إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

غزوة حنين 8 هجرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • غزوة حنين 8 هجرية


    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلي على محمد واله محمد

    غزوة حنين 8 هجرية


    بعد فتح مكة حيث رسول الله(صلي الله عليه واله وسلام) خمسة عشر يوماً ، وقد وضع على الناس من يعلمهم امورهم الشرعية .
    غادر الى قبيلتي هوازن وثقيف وزحف مع الرسول الله(صلي الله عليه واله وسلام) حوالي الاثني عشر ألفاً من المجاهدين .
    لذلك اعجب المسلمون بكثريهم كما يقول القرآن الكريم ذلك بقول تعالى (لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين اذ اعجبتكم كثيرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين)) .
    وكان الزحف لهاتين القبلتين بعد اخبار وردت لرسول الله عن تحركهما لمهاجمة النبي ، وقد سلموا امر قيادتهم لمالك بن عوف ، الذي امرهم بإخراج النساء والاولاد معهم وعندما ما سئل اجاب (ليقاتل كل رجل عن اهله)) .
    وتركز جيش الشرك في وادي حنين خلف الصخور وخلف التلال ، حتى اذا صار جيش الاسلام في الوادي رموهم بالنيل والحجارة ، في حين يتولى فريق آخر من موقع ثانٍ مهاجتهم بالسيف .
    هكذا كانت خطة الشرك .
    مع وصول رسول الله وجيشه ، استراحوا على مدخل الوادي تلك الليلة وعندما تحركوا باتجاهها بدأ هجوم المشركين وفق خطتهم .
    دبت الفوضى داخل صفوف المسلمين ، وقد استفاد المشركين من عنصر المفاجأة ، الذي استعمله مالك بن عوف .
    وتشتت القوم كل يهرب بنفسه ولم يبق مع الرسول إلا جماعة بقيادة علي .
    وشاع في الأجواء ان محمداً قتل ، وقال احدهم لقد بطل السحر اليوم ، في حين خطط البعض لقتل رسول(صلي الله عليه واله وسلام) .
    فصاح رسول الله (يا انصار الله وانصار رسوله، انا عبد الله ورسوله)) واندفع الى ساحة المعركة .
    فدبر الحماس مجدداً في قلوب المسلمين ، وصمدوا امام العدو حتى بدأ المشركون بالفرار ، والانكفاء تاركين خلفهم الاولاد والنساء والاموال .
    وبعد قتال مرير حيث بلغت القلوب الحناجر لاحت تباشير النصر للإسلام وانهزم العدولا يلوي على شيء .
    حيث بلغ عدد اسرى المشركين ستة آلاف نفر ، بالإضافة الى غنائم كثيرة من الابل والاغنام والفضة .
    وهكذا نستفيد من هذه التجربة ان مسألة الكثرة لا عبرة لها ، وانما الاهم الثبات في الموقف والدفاع عنه في ساحة الوغى .
    وكاد ان يفجع المسلمون بأحد جديدة نتيجة غرورهم ، لولا الذي ثبت مع رسول الله(صلي الله عليه واله وسلم) الذي اخذ المبادرة لاعادة الكرة على المشركين حيث نزل بسيفه الى المعركة وامر العباس وكان صوته جهورياً ان ينادي المسلمون حتى استعاد رص الصفوف مجدداً .
    وقد عفى رسول الله عمن ولى الدبر وفر من المسلمين كما انه منع قتل ذرية اهل الشرك عندما سمع ان المسلمين يقتلون اطفال المشركين فقال رسول الله حينها (ما بال اقوام ذهب بهم القتل حتى بلغ الذرية الا لاتقتل الذربة)) .
    فقال له أسيد بن الحضير (يا رسول الله اليس انما هم اولاد الشركين)) .
    فقال(صلي الله عليه واله وسلام) (اوليس خياركم اولاد المشركين)) .
    كل نطفة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها وابواها يهودانها او ينصرانها .
    وجاء هذا الانتصار بعد فتح مكة ليفتح بذلك كل منطقة الجزيرة شيئاً فسيئاً وبداً الناس يدخلون في دين الله افواجاً .

  • #2
    بسمه تعالى وبه نستعين احسنتم
    اختي عاشقة تراب الحسين على هذا الموضوع القيم والابداع المتواصل جعل الله ما تكتبونه في ميزان اعمالكم ورزقكم خير الدارين.

    فالنظر الآن إلى مناقب أمير المؤمنين ( عليه الصلاة والسلام ) فى هذه الغزاة وتأملّها وفكّر فى معانيها تجده قد تولّي كلّ فضل كان فيها ، واختصّ من ذلك بما لم يشركه فيه أحد من الاُمّة ويتسنّي لنا الآن بناءً على ما ذكرنا وما جاء فى الوقائع التاريخيّة أن نسجّل دور الإمام( عليه الصلاة والسلام ) فى النقاط الآتية :
    ١ـ حمله راية المهاجرين .
    ٢ـ حضوره المهيب فى احتدام القتال وهجوم العدوّ بلا هوادة ،ودفعه الخطر
    عن النبىّ ( صلى الله عليه وأله وسلم ) فى أحرج اللحظات التى فرّ فيها الكثيرون
    3ـ قتلُه أبا جرول والذى استتبع انهيار جيش هوازن .
    ٤ـ قتله أربعين من مقاتلي هوازن .
    ٥ـ قيادته لكتيبة كانت قد تعبّأت من أجل إزالة الأصنام .
    ٦ـ مبارزة شهاب من قبيلة خثعم الذى لم يجرأ أحد من المسلمين على مبارزته ، فهبّ الإمام ( عليه الصلاة والسلام ) إليه وقضى عليه .
    ٧ـ قتله نافعاً ، الذى أدّى إلى إسلام الكثيرين .
    قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي و ندائيا
    صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
    ************
    السلام عليكِ يا أم أبيها

    تعليق

    يعمل...
    X