إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عادات رمضانية ( المسحراتي ) أو ( ابو طبيلة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عادات رمضانية ( المسحراتي ) أو ( ابو طبيلة )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد


    عندما ياتي شهر رمضان المبارك تأتي لنا بعض العادات التي لا نراها ولا نشاهدها إلا في هذا الشهر فقط وهي مختصة به .. ومن هذه الأمور هو ظهور ما يسمى بالمسحراتي أو ( ابو طبيلة ) وكذلك مدفع الإفطار ، وحديثنا سيكون عن المسحراتي او ابو طبيلة ..
    وهذه المهنة كما ورد تعريفها في موسوعة ويكيبيديا هي : مهنة يطلقها المسلمون على الشخص الذي يوقظ المسلمين في ليل شهر رمضان لتناول وجبة السحور .والمشهور عن المسحراتي هو حمله للطبل أو المزمار ودقها أو العزف عليها بهدف إيقاظ الناس قبل صلاة الفجر وعادة ما يكون النداء مصحوب ببعض التهليلات أو الأناشيد الدينية . ومع تقدم الزمن وتطور المجتمع تكنلوجيا أصبحت هذه المهنة شبه منقرضة بعدما كانت مشهورة وموجودة بقوة .

    ويحدثنا التاريخ أن والي مصر إسحق بن عقبة أول من طاف على ديار مصر لإيقاظ أهلها للسحور في زمن الخلافة العباسية ، وفي عهدالدولة الفاطمية كانت الجنود تتولى الأمر . وبعدها عينوا رجلا أصبح يعرف بالمسحراتي ، كان يدق الأبواببعصا يحملها قائلا « يا أهل الله قوموا تسحروا »
    ومن ثم تطورت العبارات وتغيرت ، ويقال انه في لبنان كان البعض ينشد اشعاراً ..
    وعندنا في العراق نسميه ( ابو طبيلة ) او ابو الدمام ، ومهما كانت وتعددت التسميات فيبقى أنه هو ذلك الشخص الذي يقوم بايقاظ الصائمين بالنقر على طبل ، ومنهم من ينادي اصحاب البيوت باسمائهم لكونه من المنطقة ويعرف أهل منطقته ويبقى طيلة شهر رمضان يقوم بايقاظ الصائمين حيث انه يخرج قبل السحور بساعتين تقريبا ويبقى يطوف في الحي وفي الشوارع ، ولكل منطقة وحي هناك شخص يقوم بهذه المهمة ، وفي يوم العيد يقوم بجمع العيدية من البيوت ومن الناس بسبب ما قدمه لهم من خدمة في ايقاظهم طيلة شهر رمضان المبارك .. وكما قلنا الآن بدأت هذه المهنة تنقرض بسبب الاعتماد على المنبهات الموجودة في الساعة او في الموبايل ، ومع ذلك فهناك من يعتبرها شيء من التراث ويجب علينا المحافظة عليه . ومنهم من يعتبر هذا الأمر فيه أزعاج حيث يرى ان حرية الشخص تقف عند حدود حرية الآخرين ولذلك يرى في هذا الامر مصدر ازعاج ، ويعلل ذلك بأن المنبهات موجودة في الموبايل او في الساعات ، وهناك من يقول ان البعض من كبار السن ممن لا يشملهم الصيام بسبب كبر السن ينزعجون من هذا الأمر ..
    ولا ننسى ان الدين يحافظ على الحريات ولا يقبل بأي أذى للأخرين ..
    ويبقى هذا الأمر بين معارض ومؤيد فمنهم من يعتبر صاحب هذا العمل شخص يقدم الجميل من خلال ايقاظه للآخرين ، ومنهم من يراه مصدر ازعاج ولا داعي له وأنه انقرض هذا الأمر ..

    وفي الختام أتمنى أن اعرف رأي أخوتي الأعزاء في هذه المهنة وهذا العمل وفي وقتنا الحاضر ..
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير


  • #2
    (ابو طبيله) شخصية فلكلورية لازالت تجوب ليالي رمضان رغم الحداثة والتطور التقني.. ورغم التطور الحاصل بوسائل الاتصال الا ان ابو طبيله ظل مستمرا يعمل في كافة المحافظات وكثير من مدن العالم العربي والاسلامي.
    "سحور"، "سحور"، "سحور" هي تلك الكلمات التي اعتاد الناس على سماعها في أيام رمضان، ثلاث كلمات تليها ضربات طبل على إيقاع رمضاني مفعم بالحنين لتعطي إلى الصائمين إشارة بوقت السحور، قبل بزوخ الفجر

    الاخ القدير شيخ رافد الخزرجي تقبل الله اعمالكم وجزيتم الفردوس الاعلى
    على رفدكل ماهو مفيد وشيق
    نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
    حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

    تعليق


    • #3
      الله يوفقكم اخي رافد على هذا الرفد الجميل ، وانت تذكر فلكلورا متميزا لشهر رمضان وبورك اهتمامك هذا
      لكن في عصر الانترنيت والاتصالات الحديثة والمتمكنة لو كان المسحراتي لازال يطوف الشوارع وينادي للسحور
      ومع صوت المكيف او المبردة لااعتقد ان احد سوف يسمعه وبالتالي لافائدة من نداءه لان الناس اصلا (مانايمين)
      والحمد لله الان وسائل العلم كفيلة بها الشيء ، موفقين ان شاء الله

      تعليق

      يعمل...
      X