وقد ذهب هشام بن الحكم إلى أن الإمامة نص وان النبي صلى الله عليه وآله وسلم نص على إمامة علي عليه السلام في حياته واستدل على ذلك بالعقل والقرآن ومن الأدلة نذكر :
الدليل الأول / النبوة والإمامة في بيت واحد أي في بني هاشم وانه من تمام الأمور
وفي هذا الدليل نقدا على أبي بكر باعتباره من غير بني هاشم
سأل هشام بن الحكم جماعة من المتكلمين فقال : اخبروني حين بعث الله محمدا بعثه بنعمة تامة أو بنعمة ناقصة ؟ قالوا بنعمة تامة ، قال : فأيما أتم أن يكون في أهل بيت واحد نبوة و خلافة أو يكون نبوة بلا خلافة ؟ قالوا : بل يكون نبوة وخلافة
قال : فلماذا جعلتموها في غيرها فإذا صارت في بني هاشم ضربتم وجوههم بالسيوف ، فأفحموا
الدليل الثاني / أحقية الإمام علي عليه السلام في الإمامة
قال هشام لضرار : يا أبا عمرو ، خبرني على ما تجب الولاية والبراءة ، على الظاهر أم على الباطن ؟
قال ضرار : بل على الظاهر فان الباطن لا يدرك إلا بالوحي
قال هشام صدقت فأخبرني الآن أي الرجلين كان أذب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم بالسيف و أقتل لأعداء الله بين يديه و أكثر آثارا في الجهاد علي بن أبي طالب أو أبو بكر فقال بل علي بن أبي طالب و لكن أبا بكر كان أشد يقينا فقال هشام هذا هو الباطن الذي قد تركنا الكلام فيه و قد اعترفت لعلي عليه السلام بظاهر عمله من الولاية و أنه يستحق بها من الولاية ما لم يجب لأبي بكر فقال ضرار هذا هو الظاهر نعم .
ثم قال له هشام أ فليس إذا كان الباطن مع الظاهر فهو الفضل الذي لا يدفع فقال له ضرار بلى فقال له هشام أ لست تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي قال ضرار نعم قال هشام أ فيجوز أن يقول له هذا القول إلا و هو عنده في الباطن مؤمن قال لا قال هشام فقد صح لعلي عليه السلام ظاهره و باطنه و لم يصح لصاحبك لا ظاهر و لا باطن و الحمد لله .
الدليل الثالث / حديث هشام بن الحكم ودلائله على أفضلية علي عليه السلام
أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد العظيم بن عبد الله قال: قال هارون الرشيد لجعفر بن يحيى البرمكي: إني احب أن أسمع كلام المتكلمين من حيث لا يعلمون بمكاني فيحتجون عن بعض ما يريدون، فأمر جعفر المتكلمين فاحضروا داره وصار هارون في مجلس يسمع كلامهم وأرخى بينه وبين المتكلمين سترا فاجتمع المتكلمون وغص المجلس بأهله ينتظرون هشام ابن الحكم فدخل عليهم هشام وعليه قميص إلى الركبة وسراويل إلى نصف الساق فسلم على الجميع ولم يخص جعفرا بشئ فقال له رجل من القوم: لم فضلت عليا على أبي بكر والله يقول: " ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا " فقال هشام: فأخبرني عن حزنه في ذلك الوقت أكان لله رضى أم غير رضى؟ فسكت فقال هشام: إن زعمت أنه كان لله رضى فلم نهاه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: " لا تحزن " أنهاه عن طاعة الله ورضاه؟ وإن زعمت أنه كان لله غير رضى فلم تفتخر بشئ كان لله غير رضى؟ وقد علمت ما قد قال الله تبارك وتعالى حين قال: " فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين
الدليل الرابع / أفضلية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام على أبي بكر بستة فضائل هي له وليست لذاك
يستدل هشام على ذلك في أثناء رده على متكلم معتزلي حين سأله : لم فضلت يا هشام عليا على أبي بكر ؟
قال هشام لأنكم قلتم وقلنا وقالت العامة : الجنة اشتاقت إلى أربعة نفر ،إلى علي بن أبي طالب ، والمقداد بن الأسود وعمار بن ياسر وأبي ذر الغفاري فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلف عنها صاحبكم ففضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة .
وقلتم وقلنا وقالت العامة : إن الذابين عن الإسلام أربعة نفر : علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وأبو دجانة الأنصاري وسلمان الفارسي فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلف عنها صاحبكم ففضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة
وقلتم وقلنا، وقالت العامة: إن القراء أربعة نفر: علي بن أبي طالب عليه السلام وعبد الله ابن مسعود وابي بن كعب وزيد بن ثابت، فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلف عنها صاحبكم، ففضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة.
وقلتم وقلنا، وقالت العامة: إن المطهرين من السماء أربعة نفر: علي بن أبي طالب عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة و تخلف عنها صاحبكم، ففضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة.
وقلتم وقلنا، وقالت العامة: إن الأبرار أربعة نفر: علي بن أبي طالب عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلف عنها صاحبكم، ففضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة.
وقلتم وقلنا، وقالت العامة: إن الشهداء أربعة نفر: علي بن أبي طالب عليه السلام وجعفر وحمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلف عنها صاحبكم ، فضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة .
الدليل الأول / النبوة والإمامة في بيت واحد أي في بني هاشم وانه من تمام الأمور
وفي هذا الدليل نقدا على أبي بكر باعتباره من غير بني هاشم
سأل هشام بن الحكم جماعة من المتكلمين فقال : اخبروني حين بعث الله محمدا بعثه بنعمة تامة أو بنعمة ناقصة ؟ قالوا بنعمة تامة ، قال : فأيما أتم أن يكون في أهل بيت واحد نبوة و خلافة أو يكون نبوة بلا خلافة ؟ قالوا : بل يكون نبوة وخلافة
قال : فلماذا جعلتموها في غيرها فإذا صارت في بني هاشم ضربتم وجوههم بالسيوف ، فأفحموا
الدليل الثاني / أحقية الإمام علي عليه السلام في الإمامة
قال هشام لضرار : يا أبا عمرو ، خبرني على ما تجب الولاية والبراءة ، على الظاهر أم على الباطن ؟
قال ضرار : بل على الظاهر فان الباطن لا يدرك إلا بالوحي
قال هشام صدقت فأخبرني الآن أي الرجلين كان أذب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم بالسيف و أقتل لأعداء الله بين يديه و أكثر آثارا في الجهاد علي بن أبي طالب أو أبو بكر فقال بل علي بن أبي طالب و لكن أبا بكر كان أشد يقينا فقال هشام هذا هو الباطن الذي قد تركنا الكلام فيه و قد اعترفت لعلي عليه السلام بظاهر عمله من الولاية و أنه يستحق بها من الولاية ما لم يجب لأبي بكر فقال ضرار هذا هو الظاهر نعم .
ثم قال له هشام أ فليس إذا كان الباطن مع الظاهر فهو الفضل الذي لا يدفع فقال له ضرار بلى فقال له هشام أ لست تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي قال ضرار نعم قال هشام أ فيجوز أن يقول له هذا القول إلا و هو عنده في الباطن مؤمن قال لا قال هشام فقد صح لعلي عليه السلام ظاهره و باطنه و لم يصح لصاحبك لا ظاهر و لا باطن و الحمد لله .
الدليل الثالث / حديث هشام بن الحكم ودلائله على أفضلية علي عليه السلام
أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد العظيم بن عبد الله قال: قال هارون الرشيد لجعفر بن يحيى البرمكي: إني احب أن أسمع كلام المتكلمين من حيث لا يعلمون بمكاني فيحتجون عن بعض ما يريدون، فأمر جعفر المتكلمين فاحضروا داره وصار هارون في مجلس يسمع كلامهم وأرخى بينه وبين المتكلمين سترا فاجتمع المتكلمون وغص المجلس بأهله ينتظرون هشام ابن الحكم فدخل عليهم هشام وعليه قميص إلى الركبة وسراويل إلى نصف الساق فسلم على الجميع ولم يخص جعفرا بشئ فقال له رجل من القوم: لم فضلت عليا على أبي بكر والله يقول: " ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا " فقال هشام: فأخبرني عن حزنه في ذلك الوقت أكان لله رضى أم غير رضى؟ فسكت فقال هشام: إن زعمت أنه كان لله رضى فلم نهاه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: " لا تحزن " أنهاه عن طاعة الله ورضاه؟ وإن زعمت أنه كان لله غير رضى فلم تفتخر بشئ كان لله غير رضى؟ وقد علمت ما قد قال الله تبارك وتعالى حين قال: " فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين
الدليل الرابع / أفضلية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام على أبي بكر بستة فضائل هي له وليست لذاك
يستدل هشام على ذلك في أثناء رده على متكلم معتزلي حين سأله : لم فضلت يا هشام عليا على أبي بكر ؟
قال هشام لأنكم قلتم وقلنا وقالت العامة : الجنة اشتاقت إلى أربعة نفر ،إلى علي بن أبي طالب ، والمقداد بن الأسود وعمار بن ياسر وأبي ذر الغفاري فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلف عنها صاحبكم ففضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة .
وقلتم وقلنا وقالت العامة : إن الذابين عن الإسلام أربعة نفر : علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وأبو دجانة الأنصاري وسلمان الفارسي فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلف عنها صاحبكم ففضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة
وقلتم وقلنا، وقالت العامة: إن القراء أربعة نفر: علي بن أبي طالب عليه السلام وعبد الله ابن مسعود وابي بن كعب وزيد بن ثابت، فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلف عنها صاحبكم، ففضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة.
وقلتم وقلنا، وقالت العامة: إن المطهرين من السماء أربعة نفر: علي بن أبي طالب عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة و تخلف عنها صاحبكم، ففضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة.
وقلتم وقلنا، وقالت العامة: إن الأبرار أربعة نفر: علي بن أبي طالب عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلف عنها صاحبكم، ففضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة.
وقلتم وقلنا، وقالت العامة: إن الشهداء أربعة نفر: علي بن أبي طالب عليه السلام وجعفر وحمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلف عنها صاحبكم ، فضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة .
تعليق