بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطاهرين
(يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها)
ذكر الصولي في كتاب الاوراق مديحا للمأمون الخليفة العباسي في علي بن أبى طالب عليه السلام:
ألام على شكر الوصي أبا الحسن * وذلك عندي من عجائب ذا الزمن
خليفة خير الناس والاول الذى * أعان رسول الله في السر والعلن
ولولاه ما عدت لهاشم امرة * وكانت على الايام تقضى وتمتهن
فولى بنى العباس ما اختص غيرهم * ومن منه اولى بالكرامة والمنن
فاوضح عبد الله بالبصرة الهدى * وفاض عبيد الله جودا على اليمن
وقسم اعمال الخلافة بينهم * فلا زلت مربوطا بذا الشكر مرتهن ( 1 )
ومن الطرائف المشهورة ما بلغ إليه المأمون في مدح أمير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام وفى مدح أهل بيته عليهم السلام ذكره ابن مسكويه صاحب التاريخ بحوادث الاسلام في كتاب سماه نديم الفريد يقول فيه حيث ذكر كتابا كتبه بنو هاشم يسالون جوابهم
اللهم صل على محمد وال محمد الطاهرين
(يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها)
ذكر الصولي في كتاب الاوراق مديحا للمأمون الخليفة العباسي في علي بن أبى طالب عليه السلام:
ألام على شكر الوصي أبا الحسن * وذلك عندي من عجائب ذا الزمن
خليفة خير الناس والاول الذى * أعان رسول الله في السر والعلن
ولولاه ما عدت لهاشم امرة * وكانت على الايام تقضى وتمتهن
فولى بنى العباس ما اختص غيرهم * ومن منه اولى بالكرامة والمنن
فاوضح عبد الله بالبصرة الهدى * وفاض عبيد الله جودا على اليمن
وقسم اعمال الخلافة بينهم * فلا زلت مربوطا بذا الشكر مرتهن ( 1 )
ومن الطرائف المشهورة ما بلغ إليه المأمون في مدح أمير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام وفى مدح أهل بيته عليهم السلام ذكره ابن مسكويه صاحب التاريخ بحوادث الاسلام في كتاب سماه نديم الفريد يقول فيه حيث ذكر كتابا كتبه بنو هاشم يسالون جوابهم
فقال المأمون : " بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد على رغم أنف الراغمين . اما بعد عرف المأمون كتابكم ، وتدبير أمركم ، ومخض
زبدتكم ، وأشرف على قلوب صغيركم وكبيركم ، وعرفكم مقبلين ومدبرين ، وما آل إليه كتابكم قبل كنابكم في مراوضة
الباطل ، وصرف وجوه الحق عن مواضعها ونبذكم كتاب الله تعالى والاثار ، وكلما جاءكم به الصادق محمد " ص " حتى
كانكم من الامم السالفة التى هلكت بالخسفة والغرق والريح والصيحة والصواعق والرجم ، أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ، والذى هو اقرب الى المأمون من حبل الوريد لو لا ان يقول قائل : ان المأمون ترك الجواب عجزا لما أجبتكم من سوء أخلاقكم ، وقلة أخطاركم ، وركاكة عقولكم ، ومن سخافة ما تاوون إليه من آرائكم ، فليستمع مستمع فليبلغ شاهد غائبا .
أما بعد فان الله تعالى بعث محمدا " صلى الله عليه واله وسلم " على فترة من الرسل ، وقريش في أنفسها وأموالها لا يرون أحدا يساميهم ولا يباريهم ، فكان نبينا " ص " أمينا من أوسطهم بيتا وأقلهم مالا ، وكان أول من آمنت به خديجة بنت خويلد فواسته بما لها ثم
آمن به أمير المؤمنين على بن أبى طالب ابن سبع سنين لم يشرك بالله شيئا طرفة عين ، ولم يعبد وثنا ولم ياكل ربا ، ولم يشاكل الجاهلية في جهالاتهم ، وكانت عمومة رسول الله " ص " اما مسلم مهين أو كافر معاند الا حمزة فانه لم يمتنع من الاسلام ولا يمتنع الاسلام منه ، فمضى لسبيله على بينة من ربه
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك
كتاب الطرائف في معرفة مذهب الطوائف
لمؤلفه السيد العابد ابن طاووس الحسني ص267
1-تذكرة الخواص 357
زبدتكم ، وأشرف على قلوب صغيركم وكبيركم ، وعرفكم مقبلين ومدبرين ، وما آل إليه كتابكم قبل كنابكم في مراوضة
الباطل ، وصرف وجوه الحق عن مواضعها ونبذكم كتاب الله تعالى والاثار ، وكلما جاءكم به الصادق محمد " ص " حتى
كانكم من الامم السالفة التى هلكت بالخسفة والغرق والريح والصيحة والصواعق والرجم ، أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ، والذى هو اقرب الى المأمون من حبل الوريد لو لا ان يقول قائل : ان المأمون ترك الجواب عجزا لما أجبتكم من سوء أخلاقكم ، وقلة أخطاركم ، وركاكة عقولكم ، ومن سخافة ما تاوون إليه من آرائكم ، فليستمع مستمع فليبلغ شاهد غائبا .
أما بعد فان الله تعالى بعث محمدا " صلى الله عليه واله وسلم " على فترة من الرسل ، وقريش في أنفسها وأموالها لا يرون أحدا يساميهم ولا يباريهم ، فكان نبينا " ص " أمينا من أوسطهم بيتا وأقلهم مالا ، وكان أول من آمنت به خديجة بنت خويلد فواسته بما لها ثم
آمن به أمير المؤمنين على بن أبى طالب ابن سبع سنين لم يشرك بالله شيئا طرفة عين ، ولم يعبد وثنا ولم ياكل ربا ، ولم يشاكل الجاهلية في جهالاتهم ، وكانت عمومة رسول الله " ص " اما مسلم مهين أو كافر معاند الا حمزة فانه لم يمتنع من الاسلام ولا يمتنع الاسلام منه ، فمضى لسبيله على بينة من ربه
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك
كتاب الطرائف في معرفة مذهب الطوائف
لمؤلفه السيد العابد ابن طاووس الحسني ص267
1-تذكرة الخواص 357
تعليق