((بسم الله الرحمن الرحيم ))
{ مــــــحاسبــــــة النــفــــــس }
قال الأمام السجاد عليه السلام :اللاهي أليك أشكو نفساً بالسوء أمارة وإلى الخطيئة مبادرة وبمعصيتك مولعة ولسخطك متفرغة تسلك بي مسالك المهالك وتجعلني عندك أَهون هالك كثيرة العلل طويلة الأمل أن مسها الشر تجزع وأن مسها الخير تمنع ميالة إلى اللعب واللهو مملؤة بالغفلة والسهو ))1
المراد من محاسبة النفس : هو محاسبة النفس في كل يوم عما عملته من
الطاعات والمعاصي ، والموازنة بينهما فأن رجحت كّفة الطاعات ، شكر المحاسب الله على توفيقه لها و فوزه بشرف طاعة الله و رضاه .
وأن رجحت كفة المعاصي أدب المحاسب نفسه بالتقرب والتأنيب على إغفال الطاعة و النزوع للآثام .2
أن محاسبة فيها عدة أمور منها
1محاسبتها عبادة.
2ملاحظتها طاعة .
3 عنادها معصية لله .
فإذا حصلت هذه المعرفة عند الشخص أنشغل بنفسه وحافظ عليها من مراقبة الناس و متابعة أخطائهم ويكون قد وضع نفسه موضع غير محمود منه وأسوء ما يكون الإنسان أن يراقب الناس وينسى عيوب نفسه وهذا الطريق الأقرب إلى النار لأنه سوف يبدأ من خلال مراقبة الآخرين بالغيبة و النفاق ومجاملة البعض على حساب البعض الآخر فيكون هو ألابتعاد الروحي عن طريق السراط المستقين .
{ روي أن العمل الصالح يمهد لصاحبه الجنة كما يرسل الرجل غلامه بفرشه و مأربه بل يحمل صاحبه إلى الجنة } 3
على ما ورد هذا القول لتفسير قوله تعالى { وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون }4
من الجميل أن يحدد الإنسان وقتاً حتى لو كان قليلاً يحاسب نفسه فيه كل يوم وينبها على ما فعله في ذلك اليوم ويحاول أن يعرف ما هو رصيده الأكثر في هذا اليوم وأي كفة لميزان أعماله ارتفعت في هذا اليوم الحسنات أم السيئات ويحاول تصحيحها أن أمكن وأن لم يتمكن فعليه أن لا يعود ويكثر من الدعاء كما ذكرنا في بداية الموضوع دعاء الأمام السجاد (عليه السلام)
والحمد لله رب العالمين
1الصحيفة السجادية ص 296
2 أخلاق أهل البيت (عليهم السلام ) ص 434
3 محاسبة النفس ص 41
4الزمر آية 60
{ مــــــحاسبــــــة النــفــــــس }
قال الأمام السجاد عليه السلام :اللاهي أليك أشكو نفساً بالسوء أمارة وإلى الخطيئة مبادرة وبمعصيتك مولعة ولسخطك متفرغة تسلك بي مسالك المهالك وتجعلني عندك أَهون هالك كثيرة العلل طويلة الأمل أن مسها الشر تجزع وأن مسها الخير تمنع ميالة إلى اللعب واللهو مملؤة بالغفلة والسهو ))1
المراد من محاسبة النفس : هو محاسبة النفس في كل يوم عما عملته من
الطاعات والمعاصي ، والموازنة بينهما فأن رجحت كّفة الطاعات ، شكر المحاسب الله على توفيقه لها و فوزه بشرف طاعة الله و رضاه .
وأن رجحت كفة المعاصي أدب المحاسب نفسه بالتقرب والتأنيب على إغفال الطاعة و النزوع للآثام .2
أن محاسبة فيها عدة أمور منها
1محاسبتها عبادة.
2ملاحظتها طاعة .
3 عنادها معصية لله .
فإذا حصلت هذه المعرفة عند الشخص أنشغل بنفسه وحافظ عليها من مراقبة الناس و متابعة أخطائهم ويكون قد وضع نفسه موضع غير محمود منه وأسوء ما يكون الإنسان أن يراقب الناس وينسى عيوب نفسه وهذا الطريق الأقرب إلى النار لأنه سوف يبدأ من خلال مراقبة الآخرين بالغيبة و النفاق ومجاملة البعض على حساب البعض الآخر فيكون هو ألابتعاد الروحي عن طريق السراط المستقين .
{ روي أن العمل الصالح يمهد لصاحبه الجنة كما يرسل الرجل غلامه بفرشه و مأربه بل يحمل صاحبه إلى الجنة } 3
على ما ورد هذا القول لتفسير قوله تعالى { وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون }4
من الجميل أن يحدد الإنسان وقتاً حتى لو كان قليلاً يحاسب نفسه فيه كل يوم وينبها على ما فعله في ذلك اليوم ويحاول أن يعرف ما هو رصيده الأكثر في هذا اليوم وأي كفة لميزان أعماله ارتفعت في هذا اليوم الحسنات أم السيئات ويحاول تصحيحها أن أمكن وأن لم يتمكن فعليه أن لا يعود ويكثر من الدعاء كما ذكرنا في بداية الموضوع دعاء الأمام السجاد (عليه السلام)
والحمد لله رب العالمين
1الصحيفة السجادية ص 296
2 أخلاق أهل البيت (عليهم السلام ) ص 434
3 محاسبة النفس ص 41
4الزمر آية 60
تعليق