بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين نبينا ابي القاسم محمد سيد الخلق اجمعين وعلى اله الطيبين الطاهرين المعصومين
بدماء الامام الحسين كرمت ارض كربلاء واهلها
عن ابي زراره قال سمعت ابا عبد الله عليه السلام قول (( ان لزوار الحسين بن علي عليه السلام يوم القيامة فضلاً على الناس )) قلت ومافضلهم ؟ قال يدخلون الجنة قبل الناس باربعين عاماً وسائر الناس في حساب وموقف )) وعن ابي عبد الله عليه السلام قال
من اتى قبر الحسين عليه السلام فتوضا واغتسل في الفرات لم يرفع قدماً ولم يضع قدماً إلا كتب الله له حجة وعمرة) وان موقع حرم الامام الحسين عليه السلام هو بيت من بيوت الله تعالى يدخل في الشرف والاحكام الشرعيه كبيت الله ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومسجد الكوفه اضافه الى ذلك ان موقع حرم الامام الحسين عليه السلام زارته الانبياء من قبل شهادة الحسين عليه السلام باعوام فقد زاره النبي ادم ونوح وابراهيم واسماعيل وموسى وعيسى وسليمان بن داود عليهم السلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلي ابن ابي طالب عليه السلام وغيرهم من الاوصياء والانبياء صلوات الله عليهم اجمعين ، وقد حدث لكل واحد منهم حادث ، فالخليل عليه السلام سقط هنا على قرية وشج جبينه وانحرف نعل موسى عليه السلام واصيب رجله بالحسك وسال دمه وادم عليه السلام عثر في ذلك الموضع حتى سال دمه من رجله واسماعيل عليه السلام كان يرعى اغنامه على شاطئ الفرات فاخبره الراعي ان الاغنام لا تشرب من هذا الماء منذ ايام فسأل ربه فاوحى الله اليه سل غنمك فسألها فقالت بلسان فصيح لقد بلغنا ان ولدك الحسين عليه السلام سبط الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم يقتل عطشان فنحن لا نشرب من هذه المشرعة حزناً عليه ولما مر عيسى عليه السلام مع الحواريون فراوا اسد كاسراً قد اخذ الطريق فتقدم عيسى عليه السلام الى الاسد فقال لم جلست على طريقنا لا تدعنا نمر فيه قال اني لا ادعكم تمرون حتى تلعنوا قاتل الحسين فبكى عيسى عليه السلام والحواريون والما مر نوح عليه السلام بالسفينة وصلت الى كربلاء محل الامام الحسين سفينة النجاة من ال محمد صلى الله عليه واله وسلم اذ هبت الريح وتلاطم الماء واضطربت السفينه فخاف نوح عليه السلام الغرق ففزع من ذلك فاوحى الله اليه واخبره بشهادة الحسين عليه السلام فبكى ولعن قاتل الحسين عليه السلام ومضى ، وفي خبر ان موضع قبر الحسين عليه السلام محل ولادة النبي عيسى عليه السلام وان الامام علي عليه السلام منذ ذهابه لحرب معاوية في صفين نزل بها مرات عديدة فاخبر بشهادة ولده الحسين عليه السلام وما يجري عليه ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم مر على موضع قبر الحسين عليه السلام فاخذ يلتقط دماء الحسين عليه السلام واهل بيته واصحابه ولما عاد الى ام سلمة اخبرها ما يشاهده الحسين عليه السلام وناولها تلك الدماء في قارورة وامرها ان تحتفظ بها الى يوم عاشوراء اخذت لك ايها القارئ مورد الحاجة ومضمون الرواية فموقع القبرفي واد منخفض فاول من بنى القبة على القبر المطهر واول من خط على القبر الشريف قبر الحسين عليه السلام الذي قتلوه عطشاناً هو الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام وكذلك قبر سيدي ومولاي قمر بني هاشم عليه السلام وقبور الشهداء عليهم السلام وذلك سنة 61في الثالث عشر من شهر محرم الحرم بعد ها جاءت الدول والخلافات التي توالت على تطوير المزارين المباركين اما البعض منها فقصدت اهانت الحرمين وسلب ما جلب اليهما من تحف وهدايا خصوصاً ايام المتوكل العباسي وهارون الرشيد عليهم العنة الذي اخذى بهدم قبر الحسين علية السلام وقتل زائرية واخذ الضرائب منهم فنالوا جزائهم في الدنيا قبل الاخرة من خزي ومذلة و بعدها اعيد البناء واخذت الشيعة تتنفس قليلا ثم عاد الهدم والخراب والنهب للبقعة والحرمين المطهرين وهكذا حتى هذا اليوم اصبحت كربلاء وحرم الامام الحسين علية السلام واخية العباس علية السلام تزهو وراية النصر المبين تعلو الى افاق السماء
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين نبينا ابي القاسم محمد سيد الخلق اجمعين وعلى اله الطيبين الطاهرين المعصومين
بدماء الامام الحسين كرمت ارض كربلاء واهلها
عن ابي زراره قال سمعت ابا عبد الله عليه السلام قول (( ان لزوار الحسين بن علي عليه السلام يوم القيامة فضلاً على الناس )) قلت ومافضلهم ؟ قال يدخلون الجنة قبل الناس باربعين عاماً وسائر الناس في حساب وموقف )) وعن ابي عبد الله عليه السلام قال
من اتى قبر الحسين عليه السلام فتوضا واغتسل في الفرات لم يرفع قدماً ولم يضع قدماً إلا كتب الله له حجة وعمرة) وان موقع حرم الامام الحسين عليه السلام هو بيت من بيوت الله تعالى يدخل في الشرف والاحكام الشرعيه كبيت الله ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومسجد الكوفه اضافه الى ذلك ان موقع حرم الامام الحسين عليه السلام زارته الانبياء من قبل شهادة الحسين عليه السلام باعوام فقد زاره النبي ادم ونوح وابراهيم واسماعيل وموسى وعيسى وسليمان بن داود عليهم السلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلي ابن ابي طالب عليه السلام وغيرهم من الاوصياء والانبياء صلوات الله عليهم اجمعين ، وقد حدث لكل واحد منهم حادث ، فالخليل عليه السلام سقط هنا على قرية وشج جبينه وانحرف نعل موسى عليه السلام واصيب رجله بالحسك وسال دمه وادم عليه السلام عثر في ذلك الموضع حتى سال دمه من رجله واسماعيل عليه السلام كان يرعى اغنامه على شاطئ الفرات فاخبره الراعي ان الاغنام لا تشرب من هذا الماء منذ ايام فسأل ربه فاوحى الله اليه سل غنمك فسألها فقالت بلسان فصيح لقد بلغنا ان ولدك الحسين عليه السلام سبط الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم يقتل عطشان فنحن لا نشرب من هذه المشرعة حزناً عليه ولما مر عيسى عليه السلام مع الحواريون فراوا اسد كاسراً قد اخذ الطريق فتقدم عيسى عليه السلام الى الاسد فقال لم جلست على طريقنا لا تدعنا نمر فيه قال اني لا ادعكم تمرون حتى تلعنوا قاتل الحسين فبكى عيسى عليه السلام والحواريون والما مر نوح عليه السلام بالسفينة وصلت الى كربلاء محل الامام الحسين سفينة النجاة من ال محمد صلى الله عليه واله وسلم اذ هبت الريح وتلاطم الماء واضطربت السفينه فخاف نوح عليه السلام الغرق ففزع من ذلك فاوحى الله اليه واخبره بشهادة الحسين عليه السلام فبكى ولعن قاتل الحسين عليه السلام ومضى ، وفي خبر ان موضع قبر الحسين عليه السلام محل ولادة النبي عيسى عليه السلام وان الامام علي عليه السلام منذ ذهابه لحرب معاوية في صفين نزل بها مرات عديدة فاخبر بشهادة ولده الحسين عليه السلام وما يجري عليه ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم مر على موضع قبر الحسين عليه السلام فاخذ يلتقط دماء الحسين عليه السلام واهل بيته واصحابه ولما عاد الى ام سلمة اخبرها ما يشاهده الحسين عليه السلام وناولها تلك الدماء في قارورة وامرها ان تحتفظ بها الى يوم عاشوراء اخذت لك ايها القارئ مورد الحاجة ومضمون الرواية فموقع القبرفي واد منخفض فاول من بنى القبة على القبر المطهر واول من خط على القبر الشريف قبر الحسين عليه السلام الذي قتلوه عطشاناً هو الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام وكذلك قبر سيدي ومولاي قمر بني هاشم عليه السلام وقبور الشهداء عليهم السلام وذلك سنة 61في الثالث عشر من شهر محرم الحرم بعد ها جاءت الدول والخلافات التي توالت على تطوير المزارين المباركين اما البعض منها فقصدت اهانت الحرمين وسلب ما جلب اليهما من تحف وهدايا خصوصاً ايام المتوكل العباسي وهارون الرشيد عليهم العنة الذي اخذى بهدم قبر الحسين علية السلام وقتل زائرية واخذ الضرائب منهم فنالوا جزائهم في الدنيا قبل الاخرة من خزي ومذلة و بعدها اعيد البناء واخذت الشيعة تتنفس قليلا ثم عاد الهدم والخراب والنهب للبقعة والحرمين المطهرين وهكذا حتى هذا اليوم اصبحت كربلاء وحرم الامام الحسين علية السلام واخية العباس علية السلام تزهو وراية النصر المبين تعلو الى افاق السماء