بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله الطاهرين ،
الطيبين
صلة الرحم لغة:
قال ابن منظور في لسان العرب:
( وصل ) وَصَلْت الشيء وَصْلاً وَصِلةً والوَصْلُ ضِدُّ الهِجْران ابن سيده الوَصْل خلاف الفَصْل وَصَل الشيء بالشيء يَصِلُه وَصْلاً وَصِلةً وصُلَةً الأَخيرة.
قال الفيروز ابادي في القاموس المحيط:
والرِّحْمُ، بالكسر وككتِفٍ: بيتُ مَنْبِتِ الوَلَدِ، ووِعاؤُه، والقَرَابَةُ، أو أصْلُهَا وأسبابُها
وصلة الرحم اصطلحا:
قال الراغب الاصفهاني في مفردات غريب القران:
الرحم : رحم المرأة وامرأة رحوم تشتكي رحمها . ومنه استعير الرحم للقرابة لكونهم خارجين من رحم واحدة يقال : رحم ورحم قال تعالى : { وأقرب رحما } [ الكهف / 81 ] والرحمة رقة تقتضي الإحسان إلى المرحوم وقد تستعمل تارة في الرقة المجردة وتارة في الإحسان المجرد عن الرقة نحو : رحم الله فلانا . وإذا وصف به الباري فليس يراد به إلا الإحسان المجرد دون الرقة وعلى هذا روي أن الرحمة من الله إنعام وإفضال ومن الآدميين رقة وتعطف .
وقال الفيض الكاشاني في مفاتيح الشرائع ج2
والرحم هو القريب المعروف بالنسب وإن بعدت لحمته ( 1 ) وجاز نكاحه ، وقيل : بل هو من لم يجز نكاحه خاصة ، وصلته بره والإحسان إليه بالمواساة والمعاونة بالنفس والمال ، وكل ما قدر عليه من الخيرات .
وأن لا يفعل ما يؤذيه ، وفي الصحيح « أفضل ما يوصل به الرحم كف الأذى عنها » ( 2 )
وفيه « صل رحمك ولو بشربة من ماء » ( 3 )
وذكر الفيض الكاشاني في الوافي بعض الاحاديث المهمة منها:
2464
- 30 الكافي ، 2 / 155 / 22 / 1 عنه عن القاسم عن جده عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : صلوا أرحامكم ولو بالتسليم يقول اللَّه تعالى « وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ( 1 ) » .
2465 - 31 الكافي ، 4 / 10 / 3 / 1 الأربعة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال الفقيه ، 2 / 67 / 1738 قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشرة وصلة الإخوان بعشرين
وصلة الرحم بأربعة وعشرين » .
2466 - 32 الكافي ، 2 / 155 / 23 / 1 محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن صفوان الجمال قال « وقع بين أبي عبد اللَّه عليه السّلام وبين عبد اللَّه بن الحسن كلام حتى وقعت الضوضاء بينهم واجتمع الناس فافترقا عشيتهما بذلك وغدوت في حاجة وإذا أنا بأبي عبد اللَّه عليه السّلام على باب عبد اللَّه بن الحسن وهو يقول يا جارية قولي لأبي محمد يخرج قال فخرج فقال يا أبا عبد اللَّه ما بكر بك قال إني تلوت آية من كتاب اللَّه تعالى البارحة فأقلقتني قال وما هي قال قول اللَّه تعالى « الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ ( 1 ) » قال صدقت لكأني لم أقرأ هذه الآية من كتاب اللَّه فاعتنقا وبكيا » .
2467 - 33 الكافي ، 2 / 156 / 25 / 1 عنه عن علي بن الحكم عن داود بن فرقد قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام « إني أحب أن يعلم اللَّه أني قد أذللت رقبتي في رحمي وإني لأبادر أهل بيتي أصلهم قبل أن يستغنوا عني » .
2468 - 34 الكافي ، 2 / 155 / 24 / 1 عنه عن علي بن الحكم عن عبد اللَّه بن سنان قال « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام إن لي ابن عم أصله
فيقطعني وأصله فيقطعني حتى لقد هممت لقطيعته إياي أن أقطعه قال إنك إن وصلته وقطعك وصلكما اللَّه جميعا وإن قطعته وقطعك قطعكما اللَّه »
2470 - 36 الكافي ، 6 / 199 / 5 / 1 محمد عن أحمد عن موسى بن عمر عن رجل عن الحسين بن علوان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « صحبة عشرين سنة قرابة »
2454 - 20 الكافي ، 2 / 152 / 15 / 1 العدة عن سهل عن الأشعري عن القداح عن الحذاء عن أبي جعفر عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم » .
2455 - 21 الكافي ، 2 / 152 / 16 / 1 الأربعة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : من سره النساء في الأجل والزيادة في الرزق فليصل رحمه » .
2451 - 17 الكافي ، 2 / 150 / 4 / 1 محمد عن أبي عيسى عن علي بن الحكم عن خطاب الأعور عن أبي حمزة قال قال أبو جعفر عليه السّلام « صلة الأرحام تزكي الأعمال وتنمي الأموال وتدفع البلوى وتيسر الحساب وتنسئ في الأجل » .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله الطاهرين ،
الطيبين
صلة الرحم لغة:
قال ابن منظور في لسان العرب:
( وصل ) وَصَلْت الشيء وَصْلاً وَصِلةً والوَصْلُ ضِدُّ الهِجْران ابن سيده الوَصْل خلاف الفَصْل وَصَل الشيء بالشيء يَصِلُه وَصْلاً وَصِلةً وصُلَةً الأَخيرة.
قال الفيروز ابادي في القاموس المحيط:
والرِّحْمُ، بالكسر وككتِفٍ: بيتُ مَنْبِتِ الوَلَدِ، ووِعاؤُه، والقَرَابَةُ، أو أصْلُهَا وأسبابُها
وصلة الرحم اصطلحا:
قال الراغب الاصفهاني في مفردات غريب القران:
الرحم : رحم المرأة وامرأة رحوم تشتكي رحمها . ومنه استعير الرحم للقرابة لكونهم خارجين من رحم واحدة يقال : رحم ورحم قال تعالى : { وأقرب رحما } [ الكهف / 81 ] والرحمة رقة تقتضي الإحسان إلى المرحوم وقد تستعمل تارة في الرقة المجردة وتارة في الإحسان المجرد عن الرقة نحو : رحم الله فلانا . وإذا وصف به الباري فليس يراد به إلا الإحسان المجرد دون الرقة وعلى هذا روي أن الرحمة من الله إنعام وإفضال ومن الآدميين رقة وتعطف .
وقال الفيض الكاشاني في مفاتيح الشرائع ج2
والرحم هو القريب المعروف بالنسب وإن بعدت لحمته ( 1 ) وجاز نكاحه ، وقيل : بل هو من لم يجز نكاحه خاصة ، وصلته بره والإحسان إليه بالمواساة والمعاونة بالنفس والمال ، وكل ما قدر عليه من الخيرات .
وأن لا يفعل ما يؤذيه ، وفي الصحيح « أفضل ما يوصل به الرحم كف الأذى عنها » ( 2 )
وفيه « صل رحمك ولو بشربة من ماء » ( 3 )
وذكر الفيض الكاشاني في الوافي بعض الاحاديث المهمة منها:
2464
- 30 الكافي ، 2 / 155 / 22 / 1 عنه عن القاسم عن جده عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : صلوا أرحامكم ولو بالتسليم يقول اللَّه تعالى « وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ( 1 ) » .
2465 - 31 الكافي ، 4 / 10 / 3 / 1 الأربعة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال الفقيه ، 2 / 67 / 1738 قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشرة وصلة الإخوان بعشرين
وصلة الرحم بأربعة وعشرين » .
2466 - 32 الكافي ، 2 / 155 / 23 / 1 محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن صفوان الجمال قال « وقع بين أبي عبد اللَّه عليه السّلام وبين عبد اللَّه بن الحسن كلام حتى وقعت الضوضاء بينهم واجتمع الناس فافترقا عشيتهما بذلك وغدوت في حاجة وإذا أنا بأبي عبد اللَّه عليه السّلام على باب عبد اللَّه بن الحسن وهو يقول يا جارية قولي لأبي محمد يخرج قال فخرج فقال يا أبا عبد اللَّه ما بكر بك قال إني تلوت آية من كتاب اللَّه تعالى البارحة فأقلقتني قال وما هي قال قول اللَّه تعالى « الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ ( 1 ) » قال صدقت لكأني لم أقرأ هذه الآية من كتاب اللَّه فاعتنقا وبكيا » .
2467 - 33 الكافي ، 2 / 156 / 25 / 1 عنه عن علي بن الحكم عن داود بن فرقد قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام « إني أحب أن يعلم اللَّه أني قد أذللت رقبتي في رحمي وإني لأبادر أهل بيتي أصلهم قبل أن يستغنوا عني » .
2468 - 34 الكافي ، 2 / 155 / 24 / 1 عنه عن علي بن الحكم عن عبد اللَّه بن سنان قال « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام إن لي ابن عم أصله
فيقطعني وأصله فيقطعني حتى لقد هممت لقطيعته إياي أن أقطعه قال إنك إن وصلته وقطعك وصلكما اللَّه جميعا وإن قطعته وقطعك قطعكما اللَّه »
2470 - 36 الكافي ، 6 / 199 / 5 / 1 محمد عن أحمد عن موسى بن عمر عن رجل عن الحسين بن علوان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « صحبة عشرين سنة قرابة »
2454 - 20 الكافي ، 2 / 152 / 15 / 1 العدة عن سهل عن الأشعري عن القداح عن الحذاء عن أبي جعفر عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم » .
2455 - 21 الكافي ، 2 / 152 / 16 / 1 الأربعة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : من سره النساء في الأجل والزيادة في الرزق فليصل رحمه » .
2451 - 17 الكافي ، 2 / 150 / 4 / 1 محمد عن أبي عيسى عن علي بن الحكم عن خطاب الأعور عن أبي حمزة قال قال أبو جعفر عليه السّلام « صلة الأرحام تزكي الأعمال وتنمي الأموال وتدفع البلوى وتيسر الحساب وتنسئ في الأجل » .
تعليق