بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله الذي هدانا لهذا وماكنا مهتدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ابي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
اما بعد:
وصلنا واياكم احبتي اخوت الإيمان الى الاصل الرابع من اصول الدين ألا وهو الامامة.الحمد الله الذي هدانا لهذا وماكنا مهتدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ابي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
اما بعد:
اذن فما المقصود بالإمامة؟ وما هو الهدف منها؟
رابعا: الإمامة: الامامة اصلٌ من اصول الدين لا يتم الايمان إلا بلاعتقاد بها ولا يجوز فيها تقليد الآباء والاهل والمريبين مهما عظموا وكبروا بل يجب النظر فيها كما يجب النظر في التوحيد والنبوة.
بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم انقطع الوحي فلم يكن بعده لانبي ولا شريعة بعد شريعته وبذلك كان لابد ان يكون هنالك خلفاء للنبي صلى الله عليه وآله وسلم كي يستمر يؤدوا التكاليف التي بقيت على عاتق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماعدا مسألة تلقي الوحي لذلك كان لابد للخلفاء ان يواصلو الوظائف والمهام وتقود المسلمين الى ماقادهم اليه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلا وهو طريق الخير والصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
ان الامامة كالنبوة لاتختار من قبل الناس بل ان الله تعالى هو الذي يختار الامام ولابد ان يكون في كل عصر امام يخلف النبي في هداية البشر وإرشادهم لما فيه الصلاح في النشأتين وله ما للامام من الولاية العامةعلى الناس لتدبير شؤونهم ومصالحهم ولإقامة العدل بينهم ورفع الظلم والجور والعدوان من بينهم.
وعلى هذا فالإمامه استمرار للنبوة والدليل الذي يوجب ارسال الرسل والانبياء هو نفسه الذي وجب تنصيب الامام وبالتالي فإن الامامه لاتكون إلا بالنص من الله تعالى او من الامام الذي قبله وهي كالنبوة لاتكون بالانتخاب والاختيار فليس لهم اذا شاءوا نصبوه واذا شاءوا عزلوه فلا يجوز البقاء بلا امام بل (من مات ولم يعرف امام زمانة مات ميتة جاهلية)هذا ماورد عن الرسول الاكرم في الحديث الشريف وعلى فلا يجوز ان يخلوا عصر من العصور من امام مفترض الطاعة منصوب من قبل الله تعالى وقد اكد القرآن الكريم هذا القول (( ولكل قوم هاد))الرعد(8) وقال تعالى(( وأن من امة إلا فيها نذير))فاطر(22).
تعليق