بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
3026/ 1- محمّد الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبداللَّه بن حمّاد البصري، عن عبداللَّه بن عبدالرحمان الأصمّ، عن صفوان الجمّال، قال:
سألت أباعبداللَّه عليه السلام- و نحن في طريق المدينة، و يريد مكّة- فقلت له: يابن رسول اللَّه! مالي أراك كئيباً حزيناً منكسراً؟
فقال لي: لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مسألتي.
قلت: و ما الّذي تسمع؟
قال: ابتهال الملائكة إلى اللَّه تعالى على قتلة أميرالمؤمنين عليه السلام، و على قتلة الحسين عليه السلام، و نوح الجنّ عليهما، و بكاء الملائكة الّذين حوله و شدّة حزنهم، فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم؟
قلت له: فمن يأتيه زائراً ثمّ ينصرف متى يعود إليه؟ و في كم يسع الناس تركه؟
قال: أمّا القريب؛ فلا أقلّ من شهر.
و أمّا البعيد الدار؛ ففي كلّ ثلاث سنين، فما جاز الثلاث سنين فقد عقّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، و قطع رحمه إلّا من علّة.
و لو يعلم زائر الحسين ما يدخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، و ما يصل إليه من
الفرح و إلى أميرالمؤمنين عليه السلام و إلى فاطمة عليهاالسلام و إلى الأئمّة عليهم السلام و الشهداء منّا أهل البيت، و ما ينقلب به من دعائهم له، و ما له في ذلك من الثواب في العاجل و الآجل و المذخور له عند اللَّه لأحبّ أن يكون ما ثمّ داره ما بقي، و إنّ زائره ليخرج من رحله فما يقع فيه على شي ء إلّا دعا له.
فإذا وقعت الشمس عليه، فينصرف و ما عليه من ذنب، و قد رفع له من الدرجات ما لا يناله المتشحّط في دمه في سبيل اللَّه، و يوكّل به ملك يقوم مقامه، و يستغفر له حتّى يرجع إلى الزيارة، أو يمضي ثلاث سنين، أو يموت، و ذكر الحديث بطوله.
كامل الزيارات: أبي عن أحمد بن إدريس؛ و محمّد بن يحيى جميعاً، عن العمركي، عن يحيى خادم أبي جعفر عليه السلام، عن صفوان الجمّال (مثله).
___________________________________
البحار: 101/ 14 و 15 ح 14 و 15.
اللهم صل على محمد وآل محمد
3026/ 1- محمّد الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبداللَّه بن حمّاد البصري، عن عبداللَّه بن عبدالرحمان الأصمّ، عن صفوان الجمّال، قال:
سألت أباعبداللَّه عليه السلام- و نحن في طريق المدينة، و يريد مكّة- فقلت له: يابن رسول اللَّه! مالي أراك كئيباً حزيناً منكسراً؟
فقال لي: لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مسألتي.
قلت: و ما الّذي تسمع؟
قال: ابتهال الملائكة إلى اللَّه تعالى على قتلة أميرالمؤمنين عليه السلام، و على قتلة الحسين عليه السلام، و نوح الجنّ عليهما، و بكاء الملائكة الّذين حوله و شدّة حزنهم، فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم؟
قلت له: فمن يأتيه زائراً ثمّ ينصرف متى يعود إليه؟ و في كم يسع الناس تركه؟
قال: أمّا القريب؛ فلا أقلّ من شهر.
و أمّا البعيد الدار؛ ففي كلّ ثلاث سنين، فما جاز الثلاث سنين فقد عقّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، و قطع رحمه إلّا من علّة.
و لو يعلم زائر الحسين ما يدخل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، و ما يصل إليه من
الفرح و إلى أميرالمؤمنين عليه السلام و إلى فاطمة عليهاالسلام و إلى الأئمّة عليهم السلام و الشهداء منّا أهل البيت، و ما ينقلب به من دعائهم له، و ما له في ذلك من الثواب في العاجل و الآجل و المذخور له عند اللَّه لأحبّ أن يكون ما ثمّ داره ما بقي، و إنّ زائره ليخرج من رحله فما يقع فيه على شي ء إلّا دعا له.
فإذا وقعت الشمس عليه، فينصرف و ما عليه من ذنب، و قد رفع له من الدرجات ما لا يناله المتشحّط في دمه في سبيل اللَّه، و يوكّل به ملك يقوم مقامه، و يستغفر له حتّى يرجع إلى الزيارة، أو يمضي ثلاث سنين، أو يموت، و ذكر الحديث بطوله.
كامل الزيارات: أبي عن أحمد بن إدريس؛ و محمّد بن يحيى جميعاً، عن العمركي، عن يحيى خادم أبي جعفر عليه السلام، عن صفوان الجمّال (مثله).
___________________________________
البحار: 101/ 14 و 15 ح 14 و 15.