بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على أبي الزهراء محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين
وعجل الله فرج إمامنا المهدي وجعلنا من خيار أنصاره وأصحابه
ابارك لكم حلول أيام شهر الله العظيم (شهر رمضان )الذي هو عند الله أفضل الشهور
وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليالي وساعاته أفضل الساعات وأسأل الله أن يجعلكم من
المصلين الساجدين في هذا الشهر الذين أقسم الله بعزته أن لايعذبهم هذا الشهر الذي له ماله
من الفضل عند الله بحيث جعل انفاسنا فيه عبادة ونومنا فيه تسبيح وأفضل من ذلك كله
جعلنا في ضيافته في هذا الشهر دون غيره من الشهور وأي ضيافة هي انت عندما
يدعوك شخص عزيزٌ عليك ويقول لك أن مدعوٌعندي اليوم في منزلي فإنك تتوقع منه
أن يكرمك غاية الكرم وأن يعطيك كل ما يستطيع من إعطائه لك وأي شيئ تطلبه منه
يحاول أن يلبي طلبك لا لشيئ سوى لأنّك شخص عزيزٌ عليه فكيف بالله الذي هو أكرم
الاكرمين يقول لك أنت ضيفي في هذا الشهر أي أنه يكرمك غاية الكرم ويعطيك مالا تحصيه
من النعم يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -عليه آلاف التحية والسلام -:خطبنا رسول الله
-صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم فقال :
أيها الناس إنّه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة شهرٌ عند الله
هو أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليالي وساعاته أفضل الساعات
هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله وجُعلتم فيه من أهل كرامة الله أنفاسكم فيه تسبيح ونومكم
فيه عبادة وعملكم فيه مقبول ودعائكم فيه مستجاب فسلوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوبٍ
طاهرة أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه فإنّ الشقيَّ من حُرم غفران الله في هذا الشهر العظيم
إلخ )من الخطبة التي حملت الكثير من المضامين العالية والاخلاق السامية التي
غفلنا عنها ولم نأخذ منها سوى المسمى فاليوم أصبح شهر رمضان عندنا شهر الطعام
والشراب شهر اللهو واللعب شهر الغيبة والنميمة والكذب وليس لنا منه إلى الجوع والعطش
هل وصلنا الله حق الوصال وهل صامت جوارحنا حقيقة الصوم وهل صامت جوانحنا حقيقة الصوم
هل حسنا أخلاقنا في
هذا الشهر هل وصلنا رحمنا في هذا الشهر وهل وهل لو تأملنا في مضامين دعاء الأفتتاح الوارد
عن مولانا بقية الله الأعظم حجة الله على الخلق ماذا أخذنا منه وماذا تعلمنا منه هل وصلنا إمامنا
حق الوصال هل شعرنا بفقده حقيقة وشكونا ذلك إلى الله تعالى كما ورد في أحد فقرات الدعاء
( اللهم إنا نشكو إليك فقد رسولنا وغيبة إمامنا..) اليوم إذا فقدنا شخصاً عزيزاً علينا ترى ماذا
يكون حالنا أو هل يسكن لنا حال أو هل ننام برغد ونأكل بشهية لماذا هذا الجفاء مع إمامنا لماذا
هذا البعد عنه أو هل سألنا أنفسنا لماذا هكذا والكثير من الأسئلة أتركها عليكم وأتمنى أن لانخرج من هذا
الشهر إلا وقد خرجنا من ذنوبنا كما نخرج من الشهر وأن نأخذ منه العبر والدروس لكي تنفعنا ليس
في هذا الشهر فقط بل في كل عمرنا ويمن الله علينا بطلعة إمامنا الغريب
المظلوم ويرزقنا رضاه وشفاعته وأن نكون من أنصاره وأتباعة
والحمد لله
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على أبي الزهراء محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين
وعجل الله فرج إمامنا المهدي وجعلنا من خيار أنصاره وأصحابه
ابارك لكم حلول أيام شهر الله العظيم (شهر رمضان )الذي هو عند الله أفضل الشهور
وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليالي وساعاته أفضل الساعات وأسأل الله أن يجعلكم من
المصلين الساجدين في هذا الشهر الذين أقسم الله بعزته أن لايعذبهم هذا الشهر الذي له ماله
من الفضل عند الله بحيث جعل انفاسنا فيه عبادة ونومنا فيه تسبيح وأفضل من ذلك كله
جعلنا في ضيافته في هذا الشهر دون غيره من الشهور وأي ضيافة هي انت عندما
يدعوك شخص عزيزٌ عليك ويقول لك أن مدعوٌعندي اليوم في منزلي فإنك تتوقع منه
أن يكرمك غاية الكرم وأن يعطيك كل ما يستطيع من إعطائه لك وأي شيئ تطلبه منه
يحاول أن يلبي طلبك لا لشيئ سوى لأنّك شخص عزيزٌ عليه فكيف بالله الذي هو أكرم
الاكرمين يقول لك أنت ضيفي في هذا الشهر أي أنه يكرمك غاية الكرم ويعطيك مالا تحصيه
من النعم يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -عليه آلاف التحية والسلام -:خطبنا رسول الله
-صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم فقال :
أيها الناس إنّه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة شهرٌ عند الله
هو أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليالي وساعاته أفضل الساعات
هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله وجُعلتم فيه من أهل كرامة الله أنفاسكم فيه تسبيح ونومكم
فيه عبادة وعملكم فيه مقبول ودعائكم فيه مستجاب فسلوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوبٍ
طاهرة أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه فإنّ الشقيَّ من حُرم غفران الله في هذا الشهر العظيم
إلخ )من الخطبة التي حملت الكثير من المضامين العالية والاخلاق السامية التي
غفلنا عنها ولم نأخذ منها سوى المسمى فاليوم أصبح شهر رمضان عندنا شهر الطعام
والشراب شهر اللهو واللعب شهر الغيبة والنميمة والكذب وليس لنا منه إلى الجوع والعطش
هل وصلنا الله حق الوصال وهل صامت جوارحنا حقيقة الصوم وهل صامت جوانحنا حقيقة الصوم
هل حسنا أخلاقنا في
هذا الشهر هل وصلنا رحمنا في هذا الشهر وهل وهل لو تأملنا في مضامين دعاء الأفتتاح الوارد
عن مولانا بقية الله الأعظم حجة الله على الخلق ماذا أخذنا منه وماذا تعلمنا منه هل وصلنا إمامنا
حق الوصال هل شعرنا بفقده حقيقة وشكونا ذلك إلى الله تعالى كما ورد في أحد فقرات الدعاء
( اللهم إنا نشكو إليك فقد رسولنا وغيبة إمامنا..) اليوم إذا فقدنا شخصاً عزيزاً علينا ترى ماذا
يكون حالنا أو هل يسكن لنا حال أو هل ننام برغد ونأكل بشهية لماذا هذا الجفاء مع إمامنا لماذا
هذا البعد عنه أو هل سألنا أنفسنا لماذا هكذا والكثير من الأسئلة أتركها عليكم وأتمنى أن لانخرج من هذا
الشهر إلا وقد خرجنا من ذنوبنا كما نخرج من الشهر وأن نأخذ منه العبر والدروس لكي تنفعنا ليس
في هذا الشهر فقط بل في كل عمرنا ويمن الله علينا بطلعة إمامنا الغريب
المظلوم ويرزقنا رضاه وشفاعته وأن نكون من أنصاره وأتباعة
والحمد لله
تعليق