور في حياتنا ، فمثلا تخيل لو ان الحياة فقط نهار على مدار اليوم هل سنشعر بوجود النهار بل اساسا هل سنعرف انه يوجد شيء اسمه نهار وشيء اخر غير النهار –ليل- ام اننا نتصور ان الحياة هكذا فقط نهار لا غير لذلك نحن لا نهتم من هذه الناحية وجد نهار ام لا فان الواقع هو كله نهار بل لا نفكر من هذه الناحية لأنه لا داعي للتفكير فان الحياة هي فقط هكذا نهار وضياء ولا يوجد غير ذلك ما الداعي للتفكير او من التفكير ؟؟ ، لكن بفقد النهار وقدوم الليل اننا سنشعر بوجود النهار واهمية النهار وتأثير النهار على حياة الانسان وما حصل ذلك الا بفقده ،ولنضرب مثال اخر يرتبط بالنهار الحرارة ان الطقس لو كان فقط حار كذلك هل سنشعر بوجود الحر ونقول ان الطقس حار ام اننا لا نعرف للحر معنى فلا تغير في الطقس كي نعرف ان اليوم حار وامس بارد اننا نعرف ونشعر بالحر اذما قسنا الحر بفقدانه فمثلا لو كان الطقس 45ْ فقط اننا لا نعرف ان الطقس حار ولا نشعر بذلك لأننا لا نعرف درجة حرارة غيره ولكن لو فقد الطقس بعض درجات مثلا اصبح 36ْ سوف يحدث التغير ويحصل الاستشعار بالبرودة القادمة والحرارة السابقة وهكذا كل الاشياء من حولنا لا نشعر بأهميتها ولا نشعر بقيمتها الا عند فقدها فلو كنا على نهر جار لا نشعر بقيمته الا عند انقطاع الماء ولو كنا نسير بتبليط وطريق معبد لا نشعر بأهمية التبليط اذا كانت جميع الطرق معبدة ومبلطة لقد اتضح مما سبق اننا نشعر بذلك عندما نفقد التبليط ونسير في طريق مملوء بالحفر والمطبات والتعاريج
لذلك لابد للإنسان ان يبحث عن الاشياء التي لا يحس بقيمتها ويحمد الله عليها ويشكره ويسأله ان لا يفقدها منه
واهم الاشياء التي لا يحس بقيمتها الانسان الا بفقدها هو الوجود "حياته" فمادام هو يعيش وفيه نفس لا يشعر بقيمة واهمية الحياة وهنا لا مجال لفقد حياته فلو فقد حياته لا مجال للعودة والندم ولات حين مناص لكن هنا كيف يشعر باهمية الحياة دون ان يفقدها ؟؟ سؤال مهم ؟ في الجواب عليه نقول ليس شرط ان نعرف حالة ما ان نكون نحن من يعيشها بل التجربة والمثال توضح لنا الطرق ايضا ومن هنا وبتطبيق القانون الاساسي نكتشف النتيجة ، ببساطة علينا ان نلحظ احد الاحياء في حياته وبعد موته .. اننا من خلال هذا المثال سوف نعرف اهمية الحياة فهذا الانسان ما هي الامكانات التي كانت متاحة له في حياته وهل بقي منها شيء بعد موته .
علينا ان نعرف وان لا نغفل عن اهمية الحياة والاشياء التي نملكها فيها وعند فقدها تفقد اننا اليوم نملك مفاتيح رضا الخالق جل وعلا ونملك مفاتيح الدخول الى الجنة نملك مفاتيح السعادة الابدية ونملك مفاتيح الشقاء الابدي فهذه الحياة ان فقدت سوف تفقد المفاتيح فعلينا قبل ان تنتهي وقبل ان تفقد ان نجمع مفاتيح الخير .
فان الانسان خلق للجنة فلا يفقد حياته الا من اجلها
نسأل الله ان يوفق الجميع لكل خير وان يجعل عواقب امورنا خيرا.
اللهم صل على محمد وال محمد
اننا نملك الكثير من الاشياء منها اشياء مادية ملموسة واخرى معنوية محسوسة ولكننا نجهل الكثير منها او لا نحس بقيمتها او ربما لا نشعر بوجودها - على الاغلب - في وقت تملكها وفي وقت ثباتها وبقائها وتوفرها ولكن حينما نفقد هذ الاشياء نحس بقيمتها ونشعر بأهميتها او تأثيرها ونعرف ما لها من دور في حياتنا ، فمثلا تخيل لو ان الحياة فقط نهار على مدار اليوم هل سنشعر بوجود النهار بل اساسا هل سنعرف انه يوجد شيء اسمه نهار وشيء اخر غير النهار –ليل- ام اننا نتصور ان الحياة هكذا فقط نهار لا غير لذلك نحن لا نهتم من هذه الناحية وجد نهار ام لا فان الواقع هو كله نهار بل لا نفكر من هذه الناحية لأنه لا داعي للتفكير فان الحياة هي فقط هكذا نهار وضياء ولا يوجد غير ذلك ما الداعي للتفكير او من التفكير ؟؟ ، لكن بفقد النهار وقدوم الليل اننا سنشعر بوجود النهار واهمية النهار وتأثير النهار على حياة الانسان وما حصل ذلك الا بفقده ،ولنضرب مثال اخر يرتبط بالنهار الحرارة ان الطقس لو كان فقط حار كذلك هل سنشعر بوجود الحر ونقول ان الطقس حار ام اننا لا نعرف للحر معنى فلا تغير في الطقس كي نعرف ان اليوم حار وامس بارد اننا نعرف ونشعر بالحر اذما قسنا الحر بفقدانه فمثلا لو كان الطقس 45ْ فقط اننا لا نعرف ان الطقس حار ولا نشعر بذلك لأننا لا نعرف درجة حرارة غيره ولكن لو فقد الطقس بعض درجات مثلا اصبح 36ْ سوف يحدث التغير ويحصل الاستشعار بالبرودة القادمة والحرارة السابقة وهكذا كل الاشياء من حولنا لا نشعر بأهميتها ولا نشعر بقيمتها الا عند فقدها فلو كنا على نهر جار لا نشعر بقيمته الا عند انقطاع الماء ولو كنا نسير بتبليط وطريق معبد لا نشعر بأهمية التبليط اذا كانت جميع الطرق معبدة ومبلطة لقد اتضح مما سبق اننا نشعر بذلك عندما نفقد التبليط ونسير في طريق مملوء بالحفر والمطبات والتعاريج
لذلك لابد للإنسان ان يبحث عن الاشياء التي لا يحس بقيمتها ويحمد الله عليها ويشكره ويسأله ان لا يفقدها منه
واهم الاشياء التي لا يحس بقيمتها الانسان الا بفقدها هو الوجود "حياته" فمادام هو يعيش وفيه نفس لا يشعر بقيمة واهمية الحياة وهنا لا مجال لفقد حياته فلو فقد حياته لا مجال للعودة والندم ولات حين مناص لكن هنا كيف يشعر باهمية الحياة دون ان يفقدها ؟؟ سؤال مهم ؟ في الجواب عليه نقول ليس شرط ان نعرف حالة ما ان نكون نحن من يعيشها بل التجربة والمثال توضح لنا الطرق ايضا ومن هنا وبتطبيق القانون الاساسي نكتشف النتيجة ، ببساطة علينا ان نلحظ احد الاحياء في حياته وبعد موته .. اننا من خلال هذا المثال سوف نعرف اهمية الحياة فهذا الانسان ما هي الامكانات التي كانت متاحة له في حياته وهل بقي منها شيء بعد موته .
علينا ان نعرف وان لا نغفل عن اهمية الحياة والاشياء التي نملكها فيها وعند فقدها تفقد اننا اليوم نملك مفاتيح رضا الخالق جل وعلا ونملك مفاتيح الدخول الى الجنة نملك مفاتيح السعادة الابدية ونملك مفاتيح الشقاء الابدي فهذه الحياة ان فقدت سوف تفقد المفاتيح فعلينا قبل ان تنتهي وقبل ان تفقد ان نجمع مفاتيح الخير .
فان الانسان خلق للجنة فلا يفقد حياته الا من اجلها
نسأل الله ان يوفق الجميع لكل خير وان يجعل عواقب امورنا خيرا.

تعليق