إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علي عليه السلام وسورة والعاديات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علي عليه السلام وسورة والعاديات

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

    اللهم عجل لوليك الفرج بالنصر والعافية
    عن ابو بصير: سألت الامام الصادق (عليه السلام) عن سورة والعاديات.

    فقال (ع): لقد نزلت هذه السورة في واقعة الوادي اليابس.

    فسألته قائلاً: وما كان حالهم وقصتهم؟

    فقال (ع): ان اهل الوادي اليابس اجتمعوا اثنى عشر الف فارساً، وتعاقدوا وتواثقوا ان لا يتخلف رجل عن رجل ولا يخذل احدٌ احداً ولا يفر رجل عن صاحبه حتى يموتوا كلهم ويقتلوا محمد(ص) وعلياً (ع) فنزل جبرئيل على محمد (ص) فأخبره بقصتهم.

    فبعث (ص) لهم باديء ذي بدء ابا بكر في اربعة آلاف فارس، فعاد دون ان يحقق شيئا وكذلك بعث عمرا فكان كأبي بكر فبعث (صلى الله عليه واله وسلم) اخيراً بعلي (عليه السلام) في اربعة آلاف فارس من المهاجرين والانصار فسمع اهل الوادي اليابس بمقدم علي (ع) وجيوش المسلمين. فخرج اليهم العدو بمئتي رجل شاكين السلاح، فبرز اليهم علي (ع) في نفر من اصحابه فقالوا :

    ـــ من أنتم؟ ومن اين اقبلتم؟ وماذا انتم فاعلون؟

    فقال (ع):

    ـــ انا علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله (ص) واخوه ورسوله، ادعوكم الى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله. فان قبلتم لكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم من خير وشر.

    قالوا: قد سمعنا مقالتك، فاستعد للقتال، واعلم اننا اياك اردنا وانت طلبتنا وانا قاتليك واصحابك، وموعدنا الصبح.

    فقال (ع): ويحكم! تهددوني بكثرتكم؟ فانا استعين بالله وملائكته والمسلمين عليكم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

    فانصرفوا الى مواضعهم وانصرف علي (ع) وصحبه الى مراكزهم، واستعدا للقتال، فلما جن الليل امر اصحابه ان يحسنوا الى دوابهم ويقضموا ويسرجوا. فلما انشق عمود الصبح صلى (ع) بالناس ثم غار عليهم. ولم يعلموا بهجوم المسلمين حتى وطئهم الخيل فما ادرك آخر اصحابه حتى قتل جل مقاتليهم وسبى ذراريهم واستباح اموالهم.

    ونزل جبرئيل فاخبر رسول الله (ص) بما فتح الله على علي وجنود الاسلام. فصعد (ص) المنبر، فحمد الله واثنى عليه، واخبر المسلمين بالنصر واعلمهم انه لم يصب منهم الا رجلان.

    ثم خرج النبي (ص) ومعه المسلمون من المدينة ليستقبل علياً، حتى لقيه على اميال من المدينة. فلما رآه علي (ع) مقبلا نزل من دابته ونزل النبي (ص) وقبل ما بين عينيه، فنزل المسلمون الى على عليه السلام ، الذي اقبل بالغنائم والأسارى والاموال التي حصلوا عليها من أهل الوادي اليابس. فانزل الله على رسوله
    (والعاديات ضبحا * فالموريات قدحا * فالمغيرات صبحا * فأثرن به نقعا * فوسطن به جمعا .. )فسالت دموع الفرح بين عيني رسول الله (ص) فقال لعلي (ع):

    لولا اني اشفق ان تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في المسيح لقلت فيك اليوم مقالا لا تمر بملأ من الناس ألا اخذوا التراب من تحت قدميك).




    بحار الانوار 1

    للعلامة المجلسي

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد


    أ
    ختنا الكريمة ( أم احمد )

    أحسنتم النشر .. وفقكم الله لكل خير


    السلام على أمير المؤمنين عليه السلام

    السلام على قائد الغر المحجلين


    اختنا الكريمة رزقكم الله خير الدنيا والآخرة

    تقبلوا مروري ودمتم بخير سالمين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم اخي الفاضل (رافد الخزرجي)

      اسعدني مروركم الكريم بمشاركتي
      وفقكم الله تعالى ورزقكم بمنه فضل ليلة القدر وبركاتها بحق محمد واله الطاهرين

      تعليق

      يعمل...
      X