بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله الطاهرين ،
الطيبين
السيد علي ابن السيد محمد علي بن أبي المعالي الصغير بن أبي المعالي الكبير
أخي السيد عبد الكريم جد بحر العلوم الطباطبائي الحسني الحائري، صاحب « رياض المسائل » . كان فقيها مجتهدا إماميا ، أصوليا ، محقّقا ، مدرّسا ، من الأعلام .و ابن أخت
الوحيد البهبهاني قدس سره و صهره ، و تلميذه ،
تربى على يديه
ولد في الكاظمية ( ببغداد ) 12 ربيع الأول سنة إحدى وستين ومائة وألف .
ونشأ في الحائر ( كربلاء ) ، وتتلمذ على ابن خاله محمد علي بن محمد باقر البهبهاني .
وفاق في مدة يسيرة .
ثمّ حضر على خاله فقيه عصره محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري ، وتخرّج به ، وصاهره على ابنته ، وروى عنه وعن السيد عبد الباقي بن محمد حسين الخاتونآبادي
وكان جده الأعلى السيد أبو المعالي الكبير صهر مولانا المقدس الصالح المازندراني قدس سره .
وخلف السيد أبو المعالي الكبير ثلاثة أولاد ذكور ، وهم السيد أبو طالب والسيد علي والسيد أبو المعالي فهو أصغرهم وعدة بنات .
والسيد أبو المعالي الصغير خلف السيد محمد علي لا غير ، وهو قدس سره والد السيد علي طاب ثراه .
وتوفي سنة 1231 .
وجاء في تاريخ وفاته
بموت علي مات علم محمد
وقال بعض شعراء لكهنو :
بگفت هاتف غيبى ز روى جودت طبع * على مقنن دين نبي ز دنيا رفت
ودفن في الرواق
الشريف مما يلي مقابر الشهداء وهو مع الآقا البهبهاني في صندوق واحد يزار ،
وما يحكى عن مجموعة السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي من قوله : وفاة
العم المرحوم السيد علي سنة 1201 وما في روضات الجنات من أنه توفي
حدود إحدى ومائتين بعد الألف الظاهر أنه وقع فيه نقصان ثلاثين سنة أولا
لمخالفته للتاريخ المذكور المنظوم ، ثانيا لأن عمره على هذا يكون أربعين سنة
ويبعد بلوغه هذه الغاية من العلم والتآليف في هذه المدة .
وكان ولده الأمجد الأرشد الآقا سيد محمد المرحوم إذ ذاك قاطنا بمدينة أصفهان العجم .
فلما بلغه نعي أبيه المبرور أقام مراسم تعزيته هناك ، وجلس أياما للعزاء يأتون إلى زيارته من كل فج عميق .
ثم رجع إلى موطنه الأصيل ومقامه الجليل كربلاء بعد زمان قليل ، وبقي في خلافة أبيه ونيابته في جميع ما يأتيه .
حتى انتقل منها إلى إيران
لدفاع الروس مع موكب السلطان ( فتح علي شاه القاجاري ) فتوفي في رجوعه من تلك
السفرة في بلدة " قزوين " ( 3 ) . و نقل جثمانه إلى كربلاء . ولذلك عرف هذا با لسيد محمد المجاهد .(رياض السائل-السيد علي الطباطبائي)
المصادر
1-اعيان الشيعة –السيد محسن الامين
2-الموسوعة الفقهية الميسرة-الشيخ محمد علي الانصاري
3-الشرح الصغيرفي شرح المختصر النافع-السيد علي الطباطبائي ج1)
4-رياض السائل-السيد علي الطباطبائي
5- موسوعة طبقات الفقهاء-الجنة العلمية في مؤسسة الامام الصادق00ع00ج13
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله الطاهرين ،
الطيبين
السيد علي ابن السيد محمد علي بن أبي المعالي الصغير بن أبي المعالي الكبير
أخي السيد عبد الكريم جد بحر العلوم الطباطبائي الحسني الحائري، صاحب « رياض المسائل » . كان فقيها مجتهدا إماميا ، أصوليا ، محقّقا ، مدرّسا ، من الأعلام .و ابن أخت
الوحيد البهبهاني قدس سره و صهره ، و تلميذه ،
تربى على يديه
ولد في الكاظمية ( ببغداد ) 12 ربيع الأول سنة إحدى وستين ومائة وألف .
ونشأ في الحائر ( كربلاء ) ، وتتلمذ على ابن خاله محمد علي بن محمد باقر البهبهاني .
وفاق في مدة يسيرة .
ثمّ حضر على خاله فقيه عصره محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري ، وتخرّج به ، وصاهره على ابنته ، وروى عنه وعن السيد عبد الباقي بن محمد حسين الخاتونآبادي
وكان جده الأعلى السيد أبو المعالي الكبير صهر مولانا المقدس الصالح المازندراني قدس سره .
وخلف السيد أبو المعالي الكبير ثلاثة أولاد ذكور ، وهم السيد أبو طالب والسيد علي والسيد أبو المعالي فهو أصغرهم وعدة بنات .
والسيد أبو المعالي الصغير خلف السيد محمد علي لا غير ، وهو قدس سره والد السيد علي طاب ثراه .
وتوفي سنة 1231 .
وجاء في تاريخ وفاته
بموت علي مات علم محمد
وقال بعض شعراء لكهنو :
بگفت هاتف غيبى ز روى جودت طبع * على مقنن دين نبي ز دنيا رفت
ودفن في الرواق
الشريف مما يلي مقابر الشهداء وهو مع الآقا البهبهاني في صندوق واحد يزار ،
وما يحكى عن مجموعة السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي من قوله : وفاة
العم المرحوم السيد علي سنة 1201 وما في روضات الجنات من أنه توفي
حدود إحدى ومائتين بعد الألف الظاهر أنه وقع فيه نقصان ثلاثين سنة أولا
لمخالفته للتاريخ المذكور المنظوم ، ثانيا لأن عمره على هذا يكون أربعين سنة
ويبعد بلوغه هذه الغاية من العلم والتآليف في هذه المدة .
وكان ولده الأمجد الأرشد الآقا سيد محمد المرحوم إذ ذاك قاطنا بمدينة أصفهان العجم .
فلما بلغه نعي أبيه المبرور أقام مراسم تعزيته هناك ، وجلس أياما للعزاء يأتون إلى زيارته من كل فج عميق .
ثم رجع إلى موطنه الأصيل ومقامه الجليل كربلاء بعد زمان قليل ، وبقي في خلافة أبيه ونيابته في جميع ما يأتيه .
حتى انتقل منها إلى إيران
لدفاع الروس مع موكب السلطان ( فتح علي شاه القاجاري ) فتوفي في رجوعه من تلك
السفرة في بلدة " قزوين " ( 3 ) . و نقل جثمانه إلى كربلاء . ولذلك عرف هذا با لسيد محمد المجاهد .(رياض السائل-السيد علي الطباطبائي)
المصادر
1-اعيان الشيعة –السيد محسن الامين
2-الموسوعة الفقهية الميسرة-الشيخ محمد علي الانصاري
3-الشرح الصغيرفي شرح المختصر النافع-السيد علي الطباطبائي ج1)
4-رياض السائل-السيد علي الطباطبائي
5- موسوعة طبقات الفقهاء-الجنة العلمية في مؤسسة الامام الصادق00ع00ج13
تعليق