ذكر في تفسير الاُمّي معنيين:
الاول: أنه منسوب إلي ام القري أي مكة المكرمة.
والثاني: أنه لم يتعلم الكتابة والقراءة عند معلم.
وعلي كل حال فليس معني الاُمّي أنه لايعرف القراءة أو الكتابة نعم لم يكن يكتب أو يقرأ الكتاب قبل البعثة لكنه كان يعلم ذلك وقد لعن الامام الجواد (عليه السلام) من زعم أن النبي (صل الله عليه وآله وسلم) سمي اُمّياً لأنه لم يحسن أن يكتب وأن الاُمّي يعني أنه منسوب إلي اُم القري يعني أنه مكي وقال الجواد (عليه السلام): أنه (صل الله عليه وآله وسلم) كان يقرأ ويكتب باثنين وسبعين - أو قال: بثلاثة وسبعين - لساناً. البحار ج 16، ص 132.
وروي الصفار في بصائر الدرجات: أن رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم) كان يقرأ ويكتب بكل لسان.
وفي رواية الكافي: أنه (صل الله عليه وآله وسلم) كتب سورة (إنا أنزلناه في ليلة القدر إلي آخره) علي التراب لفلان وفلان.
وفي حديث وفاة رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم) قال: ايتوني بدواة وكتف لأكتب لكم كتاباً لا تظلوا أبداً إلي آخره، فقال بعضهم: إن الرجل ليهجر، ونقل في صحاح العامة أن عمراً قال: النبي غلب عليه الوجع حسبنا كتاب الله.
الاول: أنه منسوب إلي ام القري أي مكة المكرمة.
والثاني: أنه لم يتعلم الكتابة والقراءة عند معلم.
وعلي كل حال فليس معني الاُمّي أنه لايعرف القراءة أو الكتابة نعم لم يكن يكتب أو يقرأ الكتاب قبل البعثة لكنه كان يعلم ذلك وقد لعن الامام الجواد (عليه السلام) من زعم أن النبي (صل الله عليه وآله وسلم) سمي اُمّياً لأنه لم يحسن أن يكتب وأن الاُمّي يعني أنه منسوب إلي اُم القري يعني أنه مكي وقال الجواد (عليه السلام): أنه (صل الله عليه وآله وسلم) كان يقرأ ويكتب باثنين وسبعين - أو قال: بثلاثة وسبعين - لساناً. البحار ج 16، ص 132.
وروي الصفار في بصائر الدرجات: أن رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم) كان يقرأ ويكتب بكل لسان.
وفي رواية الكافي: أنه (صل الله عليه وآله وسلم) كتب سورة (إنا أنزلناه في ليلة القدر إلي آخره) علي التراب لفلان وفلان.
وفي حديث وفاة رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم) قال: ايتوني بدواة وكتف لأكتب لكم كتاباً لا تظلوا أبداً إلي آخره، فقال بعضهم: إن الرجل ليهجر، ونقل في صحاح العامة أن عمراً قال: النبي غلب عليه الوجع حسبنا كتاب الله.

تعليق