بسم الله الرحمن الرحيم
(( اللهم صلِ على محمد وآل محمد ))
{أكمل الأيمان حسن الخلق }
أذن لا تكون الفضائل مدعاة للإعجاب و ألإكبار وسمو المنزلة ورفعة
الشأن إلا إذا اقترنت بحسن الخلق وإذا تجرد منه فقد قيمها ألأصليه وأصبحت صوراً لا تحمل سوى السأم و التذمر و من أجل هذا كان أهل
البيت { عليهم السلام } يمجدون المتحلين بصفات مكارم الأخلاق .
قال : رسول الله { صلى الله عليه وآله وسلم }
{ أن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم } 1
وعن الأمام الصادق {عليه السلام } { إن الله ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق ، كما يعطي المجاهد في سبيل الله ، يغدو ّعليه ويروح }2
وقال { عليه السلام } : { البر وحسن الخلق يعمران الديار ، ويزيدان في الأعمار }
ومن أهم صفات حسن الخلق هي كظم الغيظ والصبر وتحمل الصعوبات وقد مدح الله الحلماء والكاظمين الغيظ ، وأثنى عليهم في محكم كتابه الكريم فقال تعالى :
{ وإذا خاطبهم الجاهلون سلاماً}3
وقال تعالى : { و لا تستوي الحسنة ولا السيئة ، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ، و ما يلقاها إلا الذين صبروا و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم } 4
فكلما أستطاع الإنسان كظم غيظه زاده الله أيمان وكرمت أخلاقه و سمت نفسه عن مجاورة السفهاء في جهالتهم وطيشهم ، معتصماً بالحلم و حسن العفو.
قال الشاعر :
وذي سفه يخاطبني بجهلٍ فآنف أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهةً و أزيد حلما كعودٍ زاده الإحراق طيبا
ويقال إن رجلا شتم احد الحكماء فأمسك عنه فقيل له في ذلك قال :"لا ادخل حربا الغالب فيها اشتر من المغلوب"
ومن اروع مانظمه الشعراء في مدح الحلم ما رواه الامام الرضا "عليه السلام" حين قال له المأمون: أنشدني أحسن ما رويت في الحلم .فقال { عليه السلام }
إذا كان دون من بليت بجهله أبيت لنفسي أن تقابل بالجهل
وإن كان مثلي في محل النهي أخذت بحلمي كي أجل عن المثل
وأن كنت أدنى منه في الفضل والحجى عرفت له حق التقدم و الفضل
1أصول الكافي ج 2 ص 100
2 المصدر السابق
3 الفرقان آية : 63
4فصلت : 34 35
(( اللهم صلِ على محمد وآل محمد ))
{أكمل الأيمان حسن الخلق }
أذن لا تكون الفضائل مدعاة للإعجاب و ألإكبار وسمو المنزلة ورفعة
الشأن إلا إذا اقترنت بحسن الخلق وإذا تجرد منه فقد قيمها ألأصليه وأصبحت صوراً لا تحمل سوى السأم و التذمر و من أجل هذا كان أهل
البيت { عليهم السلام } يمجدون المتحلين بصفات مكارم الأخلاق .
قال : رسول الله { صلى الله عليه وآله وسلم }
{ أن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم } 1
وعن الأمام الصادق {عليه السلام } { إن الله ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق ، كما يعطي المجاهد في سبيل الله ، يغدو ّعليه ويروح }2
وقال { عليه السلام } : { البر وحسن الخلق يعمران الديار ، ويزيدان في الأعمار }
ومن أهم صفات حسن الخلق هي كظم الغيظ والصبر وتحمل الصعوبات وقد مدح الله الحلماء والكاظمين الغيظ ، وأثنى عليهم في محكم كتابه الكريم فقال تعالى :
{ وإذا خاطبهم الجاهلون سلاماً}3
وقال تعالى : { و لا تستوي الحسنة ولا السيئة ، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ، و ما يلقاها إلا الذين صبروا و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم } 4
فكلما أستطاع الإنسان كظم غيظه زاده الله أيمان وكرمت أخلاقه و سمت نفسه عن مجاورة السفهاء في جهالتهم وطيشهم ، معتصماً بالحلم و حسن العفو.
قال الشاعر :
وذي سفه يخاطبني بجهلٍ فآنف أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهةً و أزيد حلما كعودٍ زاده الإحراق طيبا
ويقال إن رجلا شتم احد الحكماء فأمسك عنه فقيل له في ذلك قال :"لا ادخل حربا الغالب فيها اشتر من المغلوب"
ومن اروع مانظمه الشعراء في مدح الحلم ما رواه الامام الرضا "عليه السلام" حين قال له المأمون: أنشدني أحسن ما رويت في الحلم .فقال { عليه السلام }
إذا كان دون من بليت بجهله أبيت لنفسي أن تقابل بالجهل
وإن كان مثلي في محل النهي أخذت بحلمي كي أجل عن المثل
وأن كنت أدنى منه في الفضل والحجى عرفت له حق التقدم و الفضل
1أصول الكافي ج 2 ص 100
2 المصدر السابق
3 الفرقان آية : 63
4فصلت : 34 35
تعليق