بيانات العلماء حول الوضع الراهن في العراق
ما ان سقطت الموصل الحبيبة بيد الارهاب الاعمى وقتل الابرياء وهتك الاعراض وسرقة الاموال ، وما ان تصاعدت اصوات الداعشين في الزحف الى كربلاء والنجف المقدستين ، حتى توالت بيانات العلماء وابداء آراءهم حول هذه الاحداث .
واليكم هذه البيانات التي حرصنا ان نأخذها من المواقع الخاصة بهم :
1- سماحة السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله :
ما ورد في خطبة الجمعة في كربلاء المقدسة لممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي :
(( إن العراق وشعبه يواجه تحدياً كبيراً وخطراً عظيماً وإن الارهابيين لا يهدفون إلى السيطرة على بعض المحافظات كنينوى وصلاح الدين فقط بل صرحوا بأنهم يستهدفون جميع المحافظات ولا سيما بغداد وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف ، فهم يستهدفون كل العراقيين وفي جميع مناطقهم ، ومن هنا فإن مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم هي مسؤولية الجميع ولا يختص بطائفةٍ دون أخرى أو بطرفٍ دون آخر.
وخاطب الكربلائي ابناء القوات المسلحة قائلاً :اجعلوا قصدكم ونيتكم ودافعكم هو الدفاع عن حرمات العراق ووحدته وحفظ الأمن للمواطنين وصيانة المقدسات من الهتك ودفع الشر عن هذا البلد المظلوم وشعبه الجريح. ثم قال الكربلائي : وفي الوقت الذي تؤكد فيه المرجعية الدينية العليا دعمها واسنادها لكم فانها تحثكم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر وتؤكد على إن من يضحي بنفسه منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنه يكون شهيداً إن شاء الله تعالى. وأضاف : المطلوب أن يحث الأبُّ ابنه والأمُّ ابنها والزوجة زوجها على الصمود والثبات دفاعاً عن حرمات هذا البلد ومواطنيه. وتابع قائلاً : إن طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي ، بمعنى أنه إذا تصدى له من بهم الكفاية بحيث يتحقق الغرض وهو حفظ العراق وشعبه ومقدساته يسقط عن الباقين . ثم قال : ومن هنا فان المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية )). ( 13/6/2014م )
المصدر "موقع مكتب سماحة المرجع الديني الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني"
2- سماحة الشيخ محمد اسحاق الفياض دام ظلّه:بيان صادر من مكتب سماحة الشيخ محمد اسحاق الفياض (دام ظلّه) حول احداث الموصل:
(( تراقب المرجعية الدينية في النجف الأشرف بحرص بالغ ما تشهده محافظة نينوى من تدهور كبير في الحالة الأمنية وسيطرة المجاميع الإرهابية على مناطقها و محاولة تمددهم في المناطق الأخرى , و في هذا الوضع الراهن ندعوا ساسة البلاد و الحكومة للتكاتف و توحيد الكلمة و تنسيق الأدوار من اجل النهوض بالبلاد من أزمتها , كما و نشد على أيدي القوات المسلحة و الأجهزة الأمنية في مهمتهم لدرء هذا الخطر عن البلاد و نحثهم على توفير الأمن للمواطنين و حمايتهم والوقوف بشجاعة ضد خطر الإرهاب و نترحم على شهدائنا ممن وفوا بواجبهم و نتمنى لجرحاهم الشفاء العاجل و كان الله مع المؤمنين )).(11/ شعبان/ 1435 هـ)
المصدر "موقع مكتب سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض"
3- سماحة الشيخ بشير النجفي دام ظله:
بيان سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله) بخصوص وجوب الدفاع عن الوطن والمقدسات.
(( ... نظراً إلى ما يمر به عراق الإسلام والوطن العزيز، يجب على المؤمنين كافة الدفاع عنه والاندفاع إلى كل نقطة من الوطن الغالي تفتقر إلى المدافعين عنها ونسترعي الانتباه إلى النقاط التالية:
نحث الناس على الاستعداد لبذل الغالي والنفيس دفاعاً عن المقدسات والوطن والعرض والمال.
نوجههم إلى الانخراط والتطوع في سلك الجيش والشرطة واللجان المتطوعة التي تحظى بقيادة حكيمة مخلصة متنسقة مع الأجهزة الأمنية.
وينبغي أن يعلم إن من يقوم بهذا الواجب يعد من المجاهدين في سبيل الله ومن يقتل يكون شهيداً ويقف أمام الله في المحشر مخضباً بدمه، لينال رضا الله الذي هو أكبر من الجنة )).
المصدر"موقع المكتب المركزي لسماحة آية الله العظمى المرجع الكبير بشير حسين النجفي"
4- بيان ممثل السيد كاظم الحائري دام ظله:
(( يا ابنا جشينا الشجاع . . . إن أمل مرجعيّتكم فيكم لكبير كما كان على سابق عهده في التصدي للمؤامرات والدسائس سواء القادمة من خارج البلاد أو الناهضة من داخله، فلا شك أنّكم قادرون على كشف الغّمة عن هذه الأمة المعتدى عليها، ولا شك في أن شباب العراق إذا ما ساندوا إخوانهم في جيشنا الباسل، فلا يكون لأمثال فلول ما يسمى بـ (داعش) وغيرها من التنظيمات التفكيرية والارهابية المدعومة خارجيا - والتي تريد ضرب الاسلام باسم الاسلام - قدرة على المواجهة والتحدّي، إذ لم يكن تسلّل هؤلاء إلى بلدنا ومأمن أهلينا على أساس قوّة واقتدار، كيف لا والله مولانا ولا مولى لهم، وقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ...)).( 12 شعبان المعظم 1435 هـ)
ممثل المرجع الديني آية الله العظمى السيد كاظم الحسيني الحائري في العراق نور الدين الحسيني الإشكوري
المصدر"موقع مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد كاظم الحيني الحائري النجف الاشرف"
5- سماحة الشيخ ناصر مكارم الشيرازي دام ظله:
بيان عن مكتب سماحة آية الله العظمى مكارم الشيرازي(دام ظله)حول الأحداث الأخيرة في العراق:
(( ...إنني أقول بصراحة أن الدفاع عن السيادة العراقية لا سيما العتبات العاليات يندرج تحت عنوان الجهاد في سبيل الله، وواجب شرعي على جميع محبي الإسلام وأهل البيت(عليهم السلام)، ومن يقدم نفسه شهيداً في هذا الطريق سيلتحق بركب الشهداء في كربلاء.
أعتقد أن هذه الاحداث، هي فرصة جيدة للشعب العراقي، حيث تمكّنه من تأسيس جيش شعبي رديف مستعد للتضحية جنباً إلى جنب الجيش العراقي الرسمي، الأمر الذي سيترتب عليه آثاراً كثيرة في المستقبل. ولن يمض وقتاً طويلاً حتى يعلم الأعداء الحاقدون، ومن يقدم لهم الدعم من الدول الغربية والعربية، أنهم أمام جيش مليوني لا مثيل له.
أدعوا الشباب المسلم وعشّاق أهل البيت(عليهم السلام) أن يكونوا على أهبة الاستعداد، ليلتحقوا بالسرايا الشعبية عند الضرورة وطلب الحكومة العراقية)).(6/24/2014)
المصدر" الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى ناصر مكارم الشيرازي"
6- السيد صادق الشيرازي دام ظله :(( ... وإنّنا اذ نبتهل إلى الله القويّ العزيز ونتوسّل بأهل البيت الأطهار عليهم الصلاة والسلام في قطع دابر الظالمين، (لعلى) ثقة بهذا الشعب العراقي الأبي -بكافّة فئاته من الجيش الصامد والعشائر المجاهدة والسياسيين الكفوئين وسائر الأطياف الكريمة المقاومة- بالتصدّي الشامل والكامل لإنهاء هذه المظالم.
رحمة الله تعالى للشهداء الكرام، وعافية من الله تعالى للجرحى الأعزاء، والصبر الجميل والأجر الجزيل لذويهم المفجوعين )).( شعبان المعظّم 1435 هـ)
المصدر"مكتب سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله"
7- الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله:
((...إذ أنّ الوضع الراهن يحتاج إلى موقف حازم وحكيم من خلال تكاتف الجميع من علماء الدين والقادة السياسيين وزعماء العشائر وأبناء الشعب كافة لطرد الهمج الرعاع واستئصال وجودهم الخبيث وحماية أهلنا ومدننا ومقدّساتنا من غزو البرابرة، لتكون هذه الوحدة وهذا التكاتف حافزاً لبدء مرحلة جديدة تسودها الأخوّة والمودّة والشفافيّة والثقة المتبادلة لحل مشاكل البلاد وفكّ العقد المستعصية.
وإننا نثق بقدرة قواتنا المسلّحة على فرض الأمن في ربوع الوطن ولكننا نرى إنّ التحدّيات الراهنة تستدعي تشكيل جيش رديف للقوات المسلّحة وساندٍ لها في عملياتها، يكون له قادة مهنيون وأكفاء ويزوّد بتجهيزات متطوّرة ويحظى بتدريب عالٍ ويستوعب الشباب العقائديين المتحمسين للدفاع عن أهلهم ووطنهم ومقدّساتهم ويوفّر لهم البديل عن الانخراط في الميليشيات والمجاميع المسلّحة التي تريد الدفاع عن مقدساتها ولكن وجودها خارج إطار الدولة ومجهولية قادتها وتنظيماتها يجعل احتمال الخطركبيراً. ويُكلَّف هذا الجيش بحماية المراكز الحيوية ويشارك مع القوات المسلّحة في العمليات الساخنة وسيحظى هذا الجيش بتأييد كل فئات الشعب، وينحلّ حالَ تحقيق الأغراض المرجوّة من تشكيله)).(11/ 6/ 2014)
المصدر"موقع سماحة المرجع الديني الشيخ اليعقوبي"
8- السيد محمد تقي المدرسي دام ظله:
(( ..نحن ممطئنون الى نصر الله لشعبنا وبلدنا، وشرط ذلك هو أن ننصر الله في قلوبنا واخراج ابليس منها ونخلض العمل والطاعة والدعاء ثم نتحمل مسؤلياتنا، اما هولاء الارهابيين الذين فيقومون بالانتحار الجماعي ولكنهم لن يزاحوا من الارض من دون المساعدة و التعاون فيما بيننا جميعا، فمواجهتهم ودحرهم بحاجة الى التعبئة العامة و النفير العام، و من يستطيع منا ان يدافع فلا بد ان ينتقل الى المناطق التي هي بحاجة اليه، ولا بد ان يكون العراقيينو من يستطيع منا ان يدافع فلا بد ان ينتقل الى المناطق التي هي بحاجة اليه
كما أصدر مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى المدرسي دام ظله بياناً دعا فيه المواكب والهيئات الحسينية إلى إسناد جبهات الدفاع عن الوطن تحت راية أبي عبد الله الحسين عليه السلام وبعيداً عن أي إنتماء أو تحزب )).
المصدر"موقع مكتب المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي"
9- السيد كمال الحيدري دام ظله:
((... ونؤكد على ضرورة توحيد الكلمة ورص الصفوف وتحكيم المصالح العليا للبلد واتخاذ الاجراءات الامنية الحازمة لدحر العصابات المسلحة وعلى السياسين والشعب العراقي الشريف مساندة القوات الامنية المسلحة والتعاون معهم والوقوف الى جنبهم في حربهم على الارهاب وعلى ابناءنا من القوات المسلحة تحمل مسؤلياتها والثبات في مواقعها وابداء الصبر والارادة الصلبة في مواجهة الاعداء وكسر شوكتهم ))(11/06/2014)
المصدر"الموقع الرسمي لمكتب سماحة المرجع الديني السيد كمال الحيدري"
والحمد لله رب العالمين

تعليق