بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال بيت محمد وعجل فرجهم
في قوله تعالى
(فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون
إن العمل تارة يكون رياءً خالصًا، بحيث لا يُراد به سوى مراآة المخلوقين لغرض دنيوي كحال المنافقين في صلاتهم، وهذا الرياء الخالص لا يكاد يصدر من مسلم في فرض الصلاة والصيام ولكن قد يصدر منه في الصدقة الواجبة أو الحج وغيرهما من الأعمال الظاهرة أو التي يتعدى نفعها، فإن الإخلاص فيها عزيز، وهذا العمل لا يشك مسلم أنه حابط وأن صاحبه يستحق المقت من الله والعقوبة.
ولو يعلم المرائي علم اليقين مصره تجنب الرياء وابتعد عنه بكل ما اوتي من قوة ايمان فالرياء شرك بالله العضيم كما نطقت به الاخبار المستفيضة ويساعده الاعتبار وقد ورد ان من عمل لغير الله تعالى وكله الله الى عمله يوم القيامة وان المرائي يوم القيامة يدعى بأربعة اسماء يافاجر ياكافر ياغادر ياخاسر حبط عملك وبطل اجرك فلا خلاص لك اليوم فالتمس اجرك ممن كنت تعمل له مضافا الى ما ورد من ان من اراد الله عز وجل بالقليل من عمله اظهره الله له اكثر مما اراد به ومن اراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه وسهر من ليله أبى الله الا ان يقلله في عين من سمعه والى استقباح العقل التدليس بعبادة الله ظاهرا وعبادة مخلوق باطنا والى اباء العقل من ان يعبد الانسان مثله أو ادنى منه من المخلوقين العاجزين عن دفع ضرر البعوضة والبرغوث عن انفسهم القاصرين عن استرجاع ما استلبه الذباب منهم
(فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون
إن العمل تارة يكون رياءً خالصًا، بحيث لا يُراد به سوى مراآة المخلوقين لغرض دنيوي كحال المنافقين في صلاتهم، وهذا الرياء الخالص لا يكاد يصدر من مسلم في فرض الصلاة والصيام ولكن قد يصدر منه في الصدقة الواجبة أو الحج وغيرهما من الأعمال الظاهرة أو التي يتعدى نفعها، فإن الإخلاص فيها عزيز، وهذا العمل لا يشك مسلم أنه حابط وأن صاحبه يستحق المقت من الله والعقوبة.
ولو يعلم المرائي علم اليقين مصره تجنب الرياء وابتعد عنه بكل ما اوتي من قوة ايمان فالرياء شرك بالله العضيم كما نطقت به الاخبار المستفيضة ويساعده الاعتبار وقد ورد ان من عمل لغير الله تعالى وكله الله الى عمله يوم القيامة وان المرائي يوم القيامة يدعى بأربعة اسماء يافاجر ياكافر ياغادر ياخاسر حبط عملك وبطل اجرك فلا خلاص لك اليوم فالتمس اجرك ممن كنت تعمل له مضافا الى ما ورد من ان من اراد الله عز وجل بالقليل من عمله اظهره الله له اكثر مما اراد به ومن اراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه وسهر من ليله أبى الله الا ان يقلله في عين من سمعه والى استقباح العقل التدليس بعبادة الله ظاهرا وعبادة مخلوق باطنا والى اباء العقل من ان يعبد الانسان مثله أو ادنى منه من المخلوقين العاجزين عن دفع ضرر البعوضة والبرغوث عن انفسهم القاصرين عن استرجاع ما استلبه الذباب منهم
تعليق