بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
رجال الكشي لابي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز المعروف بالكشي
والكشي نسبة الى كش بفتح الكاف او ضمه وتشديد الشين ,وكان من اعلام الغيبة الصغرى وهو ثقة عين صحب العياشي له كتاب الرجال كثير العلم يمتاز باثبات التوثيق والتضعيف عن طريق الاحاديث عن الائمة عليهم السلام او عن المشايخ المشهورين وقل ما يذكر عن نفسه هذا ويعد كتابه من المصادر الاولية ولم يصل اصل الكتاب بل وصل مختصره والذي اختصره الشيخ الطوسي وسماه (اختيار الكشي) وقيل ان الاصل كان موجود عند احمد بن طاووس 0(ت673 هــ 1274 م ) وهو اول من جمع كتب الاصول الرجاليةبكتاب اسماه (حل الاشكال في معرفة الرجال) ولكنه لم يصل الينا ايضا , لقد اختلف في هذا الكتاب ليست من جهة نسبته الى الكشي
فهي ثابتة بلا تردد ولكن الكلام في اصل الكتاب هل وصل الينا كله ام المختصره ؟ يبدو من تتبع هذا الكتاب انه وان كان عند السيد احمد بن طاووس وهذا يدل على انه كان موجودا حتى القرن السابع او بعده الا انه فقد بعد ذلك فانصب الاهتمام بمختصر الشيخ الطوسي له وفيما يبدو انه اختصره او انه وقع منه على نحو ما اختاره منه وهذا يدل على ضخامة هذا المصنف فيما يبدو لذلك قام الشيخ الطوسي باختصاره وقد املاه على طلابه كما تذكر بعض المصادر وكان الاملاء عام 456هـ /1063 م في المشهد الغروي الشريف مصرحا بعملية الاختصار منه لكتاب الرجال لابي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز ثم صرح باختيار ما في هذه الاخبار وقد سمي هذا الكتاب بعده تسميات هي
1 معرفة الناقلين عن الائمة الصادقين
2 كتاب الرجال
3 اختيار معرفة الرجال , وهو الذي وصل الينا عن طريق ما اختاره الشيخ الطوسي .
نفى بعض المحققين من ان للكتاب كان فيه اغلاط كثيرة كما اشار اليه النجاشي وتبعه العلامة الحلي (ت 726 هـ / 1325م) في الخلاصة وانه كان جامعاً للاخبار الواردة في مدح الرواة وذمهم من العامة والخاصة وصرح بذلك القهبائي والمامقاني وصاحب الذريعة اغا بزرك بل انه كباقي كتب رجال الامامية وله فيه مسلك ايراد جميع من روى عن الائمة عليهم السلام من دون النظر ان الراوي من الامامية او من غيرها
وكتاب الرجال هذا من اقدم الاصول الرجالية عند الامامية وهو يعتني بالنقل الروائي المسند ثم يرد المدح او الذم او هو عبارة عن علم الجرح والتعديل النقل النقدي للرجال
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
رجال الكشي لابي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز المعروف بالكشي
والكشي نسبة الى كش بفتح الكاف او ضمه وتشديد الشين ,وكان من اعلام الغيبة الصغرى وهو ثقة عين صحب العياشي له كتاب الرجال كثير العلم يمتاز باثبات التوثيق والتضعيف عن طريق الاحاديث عن الائمة عليهم السلام او عن المشايخ المشهورين وقل ما يذكر عن نفسه هذا ويعد كتابه من المصادر الاولية ولم يصل اصل الكتاب بل وصل مختصره والذي اختصره الشيخ الطوسي وسماه (اختيار الكشي) وقيل ان الاصل كان موجود عند احمد بن طاووس 0(ت673 هــ 1274 م ) وهو اول من جمع كتب الاصول الرجاليةبكتاب اسماه (حل الاشكال في معرفة الرجال) ولكنه لم يصل الينا ايضا , لقد اختلف في هذا الكتاب ليست من جهة نسبته الى الكشي
فهي ثابتة بلا تردد ولكن الكلام في اصل الكتاب هل وصل الينا كله ام المختصره ؟ يبدو من تتبع هذا الكتاب انه وان كان عند السيد احمد بن طاووس وهذا يدل على انه كان موجودا حتى القرن السابع او بعده الا انه فقد بعد ذلك فانصب الاهتمام بمختصر الشيخ الطوسي له وفيما يبدو انه اختصره او انه وقع منه على نحو ما اختاره منه وهذا يدل على ضخامة هذا المصنف فيما يبدو لذلك قام الشيخ الطوسي باختصاره وقد املاه على طلابه كما تذكر بعض المصادر وكان الاملاء عام 456هـ /1063 م في المشهد الغروي الشريف مصرحا بعملية الاختصار منه لكتاب الرجال لابي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز ثم صرح باختيار ما في هذه الاخبار وقد سمي هذا الكتاب بعده تسميات هي
1 معرفة الناقلين عن الائمة الصادقين
2 كتاب الرجال
3 اختيار معرفة الرجال , وهو الذي وصل الينا عن طريق ما اختاره الشيخ الطوسي .
نفى بعض المحققين من ان للكتاب كان فيه اغلاط كثيرة كما اشار اليه النجاشي وتبعه العلامة الحلي (ت 726 هـ / 1325م) في الخلاصة وانه كان جامعاً للاخبار الواردة في مدح الرواة وذمهم من العامة والخاصة وصرح بذلك القهبائي والمامقاني وصاحب الذريعة اغا بزرك بل انه كباقي كتب رجال الامامية وله فيه مسلك ايراد جميع من روى عن الائمة عليهم السلام من دون النظر ان الراوي من الامامية او من غيرها
وكتاب الرجال هذا من اقدم الاصول الرجالية عند الامامية وهو يعتني بالنقل الروائي المسند ثم يرد المدح او الذم او هو عبارة عن علم الجرح والتعديل النقل النقدي للرجال
والحمد لله رب العالمين
تعليق