بسم الله الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
واكثرهم (لعلي )كارهون
لقد كان الحق مع علي يدور معه حيثما دار فعلي هو الحق المتشخص في صورة انسان،لقد كره اكثر الناس الحق لصعوبته كما قال تعالى(واكثرهم للحق كارهون) وكره اكثر الناس علي لانه الحق...
اذن ليس عجبنا ان يكره اكثر الناس علي بل العجب اذا حصل العكس واحب اكثر الناس علي.
لم يطيقوا عليا فحاربه عباد هبل قبل ان يطلقهم هبل طلاقا رجعيا ويصبحوا طلقاء وحاربوه بعدما خرجت الشهادتين من افواههم ولم تدخل قلوبهم المتربع عليها هبل ولم يغادرها حتى غادروا الدنيا.
ولم يطيقوا عليا فحاربه المسقوفين تحت نار الحقد لانه الخليفة الحق الذي يخلف الرسول وهددوه بالاعدام ان لم يباع أبو بكر القُحافي وكذلك حاربه المفارق للحق الحفصي ولم يختلف الامر حين تولى عثمان الاموي .
وحين هلك الثلاثة لم تطقه ام المؤمنين فركبت الجمل على جناح السرعة الى البصرة ولم تعبء ترحيب كلاب الحوئب لها فقد شغلها اصلاح ذات البين من ان تتذكر وصية النبي (صلى الله عليه واله)
بل لم يطقه المبايعين الناكثين أمثال الزبير وطلحة فنكثا بيعتهما له ورافقا امهما لاجل الإصلاح.
بل لم يطيقه معاوية الصحابي (الجليل )كاذب الوحي وخال المؤمنين فنادى في الشام لمحاربة علي قاتل الخليفة الشرعي فلبى الشاميين دعوة امير الفاسقين.
بل لم يطيقه حتى من كان معه في جيشه من المحاربين فخرجوا عليه وكفروه
اليس عجبا اذن اذا كرهه اكثرهم فهو قتال العرب وهازم اليهود وقاتل قادتهم ؟
لقد كان الصخرة العظمية في وجوه انطلاق هولاء نحو الاهواء والشهوات فكان القرار بقتله ،لكن لم يفلحوا وهو الذي خاض كل الحروب مع النبي (صلى الله عليه واله) وكان بطلها بلا منازع ولم يستطيعوا ان يغدروا به لانه علي الذي لا يغفل عنهم الاحين يكون في مناجاة الله فهو في تلك اللحظات يغفل عن نفسة بل لا يشعر بوجوده امام عظمة الله تلك اللحظة كانت عندهم نقطة الضعف عند علي فهوى سيف باطلهم على راس الحق وهو ساجد للحق حينها فاز ورب الكعبة وخسرناه ورب الكعبة حيث تهدمت والله اركان الهدى ، فاز حين كان قتله في بيت الله كما كانت ولادته في بيته انها مسيرة (انا لله وانا اليه راجعون ) كتبها بمسيرته الحقة من الكعبة التي شهدت مسقط راسة وهو مولود الى مسجد الكوفة الذي شهد هو الاخر مسقط راسه الشريف وهو مقتول .
اذن ليس عجبا ان يقتل عليا بل العجب كيف لم يقتل قبل ذلك.
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
واكثرهم (لعلي )كارهون
لقد كان الحق مع علي يدور معه حيثما دار فعلي هو الحق المتشخص في صورة انسان،لقد كره اكثر الناس الحق لصعوبته كما قال تعالى(واكثرهم للحق كارهون) وكره اكثر الناس علي لانه الحق...
اذن ليس عجبنا ان يكره اكثر الناس علي بل العجب اذا حصل العكس واحب اكثر الناس علي.
لم يطيقوا عليا فحاربه عباد هبل قبل ان يطلقهم هبل طلاقا رجعيا ويصبحوا طلقاء وحاربوه بعدما خرجت الشهادتين من افواههم ولم تدخل قلوبهم المتربع عليها هبل ولم يغادرها حتى غادروا الدنيا.
ولم يطيقوا عليا فحاربه المسقوفين تحت نار الحقد لانه الخليفة الحق الذي يخلف الرسول وهددوه بالاعدام ان لم يباع أبو بكر القُحافي وكذلك حاربه المفارق للحق الحفصي ولم يختلف الامر حين تولى عثمان الاموي .
وحين هلك الثلاثة لم تطقه ام المؤمنين فركبت الجمل على جناح السرعة الى البصرة ولم تعبء ترحيب كلاب الحوئب لها فقد شغلها اصلاح ذات البين من ان تتذكر وصية النبي (صلى الله عليه واله)
بل لم يطقه المبايعين الناكثين أمثال الزبير وطلحة فنكثا بيعتهما له ورافقا امهما لاجل الإصلاح.
بل لم يطيقه معاوية الصحابي (الجليل )كاذب الوحي وخال المؤمنين فنادى في الشام لمحاربة علي قاتل الخليفة الشرعي فلبى الشاميين دعوة امير الفاسقين.
بل لم يطيقه حتى من كان معه في جيشه من المحاربين فخرجوا عليه وكفروه
اليس عجبا اذن اذا كرهه اكثرهم فهو قتال العرب وهازم اليهود وقاتل قادتهم ؟
لقد كان الصخرة العظمية في وجوه انطلاق هولاء نحو الاهواء والشهوات فكان القرار بقتله ،لكن لم يفلحوا وهو الذي خاض كل الحروب مع النبي (صلى الله عليه واله) وكان بطلها بلا منازع ولم يستطيعوا ان يغدروا به لانه علي الذي لا يغفل عنهم الاحين يكون في مناجاة الله فهو في تلك اللحظات يغفل عن نفسة بل لا يشعر بوجوده امام عظمة الله تلك اللحظة كانت عندهم نقطة الضعف عند علي فهوى سيف باطلهم على راس الحق وهو ساجد للحق حينها فاز ورب الكعبة وخسرناه ورب الكعبة حيث تهدمت والله اركان الهدى ، فاز حين كان قتله في بيت الله كما كانت ولادته في بيته انها مسيرة (انا لله وانا اليه راجعون ) كتبها بمسيرته الحقة من الكعبة التي شهدت مسقط راسة وهو مولود الى مسجد الكوفة الذي شهد هو الاخر مسقط راسه الشريف وهو مقتول .
اذن ليس عجبا ان يقتل عليا بل العجب كيف لم يقتل قبل ذلك.

(
تعليق