من هو مالك الأشتر
كان مالك الأشتر من الأوفياء لأميرالمؤمنين(عليه السلام) فلما بلغ عليّاً(عليه السلام)شهادة الأشتر، قال: «إنا لله وإنا إليه راجعون! ثمّ قال: لله در مَالكٌ! وَمَا مَالِكٌ».
قال علقمة: فما زال عليّ يتلهف ويتأسف، حتى ظننا أ نّه المصاب به دوننا، وعرف ذلك في وجهه أياماً.
وقال إبراهيم: لما بلغ عليّاً(عليه السلام) شهادة الأشتر، قال: «إنا لله وإنا إليه راجعون، والحمد لله ربّ العالمين، اللّهمّ إنّي أحتسبه عندك، فإن موته من مصائب الدهر.
ثمّ قال: رحم الله مالكاً، فلقد وفى بعهده، وقضى نحبه، ولقى ربّه، مع أنا قد وطنا أنفسنا أن نصبر على كلّ مصيبة بعد مصابنا برسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) فإنّها من أعظم المصيبات.
وعن المدائني: عن جماعة من أشياخ النخع، قالوا: دخلنا على أميرالمؤمنين حين بلغه موت الأشتر، فوجدناه يتلهف ويتأسف عليه،قال: لله در مَالكٌ! وَمَا مَالِكٌ! لو كان من جبل لكان فندا ولو كان من حجر لكان صلداً، أما والله ليهدن موتك عالماً، وليفرحن عالماً على مثل مالك فلتبك البواكي! وهل موجود كمالك!
كان مالك الأشتر من الأوفياء لأميرالمؤمنين(عليه السلام) فلما بلغ عليّاً(عليه السلام)شهادة الأشتر، قال: «إنا لله وإنا إليه راجعون! ثمّ قال: لله در مَالكٌ! وَمَا مَالِكٌ».
قال علقمة: فما زال عليّ يتلهف ويتأسف، حتى ظننا أ نّه المصاب به دوننا، وعرف ذلك في وجهه أياماً.
وقال إبراهيم: لما بلغ عليّاً(عليه السلام) شهادة الأشتر، قال: «إنا لله وإنا إليه راجعون، والحمد لله ربّ العالمين، اللّهمّ إنّي أحتسبه عندك، فإن موته من مصائب الدهر.
ثمّ قال: رحم الله مالكاً، فلقد وفى بعهده، وقضى نحبه، ولقى ربّه، مع أنا قد وطنا أنفسنا أن نصبر على كلّ مصيبة بعد مصابنا برسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) فإنّها من أعظم المصيبات.
وعن المدائني: عن جماعة من أشياخ النخع، قالوا: دخلنا على أميرالمؤمنين حين بلغه موت الأشتر، فوجدناه يتلهف ويتأسف عليه،قال: لله در مَالكٌ! وَمَا مَالِكٌ! لو كان من جبل لكان فندا ولو كان من حجر لكان صلداً، أما والله ليهدن موتك عالماً، وليفرحن عالماً على مثل مالك فلتبك البواكي! وهل موجود كمالك!
تعليق