إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشيعة وذكرى الحسين (عليه السلام )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيعة وذكرى الحسين (عليه السلام )


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    اللهم صل على محمد وال محمد
    وعجل فرجهم

    ((((الشيعة وذكرى الحسين (عليه السلام)))))

    أن ذكر الحسين هيهات ان تزول حتى وان زالت الارواح من الاجساد
    واصبح الجسد تراباً
    سيمع العالم من ذلك التراب النداء لبيك ياحسين لبيك
    ذرات جسدي ياحسين تنادي وتصرخ الى يوم الحشر وهيهات هيهات تصمت
    وان صارت ترابا
    هذا حال الجسد اما الروح فهي متيمة بك ياحبيب الروح والقلب
    مهما كتبنا ومهما كتب المفكرون والمورخون عن الحسين
    لن نبلغ
    كيف عصفت مواقفه بالبغي ودولته وكيف علم الاجيال كيف يستهينون بالموت
    من أجل الحرية والكرامة ولن نبلغ منها الا اكحل في العين
    وهنا سؤال يختلج في ذهن كل منا هل وفينا بحق الحسين
    ومن هنا نرى الشيعة
    المحبين الذين هاموا بعشق الحسين قد احيوا ذكراه وكل بحسب
    مايعرف وبحسب امكانه
    البعض قام باحياء ذكراه على مدى الليالي والايام كي يكون كجون
    العاشق للحسين
    والبعض اعتبر ان التقرب الى الله بالطاعات هي التي تجعله مع الحسين
    ومن هذه الطاعات والتي هي اقوى البواعث الى القرب من الله ومن الحسين
    النهي عن المنكر والامر بالمعروف
    والبعض ياتي كل يوم لاجل زيارة الحبيب كي لا يفارقه
    والبعض كل لليلة جمعة
    لانه بعيد المسافة عنه والا لو كان قريب لكان عنده كل يوم
    وكل ذلك وفاءا منهم للحق الحسين
    هكذا يكون احياء الذكرى عند الشيعة

    هـــام قلبي بحبك ياحسين ..... و
    بلغت نفسي بــك مناها
    فانت النور الذي اشرق .... في نفسيفذابت في هـواها
    حبيبي حسينا ذك الذي .... حــاز الــمعالــــي وحــواهــا
    سأبكيكَ ما طلعت شمس .... وانـدبك وان حـان غــروبها
    والحمد لله ربّ العالمين


    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة حسين ; الساعة 11-07-2014, 01:15 PM. سبب آخر:


    ياصاحب الزمان
    قلبي إليك من الأشواق محترق... ودمع عيني من الأعماق مندفق
    الشوق يحرقني والدمع يغرقني...فهل رأيت غـــــريقاً وهومحترق


  • #2
    هـــيهــــــــــــــــات منـــــــــــــــا الذلــــــــــــــــة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمدلله ربِّ العالمين
    وأفضل الصلاة والتسليم على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    الانسان بل وجميع المخلوقات وبفطرتها التي جبلت عليها
    تحب جلب المنفعة لنفسها والأقبال على كل مايهيء لها سعادتها
    وأبتعادها عن كل مايضرها ويكلفها الخسارة وإن كانت الخسارة لاتساوي حتى النضر اليها
    وأيضاً جبلت النفوس على أتباع من يتسلم زمام الأمور وتكون السلطة بيده

    فكيف إذا كان هذا المتسلم لزمام الأمور وصاحب اليد الكريمة والنفس الهادئة الحنونة العطوفة

    التي لاتعرف كماً ولاكيفا بأعطائها للمحب وللعدو وهو الامام الحسين عليه السلام

    وكان الذي سلمه هذا الزمام هو خالق جل وعلا هذه النفوس والأمر بطاعته وأتباعه ونصرته والذي جعله هو المصباح المنير الذي يضي لنا بنوره وعلمه على أحكام الهدى والايمان والمعلم

    وجعل الله تعالى كل النفوس تهوي اليه وتبكيه وتطلب القرب منه
    فالبعض يبكية لحرقة مصابه ولخسارته وعدم تمكنهم من نصرته يوم الطفوف اللهيبة والتي لاتزال نار عطشها وخيامها وفوران دمائها تغلي في النفوس

    ومن جهة بكاء أعدائه الظالمين بسبب مالقوه من العذاب الدنيوي بسبب أرتكابهم جريمتهم الوحشية التي تبقى والى أبد الأبدين وسمة عار عليهم في الدنيا والاخرة فبالنهاية بكوا ندما لخرجهم عليه وعدم سيرهم لهداه

    وببكاءنا للحسين وأقامتنا الشعائر الحسينية وبتعلقنا به وبمنادته ليلا نهار بياحسين

    بدأت التشنيعات والتضليل العلامي على أتباعه وشيعته ومحبية

    بأنهم أهل البدع واهل السر والشعوذة

    تمكنا بصمودنا وعدم مبالاتنا بتلك التضليلات

    من أخراج الثعبان السام القاتلة البشرية أحفاد قتلة حمزة ورسول الله وسبط رسول الله صلوات الله عليهم
    وتبين كذب الكاذب وأنقلاب السحر على الساحر


    وتوضيح زيفهم بقطعهم الرؤوس وقتلهم الأطفال وسبيهم النساء وتمثيلهم بالأجسام الطاهرة المدافعة عن الحق والعقيدة
    فبهذه الأفعال الشنيعة التي خرج بها أحفاد بني سفيان وبسفكم الأنهار الدموية التي يتسببون في جريانها منذ قتلهم رسول الله وآل بيته وأتباعهم سراً في الأزمنة الماضية

    وقتلهم الحسين وأهل بيته جهراً وعلانية

    والأن يهددون وبأصوات مرتفعة تبروا من الحسين
    فيقتلون بالرجال ويستحيون بالنساء وينتهكون الأعراض ويقتلون الأطفال ويسلبون الحقوق ويسمونها غنائم وتهديدهم بهدم بيت الحسين ومدينته ومحوها من التاريخ

    ذلك كله تحت وطئة السيف وأخذ البيعة منهم
    لكن الأحرار طلاب أبا الأحراررفضوا العبودية والذلة ولم يتنازلوا عن قائدهم صاحب شعار
    هيهات منا الذلة الذي ضمن لهم السعادة والتي عاشوها
    بأجسادهم وأرواحهم في هذه الدنيا

    فكيف بهم وهم ضحوا وأنتظروا أن يحصلوا عليها هناك في الحياة الأبدية الأخروية

    فنراهم اليوم ومثل باقي العصور والايام التي عاشها أجدادهم واهاليهم من قبل وهم كانوا في الأصلاب
    نراهم اليوم قد ضحوا بالغالي والنفيس

    بالأنفس والأولاد مقابل علي الأكبر وأخوة الحسين عليه السلام
    بالأموال بالممتلكات وترك الديارمقابل ماضحى به الحسين عليه السلام
    من ترك ديار ودور وأموال وقبوله الهجرة التهجير والسكن بالخيام
    وحرق البيوت مقابل حرق بيوته وخيامه عليه السلام
    كل ذلك من أجل الحفاظ على كرامتنا وتحريرنا من عبودية الراذل الأخساء وذلك بالحفاظ على الدين
    وهم يقدمون الأن الرقاب وينادون بنداء قائدهم الفذ الامام الحسين عليه

    ويسمعوا صوته عليه السلام لكل العالم مقابل الذين قاموا الأن لأحياء واقعة الطف وتكملتها

    لأنقاذ العالم أجمع واليوم صحراء نينوى تبث والعالم كله يراها عبر الأعلام والفضائيات

    تتجدد الذكرى بتجدد وسائل أيصال الصوت
    والنداء هو



    هيــــــــهـــــــــــــــــــات منــــــــــــــــــا الذلـــــــــــــــــــــــة


    الأخت الكريمة فاطمة حسين أحسنتم وبارك الله بكم

    أسأل الله تبارك وتعالى لكم التوفيق لكتابة مثل هكذا أحرف وكلمات نورانية حسينية

    معـــــــــــــــــــــــــــــــاً إلـــــــــــــــــــــى الأمـــــــــــــــــــام



    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 21-07-2014, 01:15 PM. سبب آخر:















    تعليق

    يعمل...
    X