بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
قال الله تعالى ""فاذا فرغت فانصب ""
وقت الفراغ / هو الزمن الذي يبلغ فيه شعور الشخص بالمسؤولية حده الأدنى والأضعف .
اوقات الفراغ تعتبر أفضل الظروف واكثرها اثماراً وغنى وابداعاً في سياق تنامي الشخص وارتقاته ، حيث تمكنه من عرض قابلية ابداعه واكتشافه وتفكيره المتدفق النشط بعيداً عن القيود والأطر المحددة ، ويتوجب بادئاً بذل الاحتياطيات النفسية لمنع تشويه فاعلية أوقات الفراغأو سوء استغلالها .
وجد لدى الإنسان في حياته اليومية فراغ كبير من الوقت بعد القيام بواجباته ومسؤولياته وبرنامج حياته التي يمارسها ، هذا لدى أكثرية الناس ، والقليل منهم الذين يشغلون جميع أوقاتهم من أيام حياتهم ولا يتركون أي فراغ في ساعاتهم اليومية .والحديث عن وقت الفراغ يستدعينا أن نتحدث عن مصدر هذا الفراغ ، وما هي أسبابه ، وما هو علاجه .
مصدر الفراغ
ومصدره ينبغي أن يلحظ من زاويتين :
1- أنه جزء من الوقت العام الليل والنهار والذي يقلب فيهما الإنسان خلال 24 ساعة .
2- هو جزء من عمر الإنسان قلّ أم كثر طال أم قصر ، وهذا ما يستدعينا أن نتحدث عن عـمر الإنسان وأهميته .
فعمر الإنسان هو رأس ماله الذي يتاجر به في هذه الحياة فعندما يحافظ على عمره معناه حافظ على رأس ماله وتمكن من أن يتاجر وكسب به وإذا خسر عمره كله أو جله فقد خسر كل شيء ، وهذا من الأمور الواضحة التي يفهمها كل عاقل لبيب ولا يحتاج إلى مزيد من الاستدلال والتوضيح إلا لأجل التذكير والموعظة .
تحديد عمر الإنسان
عمر الإنسان محدود بداية ونهاية ويعبر عنه بالعمر المحتوم ولكن قد تدخل عوامل خارجية فتغير مسيرة ذلك العمر فتزيد فيه وتنقص فإن صلة الرحم والإحسان إلى الآخرين يطيلان العمر , وقطع الرحم والظلم يقصفان العمر .
قال تعالى : ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ [1] .
فالآية المباركة تشير إلى أن عمر الإنسان محدود بداية ونهاية وأن ذلك كله بيد الله ومسجل عنده في كتاب وهو على الله يسير , وليس عمر الإنسان إلا هذه الأنفاس التي تصعد وتنزل ومتى انقطعت فقد انتهى عمره ، فقد روي عن الإمام علي عليه السلام : ( العمر أنفاس معدده )[2] .
و عنه عليه السلام : ( إن عمرك عدد أنفاسك ، وعليها رقيب تحصيها ) [3] .
والحمد لله رب العالمين وسوف اكمل لكم كيف نملء أوقات الفراغ
اللهم صل على محمد وال محمد
قال الله تعالى ""فاذا فرغت فانصب ""
وقت الفراغ / هو الزمن الذي يبلغ فيه شعور الشخص بالمسؤولية حده الأدنى والأضعف .
اوقات الفراغ تعتبر أفضل الظروف واكثرها اثماراً وغنى وابداعاً في سياق تنامي الشخص وارتقاته ، حيث تمكنه من عرض قابلية ابداعه واكتشافه وتفكيره المتدفق النشط بعيداً عن القيود والأطر المحددة ، ويتوجب بادئاً بذل الاحتياطيات النفسية لمنع تشويه فاعلية أوقات الفراغأو سوء استغلالها .
وجد لدى الإنسان في حياته اليومية فراغ كبير من الوقت بعد القيام بواجباته ومسؤولياته وبرنامج حياته التي يمارسها ، هذا لدى أكثرية الناس ، والقليل منهم الذين يشغلون جميع أوقاتهم من أيام حياتهم ولا يتركون أي فراغ في ساعاتهم اليومية .والحديث عن وقت الفراغ يستدعينا أن نتحدث عن مصدر هذا الفراغ ، وما هي أسبابه ، وما هو علاجه .
مصدر الفراغ
ومصدره ينبغي أن يلحظ من زاويتين :
1- أنه جزء من الوقت العام الليل والنهار والذي يقلب فيهما الإنسان خلال 24 ساعة .
2- هو جزء من عمر الإنسان قلّ أم كثر طال أم قصر ، وهذا ما يستدعينا أن نتحدث عن عـمر الإنسان وأهميته .
فعمر الإنسان هو رأس ماله الذي يتاجر به في هذه الحياة فعندما يحافظ على عمره معناه حافظ على رأس ماله وتمكن من أن يتاجر وكسب به وإذا خسر عمره كله أو جله فقد خسر كل شيء ، وهذا من الأمور الواضحة التي يفهمها كل عاقل لبيب ولا يحتاج إلى مزيد من الاستدلال والتوضيح إلا لأجل التذكير والموعظة .
تحديد عمر الإنسان
عمر الإنسان محدود بداية ونهاية ويعبر عنه بالعمر المحتوم ولكن قد تدخل عوامل خارجية فتغير مسيرة ذلك العمر فتزيد فيه وتنقص فإن صلة الرحم والإحسان إلى الآخرين يطيلان العمر , وقطع الرحم والظلم يقصفان العمر .
قال تعالى : ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ [1] .
فالآية المباركة تشير إلى أن عمر الإنسان محدود بداية ونهاية وأن ذلك كله بيد الله ومسجل عنده في كتاب وهو على الله يسير , وليس عمر الإنسان إلا هذه الأنفاس التي تصعد وتنزل ومتى انقطعت فقد انتهى عمره ، فقد روي عن الإمام علي عليه السلام : ( العمر أنفاس معدده )[2] .
و عنه عليه السلام : ( إن عمرك عدد أنفاسك ، وعليها رقيب تحصيها ) [3] .
والحمد لله رب العالمين وسوف اكمل لكم كيف نملء أوقات الفراغ

تعليق