بسم الله الرحمن الرحيم.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد
لعنة الأم وعذاب القبر لولا الحسين (عليه السلام)
ذهب يوما أصحاب الكساء (عليهم السلام ) ويعني الرسول الأكرم (علية السلام ) وعلي والزهراء والحسن والحسين (عليهم السلام ) إلى مقبرة البقيع فرأوا ميتاً معذبا .
فناداه الرسول (علية السلام ): يا عبد الله : اخرج رأسك بإذن الله .
فشق القبر وخرج منه شاب أسود الوجه تضغط جسمه الأغلال والسلاسل .
قال النبي (علية السلام ) الويل لك ! ما فعلت في دنياك؟
قال : يا رسول الله ، لم ترض عني أمي .
قال النبي (علية السلام ) ماذا فعلت معها ؟
قال : دخلت المنزل يوماً ، فشكت زوجتي من أمي فصرت عصبيا . فكانت أمي حينها جالسة أمام التنور تحضر الخبز فأخذتها وألقيتها في التنور، فانتبه الجيران إلى الأمر فجاؤوا إلى دارنا وأخرجوها من التنور ولكن احترقت إحدى يديها وأحد ثديها ، فرفعت أمي ثديها المحروق إلى السماء : وقالت : الهي أنت وكيلي فانتقم لي منه . يا رسول الله بعد هذا الدعاء لم يطل عمري ثلاثة أيام من دعائها وأنا معذب الآن في قبري ، فانتظر دعاءك ليغفر الله لي .
قال رسول الله (علية السلام ) أحضروا أم هذا الشاب ، لأن الدعاء لا يستجاب بدون رضاها .
فأحضرها أصحاب النبي (عليهم السلام ) ، فقال لها النبي (علية السلام ) : اعف عن ذنبه ، فهو في العذاب.
قالت الأم : لا أعفو عنه ، فكلما تشفع له عندها الرسول (علية السلام ) وأمير المؤمنين وفاطمة الزهراء والحسن (عليهم السلام ) فلم ينفع . حتى تشفع عندها الحسين (علية السلام ) فقال لها : يا أمة لم تقبلي شفاعة جدي وأبي وأمي وأخي فاقبلي شفاعتي . نظرت المرأة إلى السماء وقالت : عفوت عن ولدي ! فقال النبي (علية السلام ) : عجيب أمرك ، لم تقبلي شفاعتي وشفاعة ابنتي وزوجها وابنها الحسن ولكن قبلت شفاعة الحسين.
قالت : يا رسول الله ! أردت رفضها أيضاً لكني رأيت أبواب السماء وقد تفتحت وأمسك الملائكة بخناجر نارية وقالوا : اقبلي شفاعة الحسين وألا ضربناك بهذا ! فقبلتها .
هذه كرامة للحسين ( عليه السلام )
وله كرامات كثيرة ومنها:
التسبيح بتربته ( عليه السلام )
روى عبد الله بن إبراهيم بن محمد الثقفي عن أبيه عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : «أن فاطمة ( كانت مسبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات، فكانت بيدها ( تديرها تكبر وتسبح إلى أن قتل حمزة بن عبد المطلب ( عليه السلام ) ، فاستعملت تربته وعملت التسابيح، فاستعملها الناس، فلما قتل الحسين ( عليه السلام ) وجدد على قاتله العذاب عدل بالأمر عليه فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية»
وكذلك جاء عنهم ( عليهم السلام ) بيان عظيم الفضل في التسبيح بتربة أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) أن الحور العين إذا واحداً من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما، يستهدين التسبيح والتربة من قبر الحسين ( عليه السلام )
اللهم ارزقنا شفاعة الحسين( عليه السلام ) يوم الورود
-
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد
لعنة الأم وعذاب القبر لولا الحسين (عليه السلام)
ذهب يوما أصحاب الكساء (عليهم السلام ) ويعني الرسول الأكرم (علية السلام ) وعلي والزهراء والحسن والحسين (عليهم السلام ) إلى مقبرة البقيع فرأوا ميتاً معذبا .
فناداه الرسول (علية السلام ): يا عبد الله : اخرج رأسك بإذن الله .
فشق القبر وخرج منه شاب أسود الوجه تضغط جسمه الأغلال والسلاسل .
قال النبي (علية السلام ) الويل لك ! ما فعلت في دنياك؟
قال : يا رسول الله ، لم ترض عني أمي .
قال النبي (علية السلام ) ماذا فعلت معها ؟
قال : دخلت المنزل يوماً ، فشكت زوجتي من أمي فصرت عصبيا . فكانت أمي حينها جالسة أمام التنور تحضر الخبز فأخذتها وألقيتها في التنور، فانتبه الجيران إلى الأمر فجاؤوا إلى دارنا وأخرجوها من التنور ولكن احترقت إحدى يديها وأحد ثديها ، فرفعت أمي ثديها المحروق إلى السماء : وقالت : الهي أنت وكيلي فانتقم لي منه . يا رسول الله بعد هذا الدعاء لم يطل عمري ثلاثة أيام من دعائها وأنا معذب الآن في قبري ، فانتظر دعاءك ليغفر الله لي .
قال رسول الله (علية السلام ) أحضروا أم هذا الشاب ، لأن الدعاء لا يستجاب بدون رضاها .
فأحضرها أصحاب النبي (عليهم السلام ) ، فقال لها النبي (علية السلام ) : اعف عن ذنبه ، فهو في العذاب.
قالت الأم : لا أعفو عنه ، فكلما تشفع له عندها الرسول (علية السلام ) وأمير المؤمنين وفاطمة الزهراء والحسن (عليهم السلام ) فلم ينفع . حتى تشفع عندها الحسين (علية السلام ) فقال لها : يا أمة لم تقبلي شفاعة جدي وأبي وأمي وأخي فاقبلي شفاعتي . نظرت المرأة إلى السماء وقالت : عفوت عن ولدي ! فقال النبي (علية السلام ) : عجيب أمرك ، لم تقبلي شفاعتي وشفاعة ابنتي وزوجها وابنها الحسن ولكن قبلت شفاعة الحسين.
قالت : يا رسول الله ! أردت رفضها أيضاً لكني رأيت أبواب السماء وقد تفتحت وأمسك الملائكة بخناجر نارية وقالوا : اقبلي شفاعة الحسين وألا ضربناك بهذا ! فقبلتها .
هذه كرامة للحسين ( عليه السلام )
وله كرامات كثيرة ومنها:
التسبيح بتربته ( عليه السلام )
روى عبد الله بن إبراهيم بن محمد الثقفي عن أبيه عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : «أن فاطمة ( كانت مسبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات، فكانت بيدها ( تديرها تكبر وتسبح إلى أن قتل حمزة بن عبد المطلب ( عليه السلام ) ، فاستعملت تربته وعملت التسابيح، فاستعملها الناس، فلما قتل الحسين ( عليه السلام ) وجدد على قاتله العذاب عدل بالأمر عليه فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية»
وكذلك جاء عنهم ( عليهم السلام ) بيان عظيم الفضل في التسبيح بتربة أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) أن الحور العين إذا واحداً من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما، يستهدين التسبيح والتربة من قبر الحسين ( عليه السلام )
اللهم ارزقنا شفاعة الحسين( عليه السلام ) يوم الورود
-
تعليق