بسم الله الرحمن الرحيم
اللعنة الدائمة على أعداء آل محمد.
ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﺗﻘﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺣﻤﺪ
ﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺒﺮﺯﺍﻟﻲ ﻓﻲ
ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ : ﻭﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺫﻱ
ﺍﻟﻘﻌﺪﺓ ﺗﻮﻓﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﻠﻢ
ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺰﺍﻫﺪ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ ﺍﻟﻘﺪﻭﺓ
ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺗﻘﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﺃﺣﻤﺪ
ﺇﺑﻦ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻲ ﺷﻬﺎﺏ
ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ﺇﺑﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﺕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻀﺮ
ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﺑﻦ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ
ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﻧﻲ ﺛﻢ ﺍﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﺑﻘﻠﻌﺔ ﺩﻣﺸﻖ
ﺑﺎﻟﻘﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺒﻮﺳﺎ ﺑﻬﺎ، ﻭﺣﻀﺮ ﺟﻤﻊ
ﻛﺜﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ، ﻭﺃﺫﻥ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ،
ﻭﺟﻠﺲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻋﻨﺪﻩ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﺴﻞ ﻭﻗﺮﺃﻭﺍ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺗﺒﺮﻛﻮﺍ ﺑﺮﺅﻳﺘﻪ ﻭﺗﻘﺒﻴﻠﻪ، ﺛﻢ ﺍﻧﺼﺮﻓﻮﺍ،
ﺛﻢ ﺣﻀﺮ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻔﻌﻠﻦ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ
ﺛﻢ ﺍﻧﺼﺮﻓﻦ ﻭﺍﻗﺘﺼﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﻐﺴﻠﻪ، ﻓﻠﻤﺎ
ﻓﺮﻍ ﻣﻦ ﻏﺴﻠﻪ ﺃﺧﺮﺝ ﺛﻢ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺑﺎﻟﻘﻠﻌﺔ
ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻭﺍﻣﺘﻼ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻊ ﺃﻳﻀﺎ
ﻭﺻﺤﻨﻪ ﻭﺍﻟﻜﻼﺳﺔ ﻭﺑﺎﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﻭﺑﺎﺏ
ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻠﺒﺎﺩﻳﻦ ﻭﺍﻟﻐﻮﺍﺭﺓ،
ﻭﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ،
ﻭﺍﻟﺠﻨﺪ ﻗﺪ ﺍﺣﺘﺎﻃﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻳﺤﻔﻈﻮﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ، ﻭﺻﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭﻻ ﺑﺎﻟﻘﻠﻌﺔ،
ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭﻻ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ
ﺗﻤﺎﻡ، ﺛﻢ ﺻﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻻﻣﻮﻱ ﻋﻘﻴﺐ
ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻈﻬﺮ، ﻭﻗﺪ ﺗﻀﺎﻋﻒ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ
ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺫﻛﺮﻩ، ﺛﻢ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺿﺎﻗﺖ
ﺍﻟﺮﺣﺎﺏ ﻭﺍﻻﺯﻗﺔ ﻭﺍﻻﺳﻮﺍﻕ ﺑﺄﻫﻠﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﻓﻴﻬﺎ،
ﺛﻢ ﺣﻤﻞ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ
ﻭﺍﻻﺻﺎﺑﻊ، ﻭﺧﺮﺝ ﺍﻟﻨﻌﺶ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ
ﻭﺍﺷﺘﺪ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ ﻭﻋﻠﺖ ﺍﻻﺻﻮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ
ﻭﺍﻟﻨﺤﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘﺮﺣﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻪ،
ﻭﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﺸﻪ ﻣﻨﺎﺩﻳﻠﻬﻢ ﻭﻋﻤﺎﺋﻤﻬﻢ
ﻭﺛﻴﺎﺑﻬﻢ، ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻨﻌﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﺭﺟﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﻗﺒﺎﻗﻴﺒﻬﻢ ﻭﻣﻨﺎﺩﻳﻞ ﻭﻋﻤﺎﺋﻢ ﻻ ﻳﻠﺘﻔﺘﻮﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﻟﺸﻐﻠﻬﻢ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ، ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﻨﻌﺶ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ ﺗﺎﺭﺓ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻳﺘﺄﺧﺮ، ﻭﺗﺎﺭﺓ
ﻳﻘﻒ ﺣﺘﻰ ﺗﻤﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺧﺮﺝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻮﺍﺑﻪ ﻛﻠﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ،
ﻛﻞ ﺑﺎﺏ ﺃﺷﺪ ﺯﺣﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮ، ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻣﻦ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ ﻓﻴﻬﺎ،
ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﺑﻮﺍﺏ ﺍﻻﺭﺑﻌﺔ :
ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ، ﻭﺑﺎﺏ
ﺍﻟﻔﺮﺍﺩﻳﺲ، ﻭﺑﺎﺏ ﺍﻟﻨﺼﺮ، ﻭﺑﺎﺏ ﺍﻟﺠﺎﺑﻴﺔ. ﻭﻋﻈﻢ
ﺍﻻﻣﺮ ﺑﺴﻮﻕ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﻭﺗﻀﺎﻋﻒ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﻛﺜﺮ
ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺗﻘﺪﻡ
ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺧﻮﻩ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻓﻠﻢ ﻗﻀﻴﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺣﻤﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺒﺮﺓ
ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻓﺪﻓﻦ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺃﺧﻴﻪ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺣﻤﻬﻤﺎ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺩﻓﻨﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺼﺮ
ﺑﻴﺴﻴﺮ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﻣﻦ ﻳﺄﺗﻲ ﻭﻳﺼﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ
ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻴﻦ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﻭﺃﻫﻞ
ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻭﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﺍﻧﻴﺘﻬﻢ
ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺨﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻋﺎﺟﺰ ﻋﻦ
ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ، ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺮﺣﻢ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻪ، ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻮ ﻗﺪﺭ
ﻣﺎ ﺗﺨﻠﻒ، ﻭﺣﻀﺮ ﻧﺴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺍﺕ ﺑﺤﻴﺚ ﺣﺰﺭﻥ
ﺑﺨﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺃﻟﻒ ﺍﻣﺮﺃﺓ، ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻼﺗﻲ ﻛﻦ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﺳﻄﺤﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻦ، ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺘﺮﺣﻤﻦ ﻭﻳﺒﻜﻴﻦ
ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻤﺎ ﻗﻴﻞ. ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﺤﺮﺯﻭﺍ ﺑﺴﺘﻴﻦ
ﺃﻟﻔﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺋﺘﻲ
ﺃﻟﻒ ﻭﺷﺮﺏ ﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻀﻞ ﻣﻦ
ﻏﺴﻠﻪ، ﻭﺍﻗﺘﺴﻢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺴﺪﺭ ﺍﻟﺬﻱ
ﻏﺴﻞ ﺑﻪ، ﻭﺩﻓﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻴﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ
ﺍﻟﺰﺋﺒﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻨﻘﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻘﻤﻞ ﻣﺎﺋﺔ
ﻭﺧﻤﺴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻤﺎ، ﻭﻗﻴﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﻄﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﺩﻓﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﺩﺭﻫﻤﺎ.
ﻭﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺿﺠﻴﺞ ﻭﺑﻜﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮ،
ﻭﺗﻀﺮﻉ ﻭﺧﺘﻤﺖ ﻟﻪ ﺧﺘﻤﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺤﻴﺔ
ﻭﺑﺎﻟﺒﻠﺪ، ﻭﺗﺮﺩﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺮﻩ ﺃﻳﺎﻣﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﻴﻼ
ﻭﻧﻬﺎﺭﺍ ﻳﺒﻴﺘﻮﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﻳﺼﺒﺤﻮﻥ، ﻭﺭﺋﻴﺖ ﻟﻪ
ﻣﻨﺎﻣﺎﺕ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻭﺭﺛﺎﻩ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻘﺼﺎﺋد
ﺟﻤﺔ
اللعنة الدائمة على أعداء آل محمد.
ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﺗﻘﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺣﻤﺪ
ﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺒﺮﺯﺍﻟﻲ ﻓﻲ
ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ : ﻭﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺫﻱ
ﺍﻟﻘﻌﺪﺓ ﺗﻮﻓﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﻠﻢ
ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺰﺍﻫﺪ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ ﺍﻟﻘﺪﻭﺓ
ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺗﻘﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﺃﺣﻤﺪ
ﺇﺑﻦ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻲ ﺷﻬﺎﺏ
ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ﺇﺑﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﺕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻀﺮ
ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﺑﻦ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ
ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﻧﻲ ﺛﻢ ﺍﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﺑﻘﻠﻌﺔ ﺩﻣﺸﻖ
ﺑﺎﻟﻘﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺒﻮﺳﺎ ﺑﻬﺎ، ﻭﺣﻀﺮ ﺟﻤﻊ
ﻛﺜﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ، ﻭﺃﺫﻥ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ،
ﻭﺟﻠﺲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻋﻨﺪﻩ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﺴﻞ ﻭﻗﺮﺃﻭﺍ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺗﺒﺮﻛﻮﺍ ﺑﺮﺅﻳﺘﻪ ﻭﺗﻘﺒﻴﻠﻪ، ﺛﻢ ﺍﻧﺼﺮﻓﻮﺍ،
ﺛﻢ ﺣﻀﺮ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻔﻌﻠﻦ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ
ﺛﻢ ﺍﻧﺼﺮﻓﻦ ﻭﺍﻗﺘﺼﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﻐﺴﻠﻪ، ﻓﻠﻤﺎ
ﻓﺮﻍ ﻣﻦ ﻏﺴﻠﻪ ﺃﺧﺮﺝ ﺛﻢ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺑﺎﻟﻘﻠﻌﺔ
ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻭﺍﻣﺘﻼ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻊ ﺃﻳﻀﺎ
ﻭﺻﺤﻨﻪ ﻭﺍﻟﻜﻼﺳﺔ ﻭﺑﺎﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﻭﺑﺎﺏ
ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻠﺒﺎﺩﻳﻦ ﻭﺍﻟﻐﻮﺍﺭﺓ،
ﻭﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ،
ﻭﺍﻟﺠﻨﺪ ﻗﺪ ﺍﺣﺘﺎﻃﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻳﺤﻔﻈﻮﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ، ﻭﺻﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭﻻ ﺑﺎﻟﻘﻠﻌﺔ،
ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭﻻ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ
ﺗﻤﺎﻡ، ﺛﻢ ﺻﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻻﻣﻮﻱ ﻋﻘﻴﺐ
ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻈﻬﺮ، ﻭﻗﺪ ﺗﻀﺎﻋﻒ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ
ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺫﻛﺮﻩ، ﺛﻢ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺿﺎﻗﺖ
ﺍﻟﺮﺣﺎﺏ ﻭﺍﻻﺯﻗﺔ ﻭﺍﻻﺳﻮﺍﻕ ﺑﺄﻫﻠﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﻓﻴﻬﺎ،
ﺛﻢ ﺣﻤﻞ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ
ﻭﺍﻻﺻﺎﺑﻊ، ﻭﺧﺮﺝ ﺍﻟﻨﻌﺶ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ
ﻭﺍﺷﺘﺪ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ ﻭﻋﻠﺖ ﺍﻻﺻﻮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ
ﻭﺍﻟﻨﺤﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘﺮﺣﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻪ،
ﻭﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﺸﻪ ﻣﻨﺎﺩﻳﻠﻬﻢ ﻭﻋﻤﺎﺋﻤﻬﻢ
ﻭﺛﻴﺎﺑﻬﻢ، ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻨﻌﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﺭﺟﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﻗﺒﺎﻗﻴﺒﻬﻢ ﻭﻣﻨﺎﺩﻳﻞ ﻭﻋﻤﺎﺋﻢ ﻻ ﻳﻠﺘﻔﺘﻮﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﻟﺸﻐﻠﻬﻢ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ، ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﻨﻌﺶ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ ﺗﺎﺭﺓ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻳﺘﺄﺧﺮ، ﻭﺗﺎﺭﺓ
ﻳﻘﻒ ﺣﺘﻰ ﺗﻤﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺧﺮﺝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻮﺍﺑﻪ ﻛﻠﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ،
ﻛﻞ ﺑﺎﺏ ﺃﺷﺪ ﺯﺣﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮ، ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻣﻦ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ ﻓﻴﻬﺎ،
ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﺑﻮﺍﺏ ﺍﻻﺭﺑﻌﺔ :
ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ، ﻭﺑﺎﺏ
ﺍﻟﻔﺮﺍﺩﻳﺲ، ﻭﺑﺎﺏ ﺍﻟﻨﺼﺮ، ﻭﺑﺎﺏ ﺍﻟﺠﺎﺑﻴﺔ. ﻭﻋﻈﻢ
ﺍﻻﻣﺮ ﺑﺴﻮﻕ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﻭﺗﻀﺎﻋﻒ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﻛﺜﺮ
ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺗﻘﺪﻡ
ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺧﻮﻩ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻓﻠﻢ ﻗﻀﻴﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺣﻤﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺒﺮﺓ
ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻓﺪﻓﻦ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺃﺧﻴﻪ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺣﻤﻬﻤﺎ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺩﻓﻨﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺼﺮ
ﺑﻴﺴﻴﺮ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﻣﻦ ﻳﺄﺗﻲ ﻭﻳﺼﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ
ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻴﻦ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﻭﺃﻫﻞ
ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻭﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﺍﻧﻴﺘﻬﻢ
ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺨﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻋﺎﺟﺰ ﻋﻦ
ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ، ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺮﺣﻢ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻪ، ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻮ ﻗﺪﺭ
ﻣﺎ ﺗﺨﻠﻒ، ﻭﺣﻀﺮ ﻧﺴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺍﺕ ﺑﺤﻴﺚ ﺣﺰﺭﻥ
ﺑﺨﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺃﻟﻒ ﺍﻣﺮﺃﺓ، ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻼﺗﻲ ﻛﻦ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﺳﻄﺤﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻦ، ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺘﺮﺣﻤﻦ ﻭﻳﺒﻜﻴﻦ
ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻤﺎ ﻗﻴﻞ. ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﺤﺮﺯﻭﺍ ﺑﺴﺘﻴﻦ
ﺃﻟﻔﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺋﺘﻲ
ﺃﻟﻒ ﻭﺷﺮﺏ ﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻀﻞ ﻣﻦ
ﻏﺴﻠﻪ، ﻭﺍﻗﺘﺴﻢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺴﺪﺭ ﺍﻟﺬﻱ
ﻏﺴﻞ ﺑﻪ، ﻭﺩﻓﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻴﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ
ﺍﻟﺰﺋﺒﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻨﻘﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻘﻤﻞ ﻣﺎﺋﺔ
ﻭﺧﻤﺴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻤﺎ، ﻭﻗﻴﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﻄﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﺩﻓﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﺩﺭﻫﻤﺎ.
ﻭﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺿﺠﻴﺞ ﻭﺑﻜﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮ،
ﻭﺗﻀﺮﻉ ﻭﺧﺘﻤﺖ ﻟﻪ ﺧﺘﻤﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺤﻴﺔ
ﻭﺑﺎﻟﺒﻠﺪ، ﻭﺗﺮﺩﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺮﻩ ﺃﻳﺎﻣﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﻴﻼ
ﻭﻧﻬﺎﺭﺍ ﻳﺒﻴﺘﻮﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﻳﺼﺒﺤﻮﻥ، ﻭﺭﺋﻴﺖ ﻟﻪ
ﻣﻨﺎﻣﺎﺕ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻭﺭﺛﺎﻩ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻘﺼﺎﺋد
ﺟﻤﺔ