اللهم صل على محمد وآل محمد
وأنقذني من المعاصي واستعملني بالطاعة
وارزقني حسن الإنابة وطهرني بالتوبة
وأيدني بالعصمة وستصلحني بالعافية
وارزقني حلاوة المغفرة واجعلني طليق عفوك واكتب لي أمانا من سخطك وبشرني بذلك في العاجل دون الآجل بشرى أعرفها وعرفني له علامة أتبينها أن ذلك لا يضيق عليك في وجدك ولا يتكاءدك في قدرتك وأنت على كل شيء قدير
التدخل في حياة الأبناء
إن المجتمع يعيش بعض الحالات المعقدة بين الأب والابن وبين الأم والابن ،
ونرى اليوم زوجات تهدم من وراء تصرف أمهات يتدخلن في حياة أولادهن بشكل دائم ، فالأم التي تتصرف من موقع أمومتها على أساس التحكم بحياة ولدها كائناً من كان عمره ترتكب خطأ تربوياً كبيراً ،
إذا لا يمكن التعاطي مع ابن عشرين وثلاثين وخمسين سنة كما يتم التعاطي مع ابن خمس أو عشر سنوات ، فدورها أن تربية صغيراً وتساعده عندما يبلغ وتعينه على توفير المقدمات المناسبة والنصائح الملائمة ليأخذ قراراته ويبدأ بالاستقلال التدريجي من داخل البيت انتهاء إلى خارجة .
إن التدخل في الحياة الزوجية للولد (الابن أو البنت ) ومتابعة تفاصيلهما ،
وإبداء الرأي الملزم في كل مفردة من مفرداتها سيؤدي إلى تحطيم الحياة الجديدة الناشئة .
صحيح أن الحجة في ذلك هو الإرشاد والتوجيه ، وعدم قدرة الولد على إدارة شؤونه ، ولكنها ليست كافية لسلب قدرة الولد واستقلاله.
بل يجب توفير كل السبل المناسبة لمعالجة الضعف في الإدارة والاهتمام بالاستقلال المسؤول في الحياة الزوجية .
إن احترام الوالد لأمه لا يعني الهيمنة على شخصيته ، وهنا أسأل هذه الأم : ألم تتمني اللحظة التي تصلين فيها إلى الاستقلال الذاتي في بيت الزوج ؟ ألم تعيشي الرغبة في التخلص من سيطرة الأهل وطلباتهم لتكوني منطلقة في قراراتك من دون تدخل الآخرين ؟ إذا كيف تتمنين هذا الأمر ولا تدعين ولدك يحقق أمنيته ويقرر شؤون حياته ؟!
على الأم أن ترتاح ، فهي قامت بما عليها من تربية ، وتعتبر سعادتها من سعادة ولدها فالحياة الاجتماعية لا تستقيم مستقرة مع كثرة التدخلات هذا الكلام ليس ضد الأمهات بل هو معهن ، لأننا عندما نتحدث عن الموضوع الشرعي نساعد الأم ونساعد الابن ليعرف كل واحد منهما حدوده ودوره ومسؤولياته حتى لا يتم تجاوز الحقوق والواجبات ، لأن معظم مصائبنا هي في تجاوزها .
ولا اشكال في أنّ الجوّ يؤثّر في الانسان تأثيرا بالغا، فان كان صالحا صلح الفرد، وان كان فاسدا فسد الفرد؛ ولهذا لو أصبح الجوّ العام صالحا تحت نظام الإسلام أثّر في عامّة الأفراد، وكان الغالب فيهم هو الخير والصلاح، ولو أصبح جوّا منحرفا عن الإسلام الصحيح فبقدر انحرافه يؤثّر في عموم الأفراد.
وكذلك الأجواء الخاصّة لها تأثيرها الكبير في الأفراد من جوّ العائلة إلى جوّ المدرسة إلى جوّ الأصدقاء والإخوان ... الى غير ذلك.
وينبغي الاهتمام الكامل بالنسبة لتربية الأطفال بتهذيب جوّ البيت والعائلة، وتربية الأمّ التي هي المدرسة الأُولى للطفل في الأعراف المتشرعيّة، ثم اختيار خير مدرسةٍ له يتوفّر فيها أكبر قدر ممكن من الجوّ الصالح، والإشراف من قبل وليّ صالح عليه وعلى تحركاته ومجالساته وما شابه ذلك.
وينبقي الاشارة إلى مدّة الاهتمام بتربية الولد وهي تتحدّد بالسنّ الذي يتقبّل التربية والتأديب من وليّه، ولعلّه لا حدّ دقيق لذلك.
ويختلف الأمر باختلاف الأولاد، إلّا أنّ هنا حدّين غالبيين: أحدهما حدّ البلوغ، والآخر حدّ ريعان الشباب. كما أنّ هناك طائفتين من الروايات، فكأنّ احداهما تنظر الى الحدّ الثاني والى أعلى مستويي امكان المواصلة مع الأولاد في التربية، والأُخرى تنظر الى الحدّ الأوّل والى أقل المستويين.
فمما ينظر الى أطول الحدين: ما عن الصادق عليه السلام : الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلّم الكتاب سبع سنين، ويتعلّم الحلال والحرام سبع سنين.
وأيضا عنه عليه السلام : دع ابنك يلعب سبع سنين، ويؤدّب سبع سنين، والزمه نفسك سبع سنين، فان أفلح وإلّا فلا خير فيه.
وعن أمير المؤمنين عليه السلام : يربّى الصبيّ سبعا، ويؤدّب سبعا، ويستخدم سبعا. ومنتهى طوله في ثلاث وعشرين سنة،وعقله في خمس وثلاثين، وما كان بعد ذلك فبالتجارب.
وعن النبيّ صلى الله عليه واله : الولد سيّد سبع سنين، وعبد سبع سنين، ووزير سبع سنين، فإن رضيت خلائقه لإحدى وعشرين سنة وإلّا فاضرب على جنبيه، فقد أعذرت الى اللَّه.
ومما ينظر الى أقصر الحدّين: ما عن الصادق عليه السلام : دع ابنك يلعب سبع سنين وألزمه نفسك سبعا فان أفلح والّا فإنه ممّن لا خير فيه.
وأيضا عنه عليه السلام : أمهل صبيّك حتى يأتي له ستّ سنين، ثمّ ضمّه اليك سبع سنين، فأدّبه بأدبك، فان قبل وصلح والّا فخلّ عنه.
وأنقذني من المعاصي واستعملني بالطاعة
وارزقني حسن الإنابة وطهرني بالتوبة
وأيدني بالعصمة وستصلحني بالعافية
وارزقني حلاوة المغفرة واجعلني طليق عفوك واكتب لي أمانا من سخطك وبشرني بذلك في العاجل دون الآجل بشرى أعرفها وعرفني له علامة أتبينها أن ذلك لا يضيق عليك في وجدك ولا يتكاءدك في قدرتك وأنت على كل شيء قدير
التدخل في حياة الأبناء
إن المجتمع يعيش بعض الحالات المعقدة بين الأب والابن وبين الأم والابن ،
ونرى اليوم زوجات تهدم من وراء تصرف أمهات يتدخلن في حياة أولادهن بشكل دائم ، فالأم التي تتصرف من موقع أمومتها على أساس التحكم بحياة ولدها كائناً من كان عمره ترتكب خطأ تربوياً كبيراً ،
إذا لا يمكن التعاطي مع ابن عشرين وثلاثين وخمسين سنة كما يتم التعاطي مع ابن خمس أو عشر سنوات ، فدورها أن تربية صغيراً وتساعده عندما يبلغ وتعينه على توفير المقدمات المناسبة والنصائح الملائمة ليأخذ قراراته ويبدأ بالاستقلال التدريجي من داخل البيت انتهاء إلى خارجة .
إن التدخل في الحياة الزوجية للولد (الابن أو البنت ) ومتابعة تفاصيلهما ،
وإبداء الرأي الملزم في كل مفردة من مفرداتها سيؤدي إلى تحطيم الحياة الجديدة الناشئة .
صحيح أن الحجة في ذلك هو الإرشاد والتوجيه ، وعدم قدرة الولد على إدارة شؤونه ، ولكنها ليست كافية لسلب قدرة الولد واستقلاله.
بل يجب توفير كل السبل المناسبة لمعالجة الضعف في الإدارة والاهتمام بالاستقلال المسؤول في الحياة الزوجية .
إن احترام الوالد لأمه لا يعني الهيمنة على شخصيته ، وهنا أسأل هذه الأم : ألم تتمني اللحظة التي تصلين فيها إلى الاستقلال الذاتي في بيت الزوج ؟ ألم تعيشي الرغبة في التخلص من سيطرة الأهل وطلباتهم لتكوني منطلقة في قراراتك من دون تدخل الآخرين ؟ إذا كيف تتمنين هذا الأمر ولا تدعين ولدك يحقق أمنيته ويقرر شؤون حياته ؟!
على الأم أن ترتاح ، فهي قامت بما عليها من تربية ، وتعتبر سعادتها من سعادة ولدها فالحياة الاجتماعية لا تستقيم مستقرة مع كثرة التدخلات هذا الكلام ليس ضد الأمهات بل هو معهن ، لأننا عندما نتحدث عن الموضوع الشرعي نساعد الأم ونساعد الابن ليعرف كل واحد منهما حدوده ودوره ومسؤولياته حتى لا يتم تجاوز الحقوق والواجبات ، لأن معظم مصائبنا هي في تجاوزها .
ولا اشكال في أنّ الجوّ يؤثّر في الانسان تأثيرا بالغا، فان كان صالحا صلح الفرد، وان كان فاسدا فسد الفرد؛ ولهذا لو أصبح الجوّ العام صالحا تحت نظام الإسلام أثّر في عامّة الأفراد، وكان الغالب فيهم هو الخير والصلاح، ولو أصبح جوّا منحرفا عن الإسلام الصحيح فبقدر انحرافه يؤثّر في عموم الأفراد.
وكذلك الأجواء الخاصّة لها تأثيرها الكبير في الأفراد من جوّ العائلة إلى جوّ المدرسة إلى جوّ الأصدقاء والإخوان ... الى غير ذلك.
وينبغي الاهتمام الكامل بالنسبة لتربية الأطفال بتهذيب جوّ البيت والعائلة، وتربية الأمّ التي هي المدرسة الأُولى للطفل في الأعراف المتشرعيّة، ثم اختيار خير مدرسةٍ له يتوفّر فيها أكبر قدر ممكن من الجوّ الصالح، والإشراف من قبل وليّ صالح عليه وعلى تحركاته ومجالساته وما شابه ذلك.
وينبقي الاشارة إلى مدّة الاهتمام بتربية الولد وهي تتحدّد بالسنّ الذي يتقبّل التربية والتأديب من وليّه، ولعلّه لا حدّ دقيق لذلك.
ويختلف الأمر باختلاف الأولاد، إلّا أنّ هنا حدّين غالبيين: أحدهما حدّ البلوغ، والآخر حدّ ريعان الشباب. كما أنّ هناك طائفتين من الروايات، فكأنّ احداهما تنظر الى الحدّ الثاني والى أعلى مستويي امكان المواصلة مع الأولاد في التربية، والأُخرى تنظر الى الحدّ الأوّل والى أقل المستويين.
فمما ينظر الى أطول الحدين: ما عن الصادق عليه السلام : الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلّم الكتاب سبع سنين، ويتعلّم الحلال والحرام سبع سنين.
وأيضا عنه عليه السلام : دع ابنك يلعب سبع سنين، ويؤدّب سبع سنين، والزمه نفسك سبع سنين، فان أفلح وإلّا فلا خير فيه.
وعن أمير المؤمنين عليه السلام : يربّى الصبيّ سبعا، ويؤدّب سبعا، ويستخدم سبعا. ومنتهى طوله في ثلاث وعشرين سنة،وعقله في خمس وثلاثين، وما كان بعد ذلك فبالتجارب.
وعن النبيّ صلى الله عليه واله : الولد سيّد سبع سنين، وعبد سبع سنين، ووزير سبع سنين، فإن رضيت خلائقه لإحدى وعشرين سنة وإلّا فاضرب على جنبيه، فقد أعذرت الى اللَّه.
ومما ينظر الى أقصر الحدّين: ما عن الصادق عليه السلام : دع ابنك يلعب سبع سنين وألزمه نفسك سبعا فان أفلح والّا فإنه ممّن لا خير فيه.
وأيضا عنه عليه السلام : أمهل صبيّك حتى يأتي له ستّ سنين، ثمّ ضمّه اليك سبع سنين، فأدّبه بأدبك، فان قبل وصلح والّا فخلّ عنه.
تعليق