بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
التوبة قبل حَلوُلِ المَنَية
أن الإنسان يتعرض في حياته اليومية لكثير من المواقف التي تتطلب منه الثبات على الحدود التي وضعها لنا الدين الإسلامي وهي عدم ارتكاب الذنوب والمعاصي و أن ارتكبها وأراد الرجوع عنها فمن نِعَم الله
(عز و جل ) علينا أنه فتحا لنا باب أسمه التوبة
قال الله تبارك وتعالى { يا أيها الذين أمنوا توبوا إلى الله توبةً نصوحا}
سأل أمير المؤمنين { عليه السلام } عن تفسيرها قال : يتوب من الذنب ثم لا يعود فيهِ و أحب العباد إلى الله تعالى
المفتنون التوابون } 1
قال الأمام الصادق { عليه السلام } التوبة حبل الله ومدد عنايته و لابد للعبد من مداومة التوبة على كل حال } 2
أن النفس أمارة بالسوء وأتباع الهوى و زخرف الدنيا و مفاتنها و حب الإنسان للدنيا و مغريات الحياة و وساوس الشيطان كل هذه الأمور تجعل الإنسان ينحرف عن جادة الصواب و الاستقامة ويقع في الخطيئة و الذنب يقول أحد الأدباء :
أني بليت بأربع ما سلطوا إلا لعظم بليتي وشقائي
إبليس و الدنيا ونفسي و الهوى والله ينصرني على أعدائي
إبليس يسعى في سبيل مهالكي والنفس تأمرني بكل بلائي
وجنودهم حاطوا بمدينتي يا عدتي في شدتي ورجائي 3
الإنسان خطاء بطبعه ولكن الله خالقه و رازقه ب بألطف منه ورحمة بالإنسان جعل باب عفوه مفتوح وسماه باب التوبة .
فالتائب من الذنب كمن لا ذنب عليه فإذا أقترف ذنباً فأسرع إلى التوبة منه تاب الله عليه وبدل سيئاته حسنات قال الله تعالى { إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات و كان الله غفوراً رحيماً } 4
أذن على الإنسان ينتبه إلى أعماله و أن الموت ملاقيه ولا مفر منه وحينئذ لا ينفع الندم على ما فات الذنوب اللهم أجعلنا من التوابين المستغفرين قبل فوات ألأوان ورزقنا حسن العاقبة برحمتك يا أرحم الرحمين .
1أصول الكافي ج 2 ص 427 ح 2951
2 موسوعة منزل الآخرة ص 254
3كتاب المطالعة الأدبية ص 52
4سورة الفرقان آية 70
اللهم صلِ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
التوبة قبل حَلوُلِ المَنَية
أن الإنسان يتعرض في حياته اليومية لكثير من المواقف التي تتطلب منه الثبات على الحدود التي وضعها لنا الدين الإسلامي وهي عدم ارتكاب الذنوب والمعاصي و أن ارتكبها وأراد الرجوع عنها فمن نِعَم الله
(عز و جل ) علينا أنه فتحا لنا باب أسمه التوبة
قال الله تبارك وتعالى { يا أيها الذين أمنوا توبوا إلى الله توبةً نصوحا}
سأل أمير المؤمنين { عليه السلام } عن تفسيرها قال : يتوب من الذنب ثم لا يعود فيهِ و أحب العباد إلى الله تعالى
المفتنون التوابون } 1
قال الأمام الصادق { عليه السلام } التوبة حبل الله ومدد عنايته و لابد للعبد من مداومة التوبة على كل حال } 2
أن النفس أمارة بالسوء وأتباع الهوى و زخرف الدنيا و مفاتنها و حب الإنسان للدنيا و مغريات الحياة و وساوس الشيطان كل هذه الأمور تجعل الإنسان ينحرف عن جادة الصواب و الاستقامة ويقع في الخطيئة و الذنب يقول أحد الأدباء :
أني بليت بأربع ما سلطوا إلا لعظم بليتي وشقائي
إبليس و الدنيا ونفسي و الهوى والله ينصرني على أعدائي
إبليس يسعى في سبيل مهالكي والنفس تأمرني بكل بلائي
وجنودهم حاطوا بمدينتي يا عدتي في شدتي ورجائي 3
الإنسان خطاء بطبعه ولكن الله خالقه و رازقه ب بألطف منه ورحمة بالإنسان جعل باب عفوه مفتوح وسماه باب التوبة .
فالتائب من الذنب كمن لا ذنب عليه فإذا أقترف ذنباً فأسرع إلى التوبة منه تاب الله عليه وبدل سيئاته حسنات قال الله تعالى { إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات و كان الله غفوراً رحيماً } 4
أذن على الإنسان ينتبه إلى أعماله و أن الموت ملاقيه ولا مفر منه وحينئذ لا ينفع الندم على ما فات الذنوب اللهم أجعلنا من التوابين المستغفرين قبل فوات ألأوان ورزقنا حسن العاقبة برحمتك يا أرحم الرحمين .
1أصول الكافي ج 2 ص 427 ح 2951
2 موسوعة منزل الآخرة ص 254
3كتاب المطالعة الأدبية ص 52
4سورة الفرقان آية 70
تعليق