بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبا الزهراء محمد وعلى آله الغر الميامين المعصومين وعلى من وآلاهم وأحبهم إلى يوم الدين وبعد:
«التوحيد»
يعتقد الشيعة الامامية بالتوحيد على أساس حكم العقل والكتاب والسنة القطعية، وينزّهون الله تعالى عن كل محدودية وحاجة، ويعتقدون بأن صفات الكمال كالعلم والقدرة والحياة هي عين الذات المقدّسة، وأن كل موجودات العالم مخلوقة ومحتاجة للذات المنزهة، وليس لها تأثير في الكون بنحو الاستقلال، وان تأثير كلّ مؤثّر انّما يكون بأذن ومشية الله عز وجل، وان الله عز وجل هو الذي يستحق العبادة دون غيره، كما يعتقدون أنّ الذي يملك ضر ونفع الانسان هو الله عز وجل، والاعتقاد بأن ذلك بغير الله، شرك ويعتبر عبادة لغير الله وهي محرّمة.ولما كانت الادلة القطعية تدلّ على أن الانبياء والائمة المعصومين (عليهم السلام) ، وأولياء الله يعيشون بعد رحلتهم عن هذا العالم، حياة برزخية هي أكمل من الحياة المادية، وأن بجواز التوسل بهم في قضاء الحوائج وطلب الشفاعة.(1)وعليه، فان من ينسبون الشرك الى الشيعة أو غيرهم من المسلمين لقولهم بجواز التوسل بالائمة (عليهم السلام) والنبي ((صلى الله عليه وآله )) بهذا المعنى، لم يدركوا معنى الشرك بشكل دقيق، اذ لا فرق بالتوسل بغير الله، وطلب العون والشفاعة منه، بين أن يكون ميّتاً أو حياً ما دام ذلك لا يعني القول باستقلاله في التاثير، فان الانسان لو اعتقد الاصالة والاستقلال بالتأثير لشخص حي فهو مشرك، ولو طلب العون من الارواح، التي لها حياة، ولكن لا بعنوان أنها مستقلة بذاتها، فلا يكون مشركاً، ولا يكون ذلك منافياً للتوحيد.كما أنه لا مانع في النذر، أو التضحية والذبح، أن يذكر اسم النبي ((صلى الله عليه وآله )) أو الوليّ بأن ينذر لله تعالى ويهدي ثواب النذر الى روح النبي ((صلى الله عليه وآله )) أو الامام ((عليه السلام)) أو الولي، وأن يذبح الحيوان ويهدي ثواب اطعام لحمه لهم.ويعتقد الشيعة، بان الائمة الاثني عشر (عليهم السلام) معصومون كالنبي الاكرم محمد ((صلى الله عليه وآله )) طبقاً للأدلة القطعية(2) ، وان الله عز وجل قد أعطاهم العلم والقدرة كما وهب ذلك لنبيه ((صلى الله عليه وآله ))، ولذا فهم قادرون على التصرف بعالم الطبيعة، وهذا مقام كرمّهم الله به وتفضّل به عليهم.وكما انه عز وجل اختارهم للامامة، فكذلك هو الذي أعطاهم تلك المقامات والمواهب الالهية.
والحمد لله ربِّ العالمين
والسلام على من إتبع الهدى
____________
1 ـ سورة المائدة /
35.2_كآية أولي الأمر وآية التطهير وحديث الثقلين، وللوقوف على دلالتها لابد من مراجعة كتب العقائد الشيعيّة.
والحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبا الزهراء محمد وعلى آله الغر الميامين المعصومين وعلى من وآلاهم وأحبهم إلى يوم الدين وبعد:
«التوحيد»
يعتقد الشيعة الامامية بالتوحيد على أساس حكم العقل والكتاب والسنة القطعية، وينزّهون الله تعالى عن كل محدودية وحاجة، ويعتقدون بأن صفات الكمال كالعلم والقدرة والحياة هي عين الذات المقدّسة، وأن كل موجودات العالم مخلوقة ومحتاجة للذات المنزهة، وليس لها تأثير في الكون بنحو الاستقلال، وان تأثير كلّ مؤثّر انّما يكون بأذن ومشية الله عز وجل، وان الله عز وجل هو الذي يستحق العبادة دون غيره، كما يعتقدون أنّ الذي يملك ضر ونفع الانسان هو الله عز وجل، والاعتقاد بأن ذلك بغير الله، شرك ويعتبر عبادة لغير الله وهي محرّمة.ولما كانت الادلة القطعية تدلّ على أن الانبياء والائمة المعصومين (عليهم السلام) ، وأولياء الله يعيشون بعد رحلتهم عن هذا العالم، حياة برزخية هي أكمل من الحياة المادية، وأن بجواز التوسل بهم في قضاء الحوائج وطلب الشفاعة.(1)وعليه، فان من ينسبون الشرك الى الشيعة أو غيرهم من المسلمين لقولهم بجواز التوسل بالائمة (عليهم السلام) والنبي ((صلى الله عليه وآله )) بهذا المعنى، لم يدركوا معنى الشرك بشكل دقيق، اذ لا فرق بالتوسل بغير الله، وطلب العون والشفاعة منه، بين أن يكون ميّتاً أو حياً ما دام ذلك لا يعني القول باستقلاله في التاثير، فان الانسان لو اعتقد الاصالة والاستقلال بالتأثير لشخص حي فهو مشرك، ولو طلب العون من الارواح، التي لها حياة، ولكن لا بعنوان أنها مستقلة بذاتها، فلا يكون مشركاً، ولا يكون ذلك منافياً للتوحيد.كما أنه لا مانع في النذر، أو التضحية والذبح، أن يذكر اسم النبي ((صلى الله عليه وآله )) أو الوليّ بأن ينذر لله تعالى ويهدي ثواب النذر الى روح النبي ((صلى الله عليه وآله )) أو الامام ((عليه السلام)) أو الولي، وأن يذبح الحيوان ويهدي ثواب اطعام لحمه لهم.ويعتقد الشيعة، بان الائمة الاثني عشر (عليهم السلام) معصومون كالنبي الاكرم محمد ((صلى الله عليه وآله )) طبقاً للأدلة القطعية(2) ، وان الله عز وجل قد أعطاهم العلم والقدرة كما وهب ذلك لنبيه ((صلى الله عليه وآله ))، ولذا فهم قادرون على التصرف بعالم الطبيعة، وهذا مقام كرمّهم الله به وتفضّل به عليهم.وكما انه عز وجل اختارهم للامامة، فكذلك هو الذي أعطاهم تلك المقامات والمواهب الالهية.
والحمد لله ربِّ العالمين
والسلام على من إتبع الهدى
____________
1 ـ سورة المائدة /
35.2_كآية أولي الأمر وآية التطهير وحديث الثقلين، وللوقوف على دلالتها لابد من مراجعة كتب العقائد الشيعيّة.
تعليق