بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والعاقبة للمتقين
اللهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرجهم واهلك عدوهم من الاولين والاخرين
هذه بعض النصوص التي وردت في الجهاد
ومنها قوله تعالى :
{يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير }
في هذه الاية يامر الله تعالى نبيه (صلى الله عليه واله ) أن يجاهد الكفار والمنافقين
ولا تأخذه بهم رأفة ورحمة بل شدد واغلظ عليهم
وهذا العقاب هو العقاب الدنيوي أمّا في الآخرة فإن محلهم ومأواهم جهنم
وبئس المصير
وقال تعالى :
{فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا}
وفي هذه دلالة على أن من أجل الجهاد وأعظمه منزلة عند الله سبحانه
جهاد المتكلمين في حل شبه المبطلين
وروي عن رسول الله
(صلى الله عليه وآله)
انه قال :
(فمن ترك الجهاد ألبسه الله ذلا في نفسه، وفقرا في معيشته ومحقا في دينه إن
الله تبارك وتعالى أعز امتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها )
وروي عن الإمام علي (عليه السلام)
انه قال :
(فمن ترك الجهاد رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء وديث بالصغار
والقماءة وضرب على قلبه بالإسهاب (بالأسداد) واديل الحق منه بتضييع الجهاد)
لان شعب الجهاد وكما ذكرها الإمام علي
(عليه السلام)
هي اربعة
فقال :
الجهاد على أربع شعب
على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدق في المواطن وشنآن الفاسقين
فمن أمر بالمعروف شد ظهر المؤمن ومن نهى عن المنكر أرغم أنف المنافق
ومن صدق في المواطن قضى الذي عليه ومن شنأ الفاسقين
وغضب لله عزوجل غضب الله له
اللهم اجعلنا من اهل الجهاد وارزقنا وكل محبي اهل البيت
(عليهم السلام )
صدق النية والثبات على الحق ولا تزل قدم بعد ثبوتها
يا ارحم الرحمين

تعليق