كيف أستعد لاستقبال ليالي القدر؟
بسم الله الرحمن الرحيم
أللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
ما أسرع هذا الشهر!.. مرت الليالي والايام، وكأنني لم أكن في شهر رمضان المبارك.. فلم أتذوق إلى الآن حلاوة الشهر كما ينبغي.. ولكن الذي يخيفني أكثر، هو أن أواجه ليالي القدر بنفس هذه الحالة، وهي الطامة الكبرى؟!.. فبم تنصحوني -أخواني فى الله تعالى- من أجل أن أعيش ليلة القدر، بما يتناسب مع أهميتها، لأنها تلخص الحياة كلها، بما هو خير من ألف شهر؟.. ما هي الموانع، وما هي المقتضيات للتوفيق؟.. جزاكم الله تعالى خيرا!..
{وما أدراك ما ليلة القدر}.. هذه الآية تبين عظمة هذه الليلة، حيث أنها تعني أنكم يا جميع البشر، لا تدركون عظمة وثواب من يحيي هذه الليلة المباركة.. وعن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): (فإن الشقي مَن حُرم غفران الله في هذا الشهر العظيم).
وهاهي أيام الشهر قد انقضت، ولياليه قد تصرمت، ولم يبق لنا إلا العشر الأواخر من فضل والعودة إلى الله، والتوبة، والفوز برضوان الله إن شاء الله.
أخواني / أخواتي!..
علينا أن نعمل من أجل إرضاء الله عنا، والتقرب إليه سبحانه وتعالى.. علينا أن ننشغل بأنفسنا في هذه الليلة، والتفكير، والانشغال: بأن كيف أخرج من هذه الليلة، وقد غفرت ذنوبي جميعها؟..
والدعاء يقول: (أعوذ بجلال وجهك الكريم، من أن ينقضي عني شهر رمضان، أو يطلع الفجر علي من ليلتي هذه، ولك قبلي تبعة أو ذنب تعذبني عليه).
أكثروا من هذا الدعاء، وأكثر من الاستغفار،
وأكثر من الصلاة على محمد وآل محمد.
ومن عظيم كرم الله علينا، أن جعل لنا في كل عام ليلة، نرجع فيها إليه، ونغسل بالدمع دنس خطايانا.. تقبل الله أعمالنا وأعمالكم، وجعلنا ممن شملهم قول الإمام الصادق -عليه السلام-: "كونوا لنا دعاة صامتين".
وندعو الناس بالتي هي أحسن، ولتكن هذه الليلة محطة تزود بالإيمان، وأخلاق معلم الإنسانية الرسول الأكرم – (صلى الله عليه وآله)-: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).. وليكن دعاؤنا في هذه الليلة للأمة الإسلامية بالنصر والتأييد، ولنكثر من دعائنا للإمام صاحب العصر والزمان، بقلوب صادقة، ليخلص العالم من الظلم والجور، ويحق الحق ويحققه.
بسم الله الرحمن الرحيم
أللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
ما أسرع هذا الشهر!.. مرت الليالي والايام، وكأنني لم أكن في شهر رمضان المبارك.. فلم أتذوق إلى الآن حلاوة الشهر كما ينبغي.. ولكن الذي يخيفني أكثر، هو أن أواجه ليالي القدر بنفس هذه الحالة، وهي الطامة الكبرى؟!.. فبم تنصحوني -أخواني فى الله تعالى- من أجل أن أعيش ليلة القدر، بما يتناسب مع أهميتها، لأنها تلخص الحياة كلها، بما هو خير من ألف شهر؟.. ما هي الموانع، وما هي المقتضيات للتوفيق؟.. جزاكم الله تعالى خيرا!..
{وما أدراك ما ليلة القدر}.. هذه الآية تبين عظمة هذه الليلة، حيث أنها تعني أنكم يا جميع البشر، لا تدركون عظمة وثواب من يحيي هذه الليلة المباركة.. وعن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): (فإن الشقي مَن حُرم غفران الله في هذا الشهر العظيم).
وهاهي أيام الشهر قد انقضت، ولياليه قد تصرمت، ولم يبق لنا إلا العشر الأواخر من فضل والعودة إلى الله، والتوبة، والفوز برضوان الله إن شاء الله.
أخواني / أخواتي!..
علينا أن نعمل من أجل إرضاء الله عنا، والتقرب إليه سبحانه وتعالى.. علينا أن ننشغل بأنفسنا في هذه الليلة، والتفكير، والانشغال: بأن كيف أخرج من هذه الليلة، وقد غفرت ذنوبي جميعها؟..
والدعاء يقول: (أعوذ بجلال وجهك الكريم، من أن ينقضي عني شهر رمضان، أو يطلع الفجر علي من ليلتي هذه، ولك قبلي تبعة أو ذنب تعذبني عليه).
أكثروا من هذا الدعاء، وأكثر من الاستغفار،
وأكثر من الصلاة على محمد وآل محمد.
ومن عظيم كرم الله علينا، أن جعل لنا في كل عام ليلة، نرجع فيها إليه، ونغسل بالدمع دنس خطايانا.. تقبل الله أعمالنا وأعمالكم، وجعلنا ممن شملهم قول الإمام الصادق -عليه السلام-: "كونوا لنا دعاة صامتين".
وندعو الناس بالتي هي أحسن، ولتكن هذه الليلة محطة تزود بالإيمان، وأخلاق معلم الإنسانية الرسول الأكرم – (صلى الله عليه وآله)-: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).. وليكن دعاؤنا في هذه الليلة للأمة الإسلامية بالنصر والتأييد، ولنكثر من دعائنا للإمام صاحب العصر والزمان، بقلوب صادقة، ليخلص العالم من الظلم والجور، ويحق الحق ويحققه.
تعليق