بسم الله الرحمن الرحيم
(((اللهم صلِ على محمد وآل محمد)))
((كُلُكْم راَعٍ و كُلُكُم مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتهِ))
الإسلام هو مبعث نهضة الأمّة و مصدر حيويتها و كرامتها بكل تعاليمه التي و ضعها لنا رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم )
بأمر من الله (عز وجل) ورغم كل الهجمات التي واجهة مسيرة
الإسلام نجد أن مذهب أهل البيت يتصدى لها مقتدياً بتعاليم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم )
و الأئمة عليهم السلام و واجب كل مسلم هو أصلاح نفسه ومن حوله فلا تنتهي مسؤولية الفرد عند أصلاح نفسه
فهل سيحاسبنا الله يوم القيامة عن التقصير في واجباتنا تجاه المجتمع ؟؟
هذا ما سيتضح من خلال الجواب على هذه الفقرة .
موقف المسؤولية : يعني أن يعتبر الإنسان نفسه مسؤولاً عما يحدث حوله وأن يرى نفسه مطالباً بالقيام بدور للصلاح "
قال أمير المؤمنين (عليه السلام)في نهج البلاغة " أيها الناس إنا قد أصبحنا في دهر عنود،وزمن كنود يُعدُّ فيه المحسن مسيئاً ،و يزداد الظالم فيه عتواً ، لا ننتفع بما علمنا ولا نسألً عمّا جهلنا ، و لا نتخوف قارعة حتّى تحل بنا ، فالنَّاس على أربعة أصناف ، منهم من لا يمنعه الفساد إلاّ مهانة نفسه و كلالة حده و نضيض وفره ،ومنهم المُصلت لسيفه المعلن بشره و المجلب بخيله ورجاله ، قد أشرط نفسه و أوبق دينه لحطام ينتهزه، أو منقب يقوده ، أومنبر يفرعه ،ولبئس المتجر أن ترى الدُّنيا لنفسك ثمناً و ممالك عند الله عوضاً ،ومنهم من يطلب الدنيا بعمل الآخرة ، ولا يطلب الآخرة بعمل الدنُّيا ، قد طامن من شخصه ، وقارب خطوه ،
وشمر من ثوبه وزخرف من نفسه للأمانة واتخذ ستر الله ذريعة إلى المعصية،و منهم من أقعده عن طلب الملك ضؤولة و انقطاع سببه فقصرته الحال على حاله فتحلى باسم القناعة ، وتزين بلباس أهل الزهادة ،
وليس في ذلك من مرح ، و لا مغدى وبقي رجال غض أبصارهم ذكر المرجع و أراق دموعهم خوف المحشر ،
فهم بين شريد ناد ،وخائف مقموع ،وساكت مكعوم ،
وداع مخلص و ثكلان موجوع قد أخملتهم التقية وشملتهم الذلة ، فهم في بحر أجاج أفواههم ضامرة ،وقلبهم قرحة ، وقد وعضوا حتى ملُّوا ،
و قهروا حتّى ذكوُّا و قتلوا حتّى قلُّو (1)
بعد أن نفكر بمعان في القران الكريم بقوله(هُوَ أنشَأكُم مِنَ الأرض وَ
إسْتَعمَركم فِيهَا )
و أحاديث الرسول والأئمة المعصومين (صلوات الله عليهم) لوجدنا الجواب من قبل الله (عز و جل) صريحاً وهو أصلاح الأرض و عمارها فالإنسان خليفة الله في الأرض فعندما خلق الله ادم (عليه السلام )قال عز وجل للملائكة :
(إني جَاعِلٌ في الإرض خَلِيفة )......................يتبع
1الأمام علي بن أبي طالب عليه السلاميوم الدين ج 2ص 119
(((اللهم صلِ على محمد وآل محمد)))
((كُلُكْم راَعٍ و كُلُكُم مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتهِ))
الإسلام هو مبعث نهضة الأمّة و مصدر حيويتها و كرامتها بكل تعاليمه التي و ضعها لنا رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم )
بأمر من الله (عز وجل) ورغم كل الهجمات التي واجهة مسيرة
الإسلام نجد أن مذهب أهل البيت يتصدى لها مقتدياً بتعاليم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم )
و الأئمة عليهم السلام و واجب كل مسلم هو أصلاح نفسه ومن حوله فلا تنتهي مسؤولية الفرد عند أصلاح نفسه
فهل سيحاسبنا الله يوم القيامة عن التقصير في واجباتنا تجاه المجتمع ؟؟
هذا ما سيتضح من خلال الجواب على هذه الفقرة .
موقف المسؤولية : يعني أن يعتبر الإنسان نفسه مسؤولاً عما يحدث حوله وأن يرى نفسه مطالباً بالقيام بدور للصلاح "
قال أمير المؤمنين (عليه السلام)في نهج البلاغة " أيها الناس إنا قد أصبحنا في دهر عنود،وزمن كنود يُعدُّ فيه المحسن مسيئاً ،و يزداد الظالم فيه عتواً ، لا ننتفع بما علمنا ولا نسألً عمّا جهلنا ، و لا نتخوف قارعة حتّى تحل بنا ، فالنَّاس على أربعة أصناف ، منهم من لا يمنعه الفساد إلاّ مهانة نفسه و كلالة حده و نضيض وفره ،ومنهم المُصلت لسيفه المعلن بشره و المجلب بخيله ورجاله ، قد أشرط نفسه و أوبق دينه لحطام ينتهزه، أو منقب يقوده ، أومنبر يفرعه ،ولبئس المتجر أن ترى الدُّنيا لنفسك ثمناً و ممالك عند الله عوضاً ،ومنهم من يطلب الدنيا بعمل الآخرة ، ولا يطلب الآخرة بعمل الدنُّيا ، قد طامن من شخصه ، وقارب خطوه ،
وشمر من ثوبه وزخرف من نفسه للأمانة واتخذ ستر الله ذريعة إلى المعصية،و منهم من أقعده عن طلب الملك ضؤولة و انقطاع سببه فقصرته الحال على حاله فتحلى باسم القناعة ، وتزين بلباس أهل الزهادة ،
وليس في ذلك من مرح ، و لا مغدى وبقي رجال غض أبصارهم ذكر المرجع و أراق دموعهم خوف المحشر ،
فهم بين شريد ناد ،وخائف مقموع ،وساكت مكعوم ،
وداع مخلص و ثكلان موجوع قد أخملتهم التقية وشملتهم الذلة ، فهم في بحر أجاج أفواههم ضامرة ،وقلبهم قرحة ، وقد وعضوا حتى ملُّوا ،
و قهروا حتّى ذكوُّا و قتلوا حتّى قلُّو (1)
بعد أن نفكر بمعان في القران الكريم بقوله(هُوَ أنشَأكُم مِنَ الأرض وَ
إسْتَعمَركم فِيهَا )
و أحاديث الرسول والأئمة المعصومين (صلوات الله عليهم) لوجدنا الجواب من قبل الله (عز و جل) صريحاً وهو أصلاح الأرض و عمارها فالإنسان خليفة الله في الأرض فعندما خلق الله ادم (عليه السلام )قال عز وجل للملائكة :
(إني جَاعِلٌ في الإرض خَلِيفة )......................يتبع
1الأمام علي بن أبي طالب عليه السلاميوم الدين ج 2ص 119
تعليق