إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تقاوم صدمات الحياة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تقاوم صدمات الحياة





    كيف تقاوم صدمات الحياة؟
    (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤمِنُونَ) (التوبة/ 51).
    (وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (الأعراف/ 168).
    (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) (البقرة/ 155ـ157).
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (البقرة/ 153).
    ويتحدث القرآن عن قضية سلوكية ونفسية خطيرة في حياة الإنسان، وهي مشكلة الصدمات والحوادث والمصائب التي تصيب الإنسان.
    إنّ القرآن يثقِّف الإنسان ويهيئه نفسياً لمواجهة الأزمات والصدمات، وليفهم انّ الحياة مسرح لأحداث شتى.. يصورها القرآن بقوله: (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا) (النحل/ 43-44).
    فليست الحياة كلها رخاء ومسرات وأفراحاً.. ففيها المفجع والمبكي.. وفيها الحزن والألم.. وفيها النجاح والفشل، وفيها الربح والخسارة، وانّ الكثير من هذه المصائب والحوادث المغ†لمة سببها الإنسان نفسه.. اّن في الحياة مكاسب يحققها الإنسان وفيها خسائر فادحة تعصف بحياته.. الإنسان في حياته الاجتماعية: سواء الاقتصادية أو السياسية أو الدراسية أو الصحية أو الأسرية، أو في حركته اليومية وتنقله من مكان إلى آخر.
    يواجه تلك المشاكل والحوادث المروع، وكثيراً ما يكون غير مهيئ نفسياً لمواجهة هذه المصيبة أو تلك الحوادث، كفقد الأهل والأحبة، أو الخسارة الفادحة في المال التي يصاب بها العاملون في حقل المال والتجارة، فيخسر رجل المال والتاجر ما يملكه من مال وثروة، بل ويعلن إفلاسه وانتهاء اعتباره المالي، ومثله في الصدمة والأزمة.. السياسي الذي يفشل في حياته السياسية فيصاب بانتكاسة نفسية أو أدبية تهز كيانه وتضعف شخصيته، وتعصف بوجوده.. كسياسي أو كقائد..
    القرآن يتحدث في بعض آياته عما يصيب الإنسان من مصائب ومحن وابتلاء يقلق لياليه، وينغص حياته، ويجلب له الألم والعذاب النفسي.. انّه يتحمل مسغ†ولية معاناته ومحنته..
    القرآن يذكره بذلك فيخاطبه بقوله: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) (الشورى/ 30).
    إنّ الإنسان بخطئه وجهله ونوازع الشر والهلع والشره في نفسه، هو الذي يجلب عليها المصائب التي تصيبه في نفسه وماله واعتباره ووضعه الاجتماعي، بسوء فعله وتقديره ومجازفاته.. والقرآن يوضح للإنسان انّ الله سبحانه (يعفو عن كثير).. انه يعفو فلا يعاقب ولا يصيب الناس بكلِّ ما يصدر عنهم.. بل يدفع عنهم ويعفو ويتجاوز.. وذلك من واسع فضله على الإنسان ولطفه به مما يستوجب الشكر والثناء الجميل على الله سبحانه.. والقرآن يذكّر بذلك في قوله الكريم: (وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) (النحل/ 61).
    ترى الإنسان لاهياً مستغرقاً في ملذات الدنيا وشهواتها، ونشوة النصر، وزهو الحياة وغرورها، فيفاجأ بمصيبة ومأساة لم يكن يتوقعها فتصيبة الصدمة.. ويتلاشا غروره وكبرياءه وافتخاره.. انّ الإنسان معرض للمصائب والمحن والابتلاء وتلك الصورة واضحة في قوله تعالى.. (فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (التوبة/ 82).
    إنّ عمق المبكيات يفوق في آثرها وفاعليتها المضحك والمسر في الحياة..
    وانّ من قوانين العدل الإلهي أن يختبر الإنسان ويمتحن، ويجب أن يعاقب بظلمه وجريمته وغروره، فتفاجئه المصيبة والعقوبة، وتحل به الصدمة.. وقد تكون المصيبة درساً وموعظةً له ولغيره.. وقد لا تنفعه الدروس والعبر.. انّ من يظن بنفسه خيراً.. فهو معرض للابتلاء والمصائب لتكشف له حقيقته، أيصبر أم يجزع وينهار، فتأخذ الصدمة كلّ قواه وإرادته.. ويرتد منتكساً في إيمانه وكياسته.. ويعرف المغ†منون الصادقون عاقبة هذه المصائب والصدمات فيدعون: (رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (البقرة/ 286).
    إنّ القرآن يثقف المغ†منين به، ويبعث بخطاب الوعي والتحذير لكلِّ إنسان على هذه الأرض.. يثقّفهم بأنّ العالم، بما فيه من مخلوقات وكائنات إنسانية وملائكية وحيوانية وطبيعية.. إلخ.. يسير وفق مشيئة وإرادة إلهية.. ولا شيء في هذا الوجود يسير بشكل من الفوضى أو بتلقائية عشوائية.. إنّ القضاء والقدر الإلهي ينظمان مسيرة الإنسان وعلاقته بعالم الطبيعة.. فكلّ شيء في عالم الإنسان، سواء في إطار كيانه الذاتي، أو ما يتعلق به في عالم الأرض أو المجتمع.. يسير وفق علم وإرادة إلهية سابقة على حدوث الفعل.. وانّ الله قد قدَّر ما يحدث للإنسان ويقع عليه.. إما بسبب فعله الذي يسلك سبباً وموجباً لوقوع الحوادث والمصائب عليه والتي صورها القرآن بقوله: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ..) (الشورى/30).. أو بما تقتضيه الحكمة الإلهية في تسيير عوالم الإنسان والطبيعة من الزلازل والأمطار والجفاف والفياضانات والقحط والأزمات الطبيعية والأمراض.. إلخ.. والتي تنعكس آثارها ونتائجها مصائب وكوارث على الإنسان بوضعه الفردي أو الجماعي.
    إنّ القرآن يكشف للإنسان انّ كلَّ ما يحدث هو مدون في كتاب، مقرر في عالم القضاء والقدر.. وعلى الإنسان أن يفهم انّ الحوادث تجري عليه سواء أحزن وجزع، أم صبر.. والقرآن يقول للإنسان ليكن واضحاً لديك انّ كلّ ذلك الذي يجري عليك يجب أن يجري.. فلا تحزن لشيء فاتك من مكاسب الدنيا، فلو كان المقرر في الكتاب غير ذلك لما حدث الذي حدث.. ولا تفرح بما أتاك من مكاسب الدنيا فانّه معرض للزوال والفناء.. وقد ينقلب إلى كارثة.. نقرأ ذلك في قوله تعالى: (فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (التوبة/ 82).
    (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) (الحديد/ 22-23).
    ولكي نواجه صدمات الحياة فلا ينهار هذا ويصاب بالشلل، وذاك بالسكتة القلبية، وثالث بأمراض عصبية ونفسية.. ورابع باللجوء إلى الانتقام من الآخرين والحقد عليهم أو إلى الإنطواء والعزلة.. علينا أن نسترشد بهدي القرآن.. وهو يرشدنـا لما يأتي:
    1) تعميق روح الإيمان بالقضاء والقدر.. وانّه عدل إلهي وحكمة ربانية.. كثيراً ما تخفي علينا المصلحة فيها.. (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ) (البقرة/ 216).
    2) انما يجري علينا هو مقدر ومكتوب في اللوح المحفوظ ولابد وأن يجري.. وأن نتهيأ نفسياً وعاطفياً وفكرياً لاحتمالات الحياة واستقبال المصائب والألام والخسائر كي لا نفاجأ.. (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُغ†ْمِنُونَ) (التوبة/51).
    3) أن لا نستغرق في التفاغ†ل.. وأن لا يستولي علينا الفرح والاختيال ونشوة النصر والمكاسب.. إذا ما تحقق لنا ذلك.. كي لا تصيبنا الصدمة عند المصيبة.. وأن نقرر أنفسنا بأنّ كلَّ آت هو ذاهب، والحياة بأسرها مصيرها الانتهاء.. وخير القول والمعتقد هنا هو القول الحق: (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) (البقرة/ 156).
    4) من الخطأ أن نفاجئ الإنسان بالحدث المغ†لم إذا علمناه قبله.. كأن يفقد عزيزاً أو يثبت طبياً انه مصاب بمرض خبيث عضال.. إلخ بل يجب أن نوصل إليه المعلومة بشكل مخفف وعلى دفعات.. وبعبارة أخرى يجب أن نهيئه نفسياً لتحمل الصدمة.
    5) الصبر عند المصيبة.. واللجوء إلى الله سبحانه واحتساب الأمر عنده.. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (البقرة/ 153).
    (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) (البقرة/ 155-157).
    6) لا يأس ولا قنوط.. فإذا أصابت هذا الإنسان الضعيف الإيمان مصيبة أو ألمَّ به فشل أوخسارة، أصابه اليأس والاحباط والقنوط.. وفي سير الأنبياء نجد العزيمة والقدوة الحسنة والصبر العظيم.. إنّ ما أصاب النبي أيوب (ع) من الألم والبلاء ما أصبح مضرب الأمثال فصبر على المرض وفقد الأهل والمال حتى فرّج الله عنه.. وفي قصة يوسف نقرأ الألم والحزن الذي ألمَّ بالنبي يعقوب لفقد أعز أبنائه يوسف (ع).. ونقرأ الصبر وعدم اليأس.. نقل القرآن الكريم لنا توجيه النبي يعقوب إلى أبنائه اليائسين من حياة يوسف (ع) فقد ظنوا أنّه مات في البئر الذي ألقوه فيه، كما وكانوا يائسين من نجاة أخيه.. غير أنّ النبي يعقوب (ع) قال لهم:(يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) (يوسف/ 87).
    7) الإتعاظ بمن سبق من الناس.. كيف كانوا أصحاء أو أغنياء وأقوياء وحكاماً.. ثم انتهى دورهم وفقدوا كلّ ذلك.. وهذا هو الطريق في الحياة.. (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) (ق/ 37).
    المصدر: البلاغ


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    الاخ الفاضل ابو زينب وفقكم الله لكل خير ، حقاً ان الله عزوجل رتب كل شيء في الكون على اتم ترتيب وسخره للانسان
    لكن نرى الانسان هو بيده من يحاول ان يغير كثير من الامور ، وبذلك سوف يعرض نفسه للمخاطر
    اللهم ربي وفق الجميع بالسير على الطريق الصحيح .
    وفقكم الله وسدد خطاكم

    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      طابت انفاسكم وسلمت يداكم على المشاركه الهادفه

      وما اجمل هذه العباره التي دخلت في اعماق قلبي ((وان نقرر انفسنا هو كل آت ذاهب ، والحياة بأسرها

      مصيرها الانتهاء))

      لوجعلنا هذه العباره في نصف العين لعشنا بسعاده لان الحياة مرحله انتقال من حياة الى اخرى

      وهي زائله لامحال والسعي لاجلها لايجلب سواالتعب والحرمان من ذاك الدار

      الابدي والراحه الهنيئه وعذوبة الخلود وجنة الفردوس ...

      جزاكم الله خير الجزاء واحسن الجزاء اخي الفاضل "ابوزينب"

      تقبل الله صيامكم وحفكم برضاه

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم حمدا لله وصلى الله على خير خلقه محمد واله الطاهرين
        مدح العلماء الثبات للانسان المؤمن والمؤمنة في ميادين الحياة لانه يدعوا الى المقاومة والقوة في كل شيء ويوجد طاقة في النفس تولد في روحية الانسان عزما راسخا ومقاومة قوية واذا افتقد الثبات إزاء المشكلات والمشقات - كالرياضات الشرعية ومفارقة المعصية واداء التكاليف ومجاهدة النفس والعبودية التامة لله سبحانه -فانه لايغدوا قادرا على مواصلة الدرب لذا لابد من البحث عن استاذ مخلص قدير وهناك تعاليم للاساتذة المحترمين في السير والسلوك وفيها مقدمات وبعدها توصيات ومنها المواضبة على سورة الكهف وسورة نوح لذا قال احدهم : كلما احسست بالضعف والوهن في قضايا التبليغ والامر بالمعروف والنهي عن المنكر واداء تكاليفي في خدمة الخلق تلوت سورة نوح وكذلك سورة الكهف تحقق للمؤمن والمؤمنة لهما اهدافهما الصبر والثبات لينالوا الكمال المعنوي والوصول الى رضوان الله سبحانه وفيها ثلاث دروس وعبر تعلم النبي موسى -عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام - على يدي الخضر واصحاب الكهف الفتية اللذين امنوا بربهم فزادهم الله هدى وقصة ذي القرنين الذي فتح العالم بصبره وثباته والمواضبة على هاتين السورتين تجعل من الانسان المؤمن والمؤمنة ان يغدوا ن ثابتان كالجبل وذهاب الامراض الروحية وذهاب الخوف والكسل وقلة الصبر وخيرا اقدم جزيل شكري لاخي الاستاذ الفاضل علي القرعاوي على مروره واطلاعه على الموضوع داعيا المولى القدير له بالحفظ والتوفيق وكذلك شكري وامتناني للاخت الكريمة الفاضلة -عاشقة ابا الاحرار - على مرورها وملاحظاتها القيمة سائلا العلي القدير لها الموفقية والثبات على ولاية ابا الاحرار اخوكم ابو زينب
        -اعتمدت على 1سير الى الله -سيد حسن الابطحي ص 167 وتوجددراسات متنوعة في السر والسلوك للعلامة اللبناني السيد حسين نجيب محمد وقد اجاد في ذلك كثيرا
        التعديل الأخير تم بواسطة ابو زينب ; الساعة 02-07-2014, 02:36 AM. سبب آخر:

        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وآل محمد




          الاخ الفاضل _ابو زينب_ أحسنتم بهذه المشاركة القيمة ، وبالفعل فإن الأمور المحزنة تؤثر في نفسية وصحة الإنسانى أكثرر مما هي عليه الأمور المفرحة ، ولكن لم يحدث هذا بحسب رأيكم ؟

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

            احسنتم الاخ الكريم
            "ابو زينب " موضوعكم مهم وهادف

            حيث من الضروري ان نعرف ان هنالك بعض الصدمات تأتي بسبب تصرفتنا

            وتهاوننا في بعض الامور وبذلك نمتحن ونبتلى من قبل المولى تعالى ليرى مدى صبرنا وإيماننا

            وليس كل امر يصعب علينا تحمله نقول انه ابتلاء من الله وان المؤمن دائماً مبتلى فقد نكون نحن سبب هذا الابتلاء .


            وفقكم المولى لكل خير

            ونتمنى منكم المزيد من الابداع .



            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم الهي بحق محمد وال محمد صل على محمد وال محمد واجعل النور في بصري والبصيرة في ديني واليقين في قلبي والاخلاص في عملي والسلامة في ديني ونفسي والشكر لك ابدا ماابقيتني
              في البداية اقدم جزيل شكري وامتناني للمشرف العام لقسم تنمية الذات الاخت الموقرة ريحانة محمد وفقها الله لئن تجعل من هذا القسم مثالا يقتدى به في العطاء والفائدة في بناء الذات والتي اعتبرها نبينا الاكرم محمد صلى الله عليه واله الجهاد الاكبر ومنذ بداية الخليقة ولحد الان لازال هذا الموضوع الحيوي من اهم ماتعانيه البشرية والانسانية من ويلات ومحن ان لم يحضى بالاهتمام والمتابعة للانتصار على الذات وكذلك اقدم جزيل شكري وامتناني للاخ الموقر المسدد خادم ابي الفضل عليه السلام لمروره وابداءه الملاحظة و اذكر بعض الاشارات التي مررت بها اثناء مطالعتي ورد في كتاب المحنة للسيد الشهيد الصدر الاول على مااضن انه قال قدس الله نفسه الزكية ( بعد اغتصاب خلافة امير المؤمنين علي عليه السلام في بيعة السقيفة لافرحة لشيعي وموالي لعلي عليه السلام وذكر المرحوم الوائلي تغمده الله برحمته ا لواسعة خرجت جارية للامام الهادي عليه السلام تنادي الله يايوم الاثنين ماذا عملت بنا اشارة الى بيعة السقيفة ويقال ان النبي محمد صلى الله عليه واله حينما هبط من المعراج ما رأي ضاحكا لمل رأى من النار واحوال المعذبين بها وحتى لو تبسم فهو من باب ( حزن المؤمن في قلبه وبشره في وجهه ) هذا يذكرني باحد العلماء يقول : ماحملت طفل من اطفالي الا وتذكرت الايتام فلا اشعر بحلاوة قرة العين التي عند الاباء .وما حالة النبي يعقوب عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام ( وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ) بمعنى الكاظم وهو المملوء غيضا وهما لايظهره ,الا مثالا على تاثير حالة الحزن على حياة النسان .وامل ان تكون افراحنا في انتصارات اتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلم في الدفاع عن مقدساتهم ومعتقداتهم واوطانهم ثم يكون ذلك ممهدا لظهور دولة العدل الالاهي في ارض العراق في الكوفة متمثلة بالامام الموعود المهدي المنتظر ارواحنا فداه وعجل الله فرجه وسهل مخرجه ونسألكم الدعاء بجوار الذوات المقدسة عليهم السلام ابو زينب
              التعديل الأخير تم بواسطة ابو زينب ; الساعة 06-07-2014, 05:46 PM. سبب آخر:

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                اللهم صل على محمد وال محمد

                الاخ
                الكريم ابو زينب موضوعكم رائع جدا جدا ...لو أننا تاملنا قول الله تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) لهانت علينا كثيرا من الصدمات التي تواجههنا بالحياه

                تعليق

                يعمل...
                X