بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه المصطفى محمد وعلى آله وسلم
مناظرة الصاحب بن عباد (1) في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام
وصلى الله على نبيه المصطفى محمد وعلى آله وسلم
مناظرة الصاحب بن عباد (1) في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام
قالت: فمــن صاحبُ الدين الحنيف أجبْ *** فقلت: أحمدُ خيــرُ الســـادة الــــــــرُّسُل
قالت: فهــل معجزٌ وافى الرسولُ بــه *** فقلت: القرآنُ وقد أعيــاعلـــــــى الاَوَلِ
قالت: فَمَنْ بعده يُصفـْى الــولاء لــه *** فقلت: الوصيُّ الذي أربــى على زحـــل
قالت: فهل أحَدٌ فـي الفضــلِ يقــدمُهُ *** فقلت: هل هضبةٌ تـرقى علــى جبــــــل
قالت: فَمــَـنْأوَّلُ الاَقــوام صــدقَهُ *** فقلت: مَنْ لم يصِرْ يومـاً إلى هُبَــــــــلِ
قالت: فمــن بـات من فوق الفراش فدىَ *** فقلت: أثْبَتُ خلــق الله في الوَهــَــــــــلِ
قالت: فمــن ذا الذي أخــاه عـن مِقَةٍ *** فقلت: مَنْ حاز ردَّ الشمس فـي الطَّـفَـلِ
قالت: فمـن زوُجَ الزهــراءَ فاطمــةً *** فقلت: أفضلُ من حــافٍ ومُنْتَعـــــــــــلِ
قالت: فمــن والــدُ الـسبطَيْنِ إذ فَرَعا *** فقلت: سابق أهــلالسَّبــق في مَهَــــــل
قالت: فمـن فاز فــي بــدرٍ بمفخرها *** فقلت: أضـْرَبُ خلــق الله للـقُلَــــــــــــلِ
قالت: فمــن ســاد يوم الرَّوْع في أُحُدٍ *** فقلت: مَنْ هالهم بأسـاًولــم يُهَــــــــــلِ
قالت: فمن فــارسُ الاَحــزاب يفرسُها *** فقلت: قاتل عمرو الضيغمِ البـــَطَــــــل
قالت: فخيبـــرُ مــن ذا هدَّ مــعقلها *** فقلت: سائق أهل الكفـر فـــي عُقُــــــل
قالت: فيــوم حنينٍ مَنْ بــرى وفـَرى *** فقلت: حاصدُ أهل الشـرك فـي عَجَــــل
قالت: فمن صاحبُ الرايــات يحملُهــا *** فقلت: مَنْ حِيطَ عن غشٍ وعـن غـــل
قالت: بـــراءةُ مَنْ أدّى قــوارعَهــا *** فقلت: مَنْ صِينَ عن خَتلٍ وعن دغـــل
قالت: فمن ذا دعــي للطيــر يأكلــهُ *** فقلت: أقـــربُ مرضــيٍ ومُنتحَــــــــــل
قالت: فمـــن راكــعٌ زكّى بــخاتمه *** فقلت: أطعنُهم مُذْ كــان بـــالاَسَــــــــل
قالت: ففيمــن أتى في (هل أتى) شرفٌ *** فقلت: أبْــذَلُ خلـــــق الله للنَّفَــــــــــــل
قالت: فمــن تلـــوهُ يوم الكساء أجبْ *** فقلت: أنْجــَبُ مكســُوٍّ ومُشْتَمِـــــــــــل
قالت: فمن بَاهَــل الطهــرُ النبيُّ بـه *** فقلت: تاليــه فــي حلٍّ ومـرتحــــــــــل
قالت: فمن ذا قسيـمُ النــار يــسهِمُها *** فقلت: مَن رأيُهُ أذكى مــنالشُّعَـــــــــل
قالت: فمن شبــههــارون لنعــرفه *** فقلت: مَن لم يَحُل يومـاً ولــم يــــــَزُل
قالت: فمــن ذا غــدا باب المدينةِ قُلْ *** فقلت: مَن سألوهالعلـــمَ لم يَســــــــــل
قالت: فمــن ســاد في يوم الغدير أبِن *** فقلت: مَن صــار للاِسلام خيرَ ولـــــي
قالت: فمــن قاتــل الاَقـوامَ إذ نكثوا *** فقلت: تفسيرهُ فــي وقعــة الجمـــــــلِ
قالت: فمن حارب الاَنجــاس إذ قسطوا *** فقلت: صفِّين تُبدي صـــفحةالعمَــــــل
قالت: فمن قارع الاَرجـــاسَ إذ مرقوا *** فقلت: معناه يوم النهــروانِ جلـــــــي
قالت: فمن صاحبُ الحوض الشريف غداً*** فقلت: مَن بيتُه في أشــرف الــحِـــلـَلِ
قالت: فمن ذا لـواءُ الحمــد يحملــهُ *** فقلت: مَن لم يكن في الرَّوْع بالوَكـل(3)
قالت: أكُلُّ الذي قــد قلتَ في رجــلٍ *** فقلت: كلُّ الذي قد قلت فـي رجـــــــل
قالت: ومَن هو هذا المرء(4) سمِّ(5) لنا*** فقلت: ذاك أميــر المؤمنيــن علــــــي
قالت: مـعاويــةالطــاغي أتلعنــهُ *** فقلت: لعنتُهُ أحلـى مــن العســــــــــل
قالت: تُكَفِّـرهُ فيمــا أتــى وعَتــا *** فقلت: أي وإلهِ الســهـل والجبــــــــــل
قالت: أهَلْ لك مــن نظــمٍ لِنَرْوِيَـه *** فقلت: إنَّ جوابي فــيه حــيَّ هــــــــلِ
قالت: فَأملِ على هذا الفتـى عَجــِلاً *** فقلت: هـذا ولــم ألْبَثْ ولــم أتُـــــــــل
قالت: أمُبتَدِهاً فــي القــول مرتجلاً *** فقلت: ما قلتُ شعراً غيرمـــرتَجَـــــــل
قالت: أتيـتَ ابنَ عــبادٍ بمعجــزةٍ *** فقلت: لا تعجبي فالشعر مــن خولـــي
قالت: فهل منشــدٌ ترضى لينشــدها *** فقلت:ابنُ صالحٍ النحريرُ ينشد لـــي(6)
____________قالت: فهــل معجزٌ وافى الرسولُ بــه *** فقلت: القرآنُ وقد أعيــاعلـــــــى الاَوَلِ
قالت: فَمَنْ بعده يُصفـْى الــولاء لــه *** فقلت: الوصيُّ الذي أربــى على زحـــل
قالت: فهل أحَدٌ فـي الفضــلِ يقــدمُهُ *** فقلت: هل هضبةٌ تـرقى علــى جبــــــل
قالت: فَمــَـنْأوَّلُ الاَقــوام صــدقَهُ *** فقلت: مَنْ لم يصِرْ يومـاً إلى هُبَــــــــلِ
قالت: فمــن بـات من فوق الفراش فدىَ *** فقلت: أثْبَتُ خلــق الله في الوَهــَــــــــلِ
قالت: فمــن ذا الذي أخــاه عـن مِقَةٍ *** فقلت: مَنْ حاز ردَّ الشمس فـي الطَّـفَـلِ
قالت: فمـن زوُجَ الزهــراءَ فاطمــةً *** فقلت: أفضلُ من حــافٍ ومُنْتَعـــــــــــلِ
قالت: فمــن والــدُ الـسبطَيْنِ إذ فَرَعا *** فقلت: سابق أهــلالسَّبــق في مَهَــــــل
قالت: فمـن فاز فــي بــدرٍ بمفخرها *** فقلت: أضـْرَبُ خلــق الله للـقُلَــــــــــــلِ
قالت: فمــن ســاد يوم الرَّوْع في أُحُدٍ *** فقلت: مَنْ هالهم بأسـاًولــم يُهَــــــــــلِ
قالت: فمن فــارسُ الاَحــزاب يفرسُها *** فقلت: قاتل عمرو الضيغمِ البـــَطَــــــل
قالت: فخيبـــرُ مــن ذا هدَّ مــعقلها *** فقلت: سائق أهل الكفـر فـــي عُقُــــــل
قالت: فيــوم حنينٍ مَنْ بــرى وفـَرى *** فقلت: حاصدُ أهل الشـرك فـي عَجَــــل
قالت: فمن صاحبُ الرايــات يحملُهــا *** فقلت: مَنْ حِيطَ عن غشٍ وعـن غـــل
قالت: بـــراءةُ مَنْ أدّى قــوارعَهــا *** فقلت: مَنْ صِينَ عن خَتلٍ وعن دغـــل
قالت: فمن ذا دعــي للطيــر يأكلــهُ *** فقلت: أقـــربُ مرضــيٍ ومُنتحَــــــــــل
قالت: فمـــن راكــعٌ زكّى بــخاتمه *** فقلت: أطعنُهم مُذْ كــان بـــالاَسَــــــــل
قالت: ففيمــن أتى في (هل أتى) شرفٌ *** فقلت: أبْــذَلُ خلـــــق الله للنَّفَــــــــــــل
قالت: فمــن تلـــوهُ يوم الكساء أجبْ *** فقلت: أنْجــَبُ مكســُوٍّ ومُشْتَمِـــــــــــل
قالت: فمن بَاهَــل الطهــرُ النبيُّ بـه *** فقلت: تاليــه فــي حلٍّ ومـرتحــــــــــل
قالت: فمن ذا قسيـمُ النــار يــسهِمُها *** فقلت: مَن رأيُهُ أذكى مــنالشُّعَـــــــــل
قالت: فمن شبــههــارون لنعــرفه *** فقلت: مَن لم يَحُل يومـاً ولــم يــــــَزُل
قالت: فمــن ذا غــدا باب المدينةِ قُلْ *** فقلت: مَن سألوهالعلـــمَ لم يَســــــــــل
قالت: فمــن ســاد في يوم الغدير أبِن *** فقلت: مَن صــار للاِسلام خيرَ ولـــــي
قالت: فمــن قاتــل الاَقـوامَ إذ نكثوا *** فقلت: تفسيرهُ فــي وقعــة الجمـــــــلِ
قالت: فمن حارب الاَنجــاس إذ قسطوا *** فقلت: صفِّين تُبدي صـــفحةالعمَــــــل
قالت: فمن قارع الاَرجـــاسَ إذ مرقوا *** فقلت: معناه يوم النهــروانِ جلـــــــي
قالت: فمن صاحبُ الحوض الشريف غداً*** فقلت: مَن بيتُه في أشــرف الــحِـــلـَلِ
قالت: فمن ذا لـواءُ الحمــد يحملــهُ *** فقلت: مَن لم يكن في الرَّوْع بالوَكـل(3)
قالت: أكُلُّ الذي قــد قلتَ في رجــلٍ *** فقلت: كلُّ الذي قد قلت فـي رجـــــــل
قالت: ومَن هو هذا المرء(4) سمِّ(5) لنا*** فقلت: ذاك أميــر المؤمنيــن علــــــي
قالت: مـعاويــةالطــاغي أتلعنــهُ *** فقلت: لعنتُهُ أحلـى مــن العســــــــــل
قالت: تُكَفِّـرهُ فيمــا أتــى وعَتــا *** فقلت: أي وإلهِ الســهـل والجبــــــــــل
قالت: أهَلْ لك مــن نظــمٍ لِنَرْوِيَـه *** فقلت: إنَّ جوابي فــيه حــيَّ هــــــــلِ
قالت: فَأملِ على هذا الفتـى عَجــِلاً *** فقلت: هـذا ولــم ألْبَثْ ولــم أتُـــــــــل
قالت: أمُبتَدِهاً فــي القــول مرتجلاً *** فقلت: ما قلتُ شعراً غيرمـــرتَجَـــــــل
قالت: أتيـتَ ابنَ عــبادٍ بمعجــزةٍ *** فقلت: لا تعجبي فالشعر مــن خولـــي
قالت: فهل منشــدٌ ترضى لينشــدها *** فقلت:ابنُ صالحٍ النحريرُ ينشد لـــي(6)
(1) هو: أبو القاسم، اسماعيل بن عباد بن العباس، بن أحمد بن إدريس الملقب بالصاحب (الاِصفهاني) ولد سنة 326 هـ، أحد أقطاب الاَدب العربي، له منهج خاص في الاَدب، واسلوبه المتميز في نثره وشعره، وقد ترك أثراً كبيراً في دنيا العلم والادب في ذلك العصر الزاهر، والذي حفظ إلينا بعض الشيء منه، وسماه بالصاحب الاَمير أبو منصور بويه ركن الدولة لما صحبه إلى بغداد سنة 347 هـ، وأنس منه مؤيد الدولة كفاية وشهامة ولما تولى الحكومة استدعى الصاحب من أصفهان وولاه الوزارة، ودبرها برأي وثيق، وقد نال من الهيبة والمقام السامي أيام وزارته ما لم ينل مثله أحد من أمثاله، قرأ الصاحب على الكثير من علماء عصره واُدباءه وروى عنهم، أمثال العميد، وبن فارس، والسيرافي، وابن كامل وغيرهم، وقد كانت له مكتبة حافلة بأنفس الكتب، وقيل ان عنده من الكتب ما يحمل على أربعمائة جمل أو أكثر، فكانت من منابع ثقافته وأدبه. وقد أخذ من كل فن بالنصيب الوافر، وما أوتيه من الفصاحة والاطلاع الواسع بالتفسير والحديث والكلام واللغة والنحو والعروض والنقد الاَدبي، والتاريخ، والطب، وقد عدَّ له بعضهم سبعاً وثلاثين مؤلفاً وقد طبع منها اثني عشر كتاباً، وقد أثنى عليه علماء السلف. قال عنه المجلسي: انه من أفقه فقهاء الشيعة، وعده القاضي في مجالسه من وزراء الشيعة، وعده ابن شهراشوب من شعراء أهل البيت المجاهرين، وقال الرافعي: وكتبه ورسائله ومناظراته دالة على قدره، وكان يناظر ويدرس ويصنف ويملى الحديث، ومن اطلع على أدبه اذعن بولائه الصادق لاَهل البيت: والذي انعكس في شعره والذي لا يخلو أكثره ـ تصريحاً أو تلويحاً ـ مما يرتبط بالنبوة والاِمامة وفضائل أهل البيت عليهم السلام ومناقبهم، كما ضمنها أيضاً بعض مسائل التوحيد والعدل ـ انطلاقاً من واجبه الديني الذي يملي عليه، كما هو شأن الموالي صادق العقيدة ، والذي يسخر كل طاقاته في الدفاع عنهم، واظهار فضلهم، وعدم الاكتراث بما يسمعه من جاحدي حقهم كابن عباد الذي يقول:
فـكـم دعـونـي رافضياً لحبكم * فلم ينثني عنكم طويل عوائهم
ولذا ضمن قصائده الحوادث والمناظرات والمحاورات التي تتضمن الاَخذ والرد في مجال العقيدة، فجزى الله الصاحب بن عباد جزاء المحسنين الذي ما فتىء مدافعاً عن عقيدته الصادقة حياً وميتاً، توفي عليه الرحمة عام 385 هـ ودفن في داره بالري، ثمّ نقل إلى تربة له باصفهان.
راجع ترجمته في: ديوان الصاحب بن عباد: ص 6 ـ 18، الغدير للاَميني: ج 4 ص 42 ـ 81 ، أعيان الشيعة للاَمين: ج 3 ص 328، معجم الاَدباء: ج 6 ص 168، يتيمة الدهر: ج 3 ص 188، وفيات الاَعيان: ج 1 ص 228 لسان الميزان: ج 1 ص 413، البداية والنهاية: ج 11 ص 314، المنتظم: ج 14 ص 375 ترجمة رقم (2911)، سير أعلام النبلاء: ج 16 ص 511.
(2) لا مذهباً، بل في بعض الآراء التي وافقوا فيها الاِمامية في بعض مسائل الاعتقاد والتي منها على سبيل المثال، كمسألة عدم التجسيم ومسألة نفي الرؤية عنه تعالى، ومسألة القبح والحسن العقليين، ومسالة وجوب اللطف، وغيرها.
قال ابن حجر في لسان الميزان: ج 1 ص 416 في ترجمة الصاحب ـ: قال ابن أبي طي: كان إمامي الرأي، وأخطأ من زعم انّه كان معتزلياً، وقد قال عبد الجبار القاضي لما تقدّم للصلاة عليه : ما أدري كيف أصلي على هذا الرافضي، وعن ابن أبي طي: أن الشيخ المفيد شهد بأن الكتاب الذي نسب إلى الصاحب في الاعتزال وضع على لسانه، ونسب إليه، وليس هو له. وقال العلامة الاَميني في الغدير: ج 4 ص 62: وهناك نقول متهافتة يبطل بعضها بعضاً تفيد اعتناق الصاحب مذهب الاعتزال تارة، وتمذهبه بالشافعية اُخرى، وبالحنفية طوراً، وبالزيدية مرّة، وفي القاذفين من يحمل عليه حقداً يريد تشويه سمعته بكل ما توحي إليه ضغاينه...الخ.
(3) ورد عجزه في بعض النسخ: فقلت خير الملأ الاّتين والاُول.
(4) في بعض النسخ: هذا القرم، وفي المناقب: الفرد.
(5) في المناقب وبعض النسخ: سِمْهُ، وفي بعضها: صِفْهُ.
(6) ديوان الصاحب بن عباد تحقيق الشيخ محمد حسن آل ياسين، ص 38 ـ 47، الغدير للاَميني: ج 4 ص 40 ـ 41، بتفاوت، كما ورد منها البيتان 26 و 27 في المناقب لابن شهر أشوب: ج 1 ص 99، والاَبيات 26 و 28 ـ 43 و 45 ـ 57 في المناقب: ج 2 ص 68 ـ 69. والجدير بالذكر إنه يوجد للامية الصاحب بن عباد عدة نسخ خطية ـ كما ذكر ذلك العلامة المحقّق الشيخ محمد حسن آل ياسين محقق ديوان الصاحب بن عباد في ص 16 ـ 17 جزاه الله خير الجزاء، ولا بأس بالاشارة إليها، وهي: 1 ـ نسخة دار الكتب المصرية في القاهرة، برقم (16 ش تاريخ) وتقع في ثلاث صفحات، وأسماها مفهرس دار الكتب (المنظومة الفريدة) وجاء في آخرها تمت وبالخير عمت، الفريدة المشتملة على أفضل كل عقيدة، رحم الله منشئها، وغفر لكاتبها، وكان الفراغ من زبرها ليلة الاَحد عاشور محرم الحرام سنة تسع وثمانين [وألف].
المصدر
كتاب مناظرات في العقائد والأحكام (الجزء الأول)
(لـ عبد الله الحسن)
كتاب مناظرات في العقائد والأحكام (الجزء الأول)
(لـ عبد الله الحسن)
تعليق